Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن رأي الناس يهمه.. ويكفيه محبتهم واحترامهم له ولأعماله
جاد نخلة لـ «الأنباء»: «ما بحب أحرق حالي» ووائل كفوري محظوظ أكثر مني
18 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


في الوسط الفني توجد «مافيات» كثيرة ومقابل من يتحدث عني بالخير هناك من يتحدث بالسوء بسبب الغيرةبيروت ـ بولين فاضل
يؤمن الفنان اللبناني جاد نخلة بأن الآتي في الفن أعظم وأجمل، كما يؤمن بأن المستقبل سيحمل إليه نجاحات أكثر وبوتيرة أسرع، باعه في الفن ـ كما يقول ـ طويل بدليل أنه يعمل بمفرده، ينتج لنفسه ويحصد النجاح وحده بعيدا عن عقود شركات الإنتاج وأسرها.
«الأنباء» التقت جاد نخلة وحادثته عن جديده «جيت والله جابك» وأمور أخرى، فإلى التفاصيل:
بداية هل من خصومة بينك وبين الإعلام؟
٭ أبدا، على العكس ثمة مودة واحترام.
لكن أنت بعيد عن الإعلام أم الإعلام بعيد عنك؟
٭ بل أنا بعيد بعض الشيء، فسياستي منذ بداية مشواري تقضي بعدم التكثيف من الإطلالات، «بصراحة ما بحب أحرق حالي» ولا أحب أن أكون حاضرا كل يوم وفي كل مكان.
أطلت الغياب قبل أن تطرح جديدك «جيت والله جابك»، لماذا كان الغياب؟
٭ هو نوع من التريث نظرا للأوضاع المحيطة في المنطقة، السبب الثاني انتاجي كوني أنتج أعمالي على حسابي الخاص، وبالتالي جرت العادة أن أطرح أغنية جديدة كل سنة ونصف تقريبا.
لكنها فترة غياب طويلة لطرح أغنية وليس ألبوما كاملا.
٭ ربما، ولكن في كل مرة تكون الأغنية دسمة ومن شأنها التعويض عن فترة الغياب.
راضٍ عن وتيرة الإنتاج هذه؟
٭ في المبدأ أنا مع نوعية الأعمال لا كميتها، وما يعزيني أن أغنياتي تصل إلى قلوب الناس وتنال انتشارا واسعا، لكن بالطبع أعد نفسي والناس بأني في حال تعاقدت مع شركة إنتاج ستتكثف بطبيعة الحال كمية الأعمال.
أغنية «جيت والله جابك» ما الذي صنع نجاحها علما بأن عبارة «جيت والله جابك» تفاجئ الأذن للوهلة الأولى؟
٭ هي عبارة اجتماعية متداولة في كل الوطن العربي، وبالتالي موضوع الأغنية جديد ولافت فضلا عن أن موسيقى بلال الزين وكالعادة لامست القلوب.
بلال الزين رفيق دربك في الألحان هل بات يعطي الفنانين الآخرين أجمل مما يعطيك من ألحان؟
٭ هو ناجح مع كل الفنانين ويعطي كل فنان حقه، أنا أفرح لنجاحه مع الآخرين، في النهاية هو صديق وإذا لم أفرح لصديقي «ما بتكون الدنيا بخير».
في تصريح لك قلت أن الناس يصنفون صوتك في الفئة الأولى، ولكن في التصنيف الآخر هل أنت من بين فناني الفئة الأولى؟
٭ ما يهمني هو رأي الناس ويكفيني محبتهم واحترامهم لي ولأعمالي.
لكن عندما يذكر نجوم الصف الأول لا تذكر معهم...
٭ في الوسط مافيات كثيرة وفي مقابل من يتحدث عني بالخير هناك من يتحدث بالسوء وهذا سببه الغيرة وأشياء أخرى.
من بارك لك بالأغنية الجديدة من بين الفنانين؟
٭ وائل كفوري، نقولا الأسطا وكثيرون آخرون.
كيف العلاقة مع وائل كفوري؟
٭ صداقتنا تعود إلى «استوديو الفن» يوم تخرجنا معا، وائل اليوم نجم كبير.
كان محظوظا أكثر منك؟
٭ أكيد، فرصته جاءت قبل فرصتي فعرف وصار نجما، في النهاية هو يستحق فصوته جميل.
وأنت أيضا جميل الصوت...
٭ صحيح لكن في النهاية الدنيا حظوظ وفرص وكما سبق وقلت فرصته جاءت قبل فرصتي.
ماذا ينقصك اليوم؟
٭ ينقصني أن أكون محاطا بمؤسسة لأن يدا واحدة لا تصفق وبالتالي كل ما أصنعه إنما أصنعه بمفردي وبمجهودي الخاص.
إلى متى ستظل كذلك؟
٭ إلى حين عثوري على عرض متكامل من شركة إنتاج، حتى اليوم وقعت عقودا مع شركات إنتاج وفسخت عقودا أخرى لكوني أرفض أن تتحكم الشركة في كل شيء من دون أن تكون لي حرية الرأي والاختيار.
الفنانة أصالة تشيد دوما بصوتك...
٭ هي فنانة كبيرة ويشرفني أن تتحدث عن صوتي وتقدر أعمالي.
مع إليسا هل لا يزال هناك نوع من الود؟
٭ أكيد، أحب اليسا كثيرا، أحب إحساسها المرهف وأعمالها.، صداقتنا بدأت أيضا منذ «استوديو الفن»، كنا في الدورة نفسها وقد أبعدتنا الأيام ثم عدنا والتقينا.
ما الذي يحول دون ديو بينكما؟
٭ أتمنى ذلك أو ربما تتوج لقاءاتنا بألحان من توقيعي لأليسا.
هل توافق على إعطاء لحن للفنانة مايا دياب؟
٭ إذا لحنت أغنية تصلح لمايا دياب، لم لا؟
تلحن لهيفاء وهبي؟
٭ جوي في الفن ليس جو استعراض، بل جو ملتزم بينما الفن الاستعراضي له ناسه وعالمه.
يعني فنك لا يتماشى مع هيفاء؟
٭ لا شيء مستحيل في الفن، وبالتالي قد ألحن أغنية مهضومة وخفيفة تصلح لهيفاء.