Note: English translation is not 100% accurate
«ثوار بنغازي» يرفضون تأسيس مجلس شورى المدينة
18 أغسطس 2014
المصدر : بنغازي ـ الأناضول
أعلن ما يسمى «مجلس شورى ثوار مدينة بنغازي»، شرقي ليبيا، «وهو عبارة عن تجمع لكتائب ثوار مسلحين» رفضه لتأسيس مجلس شورى بنغازي «كيان أهلي» والذي أعلنت عنه أمس الاول شخصيات من حكماء ومشايخ ووجهاء المدينة.
وقال مجلس الثوار في بيان لهم، امس، «ها هو مجلس شورى بنغازي يعلن عن تأسيسه والذي تسمي بنفس اسم مجلس شورى ثوار بنغازي واختار فرصة انشغالنا في جبهات القتال وأعلن عن نفسه محاولا تكرار نفس الأسلوب البالي إبان فترة التحرير «في إشارة للثورة التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011» متجاهلا الثوار المجاهدين».
وأضاف الثوار «بينما تستمر المعارك وتشتعل الجبهات نرى من يحاول انتهاز الفرصة وسرقة دماء الشهداء وبذلهم دون أدنى مراعاة لمعاناة المدينة وأهلها، ولا يرى إلا مصلحته الحزبية أو السياسية الضيقة».
وبحسب البيان ذاته فإن «نفس الأسماء والصفات الحزبية هي من تعيد المشهد اليوم»، موضحا أن الكيان الجديد يضم أعضاء حزب «العدالة والبناء»، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، وحزب الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وتحالف القوى الوطنية وغيرها من الأحزاب.
واتهم البيان تلك الأحزاب بأنهم «أهلكوا البلاد وأنهكوها وادخلوها في أتون حرب مصالحهم السياسية».
وكانت شخصيات علمية وحزبية ورياضية وفنية وشباب مدينة بنغازي الفاعل قد أعلنوا أمس الاول عن تأسيس مجلس شورى المدينة لدعم مراكز صنع القرار وطرح حلول للمشاكل التي تعاني منها بنغازي. وفي نفس البيان أعلن مجلس شورى ثوار بنغازي رفضه «للديمقراطية والأحزاب العلمانية أو الأحزاب التي تدعي زورا وبهتانا القضية الإسلامية أو أنها تمثلها»، على حسب تعبيره. وأضاف أن «هدفنا حماية المدينة وتأمينها وإرجاع الحقوق إلى أهلها، ورد المظالم وإعادة الاستقرار والحياة الطبيعية في ظل الشريعة الإسلامية دون نفاق أو تلون».
وبحسب البيان ذاته فإن «المدينة لن ترتاح إلا إذا خرجت منها كل هذه المشاريع الحزبية والجهوية لأنها لن تقدم للمسلمين في السابق شيئا ولن تقدم في المستقبل بل سيجعلون المدينة ميدانا لصراعاتهم وتجاذبتهم السياسية ولو رضي الناس بهم فسيستمر مسلسل العناء وعدم الاستقرار في المدينة» على حد قولهم.
ومجلس شورى ثوار بنغازي أعلن عن تأسيسه في مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، في 20 يونيو الماضي وهو مكون من كل الكتائب الثورية في المدينة إضافة لتنظيم أنصار الشريعة الجهادي.
وقال المجلس في بيان تأسيسه إن «ثوار المدينة أسسوا مجلسهم هذا بعد أن تخلى من أوكلت إليهم مسؤولية حماية المدينة وبعد أن أعلنت الحرب القذرة على ثوارها وأبنائها الشرفاء لإسقاط مشروعهم»، في إشارة للعملية العسكرية التي يقودها اللواء حفتر ضدهم.
ودشن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في 16 مايو الماضي عملية عسكرية أسماها «عملية الكرامة» قال إنها ضد كتائب الثوار مرتبطة برئاسة الأركان وتنظيم أنصار الشريعة الجهادي بعد اتهامه لهم بالتطرف والإرهاب والوقوف وراء تردي الأوضاع الأمنية وسلسلة الاغتيالات بالمدينة فيما اعتبرت الحكومة تحركات حفتر بأنها انقلاب على شرعية الدولة.