Note: English translation is not 100% accurate
كوردسمان: التنظيم سيستمر في العراق مادام موجوداً في سورية
أوروبا تسلح الأكراد لمواجهة «داعش»
16 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
اتفق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي امس على دعم تسليح الدول الاعضاء الرئيسية في الاتحاد للمقاتلين الاكراد في العراق.إلى ذلك قال الباحث الرئيسي في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية آنتوني كوردسمان ان افتراض ان إدارة الرئيس باراك أوباما لم تتخذ رد فعل فوريا يتلاءم مع التهديد الذي تمثله داعش في العراق وسورية هو افتراض غير دقيق بصفة مطلقة.
وأوضح كوردسمان الذي سبق ان عمل مساعدا لوزير الدفاع وديبلوماسيا في الخارجية قبل ان يصبح احد اهم إستراتيجيي الإدارات الأميركية المتعاقبة، لاسيما فيما يتصل بالشرق الأوسط انه في حالة العراق فإن ردة الفعل الأميركية التي اتسمت بالتقدم الحذر كانت مفهومة تماما وانه يتوقع ان تتطور تلك السياسة الى إستراتيجية مرنة تزيد من الدور الأميركي بزيادة التهديد وتحجم منه مع تراجعه.
وتابع كوردسمان في ندوة عقدها المركز حول الوضع في العراق «لا يمكن في تقديري معالجة الوضع في العراق دون النظر الى سورية.
لقد سمعنا اليوم عن ان الپنتاغون ألغى عمليات التدخل الجوي لإنقاذ المدنيين المحاصرين في سنجار وهذا يدلل على ما أشرت إليه توا حول مرونة ردة الفعل. ولكن في سورية لم يكن هناك أي ردة فعل بالمرة.
وعلى أي حال وبصرف النظر عما حدث في السابق فإن من الصعب الآن تصور ترك شرق سورية لسيطرة داعش ومواجهتها في العراق وحده. ان تلك المواجهة ستصبح بلا معنى إذا وضعنا الحدود التي أزالتها داعش نفسها في وجه أي عملية أكثر شمولا. فما سيحدث هو ان داعش ستفر من العراق الى سورية لتعود بعد ذلك الى العراق».
وأشار كوردسمان الى أهمية اعتماد أي جهد أميركي لمواجهة داعش على ما اسماه بالبديل السني في العراق.
وأوضح ذلك بقوله: «لن نتمكن نحن وحلفاؤنا في الخليج من مواجهة داعش إلا بوجود بديل سني عارض بسبب رفض مفهوم لسياسات نوري المالكي وليس لأسباب أيديولوجية على نحو ما تفعل داعش.وواقع الحال هو ان داعش هي أكثر خصوم نفسها ضراوة. انها متشددة الى حد يحول دون توحيد من تحكمهم او تطبيق صيغة مقبولة لحكمهم. إلا ان من الصعب الرهان على كون داعش خصم نفسها. فالمنظمة تبدي الآن طبقا لآخر التقارير قدرة على التأقلم وعلى تخفيف قبضتها للتعايش مع الاعتبارات المحلية».
وقال كوردسمان انه لا يشارك الإعلام في شعوره بالارتياح «المبالغ فيه» مع اختيار رئيس جديد للوزراء في العراق.
وشرح ذلك بقوله: «سيظل المالكي في اغلب الظن قوة فاعلة ومعرقلة اذ انه متعايش مع صورة غير حقيقية للدمار الذي تسبب فيه والإفساد الذي نشره في أروقة الحكم في العراق.
انه سيبقى وعلى الجميع إدراج ذلك في حساباتهم وتشكيل موانع موضوعية تحول دون تكرار ما أسميه ظاهرة المالكي مرة أخرى».عشائر سنية تنضم للقوات الأمنية
انضمت اكثر من 25 عشيرة سنية نافذة في مدينة الرمادي الى القوات الأمنية العراقية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والمجالس العسكرية المتحالفة معها، وتمكنوا من تحرير عدد من المدن والقرى، بحسب مصادر أمنية وعشائرية.وقال الشيخ عبد الجبار ابو ريشة وهو احد قادة أبناء العشائر التي تقاتل ضد عناصر الدولة الإسلامية «انها ثورة عشائرية شاملة ضد قهر وظلم خوارج العصر».