Note: English translation is not 100% accurate
مع استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الحركة في القاهرة
نتنياهو: لن نتوصل لأي اتفاق مع حماس من دون «رد واضح» على احتياجات إسرائيل الأمنية
18 أغسطس 2014
المصدر : غزة ـ أ.ف.پ

حماس: الطريق الوحيد للأمن هو أن يشعر به الفلسطينيون أولاً وأن يرفع عنهم الحصارأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ان اسرائيل لن تتوصل لأي اتفاق تهدئة طويل الامد مع حركة حماس في المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة من دون «رد واضح» على احتياجات اسرائيل الامنية.
وقال نتنياهو في تصريحات عند بدء الاجتماع الاسبوعي لحكومته ان «الوفد الاسرائيلي في القاهرة يعمل وفق تعليمات واضحة بالاصرار بحزم على احتياجات اسرائيل الامنية».
واضاف «سنوافق على التوصل الى تفاهم فقط في حال وجود رد واضح على احتياجات اسرائيل الامنية».
بينما اكد المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) سامي ابو زهري في بيان ان «الطريق الوحيد للامن هو ان يشعر به الفلسطينيون اولا وان يرفع عنهم الحصار»، مشيرا الى ان حديث نتنياهو «عن انتصار مزعوم مجرد استهلاك إعلامي للتهرب من نقمة الإسرائيليين والتغطية على فشله».
واضاف ابو زهري «يكفي نتنياهو ان المئات من جنوده سقطوا بين قتيل وجريح وأسير وأن عمليات المقاومة وصواريخها نجحت في ضرب العمق الصهيوني وفرض حصار جوي عليه».
ووصل الوفد الاسرائيلي المشارك في المفاوضات الى القاهرة، حيث استؤنفت امس المفاوضات غير المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين لمحاولة التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار الذي انتهى منتصف ليل امس، لانهاء النزاع في غزة المستمر منذ اكثر من شهر.
وكانت مصر اقنعت الجانبين الاربعاء الماضي بالموافقة على وقف جديد لاطلاق النار لخمسة ايام بعد تهدئة استمرت ثلاثة ايام لاتاحة الوقت لاجراء مفاوضات حول هدنة دائمة.
ويأتي وقف القتال هذا بعد شهر من عمليات قصف اسرائيلية على القطاع الفلسطيني اودت بحياة نحو الفي فلسطيني معظمهم من المدنيين، في اطار حملة تزعم اسرائيل انها تهدف الى وقف اطلاق الصواريخ من غزة وتدمير الانفاق، وقتل في الجانب الاسرائيلي 67 شخصا معظمهم من العسكريين.
وفي غزة، اكد ابو زهري ان الوفد الفلسطيني وصل مساء امس الى القاهرة.
وقال ابو زهري «نحن متمسكون بتحقيق المطالب الفلسطينية ولا تراجع عنها وهذه المطالب حقوق انسانية وليست بحاجة الى كل هذه المعركة والمفاوضات».
وعشية استئناف المفاوضات، ساد الهدوء في القطاع المدمر في اليوم السادس من التهدئة التي تخللتها عملية محدودة من اطلاق الصواريخ وغارات جوية ليل الاربعاء الخميس.
وتستأنف المباحثات بناء على اقتراح مصري يقضي وفقا لوثيقة حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منها، بتطبيق وقف دائم لاطلاق النار على ان تبدأ مفاوضات جديدة خلال شهر. وعندها سيتم التطرق الى مسائل شائكة مثل فتح ميناء ومطار كما يطالب الفلسطينيون ويرفض الاسرائيليون، او تسليم اسرائيل جثتي اثنين من جنودها مقابل الافراج عن معتقلين فلسطينيين.
ومن مقترحات القاهرة تقليص المنطقة العازلة على طول حدود قطاع غزة مع اسرائيل تدريجيا ووضعها تحت مراقبة قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية، اما بشأن رفع الحصار فلم تكن الوثيقة المصرية واضحة واكتفت بالاشارة الى فتح نقاط عبور مغلقة بموجب اتفاقات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ورحب الاتحاد الاوروبي بوقف اطلاق النار في غزة، واعرب عن استعداده تمديد مهمة الشرطة في رفح على الحدود المصرية وتدريب موظفي الجمارك ورجال الشرطة التابعين للسلطة الفلسطينية لاعادة نشرهم في غزة.
وقال مجلس الاتحاد الاوروبي بعد اجتماع لوزراء الخارجية في بروكسل الجمعة ان «العودة الى الوضع الذي كان سائدا قبل النزاع ليس خيارا»، موضحا ان شرطة الاتحاد الاوروبي ستراقب مرور الامدادات الضرورية لاعادة اعمار غزة وستحاول منع تهريب الاسلحة الى القطاع. واكد الاتحاد الاوروبي ان التوصل الى تهدئة دائمة يجب ان يرافقه رفع الحصار عن غزة، داعية الى نزع اسلحة جميع «الجماعات الارهابية» في القطاع.
ورحبت وزارة الخارجية الاسرائيلية بالدعوة الى نزع الاسلحة في غزة، مطلبها الرئيسي في محادثات الهدنة، وقالت ان «الالتزام بمبدأ نزع الاسلحة بحيث يتم تنفيذه بآلية فعالة، سيضمن حدوث تغير اساسي في الوضع».
وتحدث عزام الاحمد رئيس الوفد الفلسطيني المسؤول في حركة فتح اول من امس عن تقدم يثير املا بتهدئة دائمة وليس فقط بتمديد جديد لوقف اطلاق النار لبضعة ايام. وقال لوكالة «فرانس برس»: «لدينا امل كبير في التوصل قريبا جدا الى اتفاق قبل انتهاء التهدئة وربما التوصل قريبا جدا الى وقف دائم لاطلاق النار». ولم تصدر تعليقات علنية عن الجانب الاسرائيلي حول تقدم المفاوضات او فحواها.