Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 10 متمردين في هجومين على قاعدتين جويتين
باكستان: المعارضان عمران خان والقادري يقودان مظاهرات تطالب باستقالة الحكومة
16 أغسطس 2014
المصدر : اسلام اباد ـ وكالات
شهدت شوارع العاصمة الباكستانية امس مسيرات حاشدة دعا اليها حزبا «حركة إنصاف» و«حركة عوامي» المعارضان احتجاجا على ما وصفاه بالتزوير الذي شاب الانتخابات العامة العام الماضي وللمطالبة بإصلاحات انتخابية وإدارية واستقالة الحكومة.
وذكرت وسائل الاعلام الملحية أن رئيس «حركة انصاف» عمران خان يقود ما أسماه «بمسيرة الاستقلال» متجها بها من مدينة «لاهور» عاصمة اقليم «البنجاب» شرقي البلاد الى العاصمة بيد أن عددا كبيرا من أنصاره والنشطاء السياسيين احتشدوا بأعداد غفيرة في العاصمة لاستقباله.
وأضافت أن المسيرات المنطلقة من (لاهور) شهدت اشتباكات طفيفة مع أنصار الأحزاب السياسية المتنافسة، مشيرة الى أن الشرطة تسيطر على الوضع.
وكانت محكمة لاهور العليا أصدرت قبل يومين أمرا يحظر تنظيم احتجاجات «غير دستورية» أو اعتصامات في البلاد من قبل الحزبين.
وفي معرض رده على أمر المحكمة، قال عمران خان رئيس الحزب الحاكم في اقليم «خيبر بختون خوا» شمالي باكستان في مؤتمر صحافي: إن «مسيرة الاستقلال تتفق مع الدستور وأنها سلمية»، مؤكدا موقفه من اجراء المسيرة بغض النظر عن أوامر المحكمة.
وسمحت الحكومة للمتظاهرين من كلا الحزبين بالزحف الى اسلام اباد محذرة في الوقت نفسه من مغبة الاقتراب من «المنطقة الحمراء» في العاصمة التي تضم البرلمان ومقري اقامة الرئيس ورئيس الوزراء والسفارات الاجنبية. وفرضت قوات الأمن طوقا أمنيا على المنطقة الحمراء ووضع رجال الأمن في أقصى درجات التأهب تحسبا لوقوع أعمال شغب.
وقال عمران خان صباح امس من مدينة غوجرانوالا القريبة من لاهور، ان «الملكية تشرف على نهايتها» متهما خصمه بالتصرف كالطبقة الارستقراطية الإقطاعية التي تسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد.
ودعي موظفو السفارات والامم المتحدة امس الى البقاء في منازلهم خشية ان تتحول التظاهرات الى مواجهات دامية بين المتظاهرين وقوات الامن. وتشكل نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو 2013 وادت الى تولي نواز شريف الحكم للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، اكبر خلاف بين الحزبين والحكومة. وينتقد حزب العدالة الذي يقوده عمران خان الذي حل في المرتبة الثالثة في ذلك الاقتراع، عمليات تزوير مكثفة قال انها حصلت خلال الانتخابات.
من جانبه، قاطع محمد طاهر القادري الكندي الباكستاني وحزبه الحركة الشعبية في باكستان الانتخابات بعد ان قاد اعتصاما حاشدا في قلب اسلام اباد مطالبا بإصلاحات انتخابية. وكرر القادري وهو دكتور في العلوم الاسلامية خلال الايام الاخيرة انه يناضل من اجل باكستان «ديموقراطية معتدلة وتقدمية» لكن «ثورته» الى جانب عمران خان تثير شكوكا. واتهم الرجلان بانهما يلعبان لعبة الجيش، او على الاقل قسم من اجهزة الاستخبارات النافذة في هذا البلد المعتاد على الانقلابات.
الى ذلك، اعلنت قوات الامن الباكستانية انها صدت امس هجومين على قاعدتين جويتين في جنوب غرب البلاد ما اسفر عن مقتل 10متمردين على الاقل. وهاجم رجال مسلحون برشاشات وقنابل يدوية وسترات ناسفة ليلا قاعدة سامونغلي الجوية ثم قاعدة خالد في كويتا عاصمة ولاية بلوشستان. وقال الكولونيل مقبول احمد المكلف العمليات لوكالة فرانس برس «انتهت العمليات في القاعدتين، قتل 10 متمردين خمسة في سامونغلي وخمسة في خالد». وقال المسؤول العسكري ان المتمردين اقتربوا بشاحنتهم من قاعدة سامونغلي قبل ان يفتحوا النار.
وبعد تبادل اطلاق النار فجر المتمردون ستراتهم الناسفة كما قال المسؤول، موضحا انه تم توقيف متمردين مفترضين. واضاف يبدو ان المهاجمين اتوا من اسيا الوسطى.