Note: English translation is not 100% accurate
200 شاب في «دشة» رحلة الغوص الـ 26
15 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء











الصبيح أشادت بحرص الشباب على المشاركة في الرحلةحمد العنزي
قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح: انني تشرفت كممثل عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بحضور فعالية يوم الدشة لرحلة الغوص السادسة والعشرين.
وأضافت الصبيح في تصريح لها على هامش فعاليات يوم الدشة في النادي البحري صباح امس: انني أحيي حرص الشباب على المشاركة في رحلة الغوص وتحمل الصعاب من أجل المحافظة على التاريخ والتراث الكويتي القديم رغم ارتفاع درجة الحرارة، وكما تعب الاجداد في مواجهة صعوبات الحياة في الماضي وتحملهم المشاق في رحلة بنائهم دولة الكويت، نتمنى ان يستطيع هؤلاء الشباب بناء كويت المستقبل، مضيفة اننا علمنا من القائمين على النادي البحري ان هناك اقبالا كبيرا من قبل الشباب من خلال تسجيل طلبات المشاركة في رحلة الغوص.
وأكدت الصبيح ان هذا الاصرار على المشاركة من قبل الشباب يدل على وجود شباب كويتيين يرغبون في خوض تجربة الغوص ليتعلموا منها الصبر وروح المشاركة والعمل بنفس الفريق الواحد والالتزام بالتعليمات.
وشكرت الصبيح المشاركين من سلطنة عمان ومملكة البحرين للسنة الرابعة في هذه الرحلة وهو ما يؤكد التعاون والتعاضد بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، داعية الله ان يحفظهم ويعيدهم سالمين، وان يتحقق الهدف من اقامة هذه الرحلة في تعليم الشباب المحافظة على التراث، متمنية لهذه الرحلات الاستمرار والمزيد من التطور والتقدم.
بدوره، رحب رئيس النادي البحري اللواء فهد الفهد بمشاركة وحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير التخطيط والتنمية هند الصبيح، والمشاركين في انطلاق الرحلة من الهيئة العامة للشباب والرياضة، مؤكدا أن الرحلة انطلقت بمشاركة 200 شاب، إضافة إلى المشاركة الخليجية من سلطنة عمان، ومملكة البحرين.
ولفت الفهد إلى أن الرحلة انطلقت من النادي البحري، وستصل إلى الخيران مساء، وسيقومون غدا بالغوص، ويتخلل ذلك حفل بحضور وسائل الإعلام المختلفة، ثم القفال الخميس القادم في الرابعة والنصف عصرا، مشيرا إلى أن المشاركة في رحلة الغوص كبيرة جدا، والمتقدمين لها بالمئات، لكننا نختار عددا محددا.
وأشار إلى أن رحلة الغوص تمثل الماضي والتراث الكويتي، ونعيش خلال تلك الرحلة جو الآباء في الثلاثينيات والأربعينيات، لافتا إلى أن جميع دول الخليج كانت تمارس الغوص في الماضي، لذلك نجد مشاركات خليجية في تلك الرحلات.
من جانبه، قال النوخذة عبد الرحمن المناعي ان هذا المجال التراثي يحتاج نوعا من الصبر، خاصة خلال الإبحار في هذا الجو الحار، وهذا العمل ينمي روح التضحية وحب الوطن والحفاظ على التراث، وهو أمر يحتاج إلى التعميم في المناهج التعليمية ليعرف الطلبة ما كان يقوم به الآباء والأجداد.