Note: English translation is not 100% accurate
نائب وسطي لـ «الأنباء»: التمديد حاصل والمدة يحسمها انتخاب الرئيس العتيد
19 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يرى نائب لبناني وسطي ان المشهد الدستوري في لبنان سيبلغ الحراك الى ابعد الحدود، وأن الممارسات تسيء بأبشع الصور إلى الحياة الديموقراطية. ويقول ان صورة لبنان الفريدة في نوعها في المنطقة تقترب من السقوط وان تعطيل الاستحقاق الرئاسي نسف مقومات المأسسة والديموقراطية أيما نسف حيث ان العماد ميشال عون يؤكد بنهجه انه اما ينتخب رئيسا واما لا رئاسة ولا دولة. ويؤكد النائب الوسطي لـ «الأنباء» ان حزب الله وسائر قوى 8 آذار مرتاحون جدا فقد عطلوا الدولة والاستحقاق الرئاسي عن طريق عون الذي يعلن نوابه انهم فخورون بالوصول الى هذا الواقع.
ويعرب عن اسفه لأن لا رئاسة قبل التمديد لمجلس النواب، الذي يعارضه الكثيرون شكلا والذي يؤيده معظم السياسيين فعلا مما يؤكد مجددا انه لا شعور بالمسؤولية.
ويلفت النائب الوسطي الى ان مرسوم دعوة الهيئات الناخبة بين ان يوقع عليه لحل الوزراء فيسري مفعوله، وبين ان يمتنع عدد منهم عن التوقيع، فتسقط آلية اجراء الانتخابات النيابية قبل 20 نوفمبر المقبل. وفي تقديره ان الانتخابات لن تحصل وأن مجلس النواب سيمدد لنفسه ولاية كاملة اي حتى عام 2017، الا ان بعض الوزراء لن يوقعوا على قانون التمديد الذي سيصبح نافذا بعد ان تنقضي المهلة الممنوحة لرئيس الجمهورية للتوقيع على القوانين.
برأي النائب الوسطي ان انتخاب رئيس جديد سيحصل بعد التمديد، مما سيحتم تشكيل اولى حكومات العهد ثم تقصير ولاية المجلس الممددة لإجراء الانتخابات على اساس قانون انتخاب جديد. ويؤكد النائب الوسطي في هذا الاطار ان الانتخابات النيابية ستحصل اذا كانت هناك ارادة خارجية تفرض على اللبنانيين قانون انتخاب معين وإلا فإنهم سيختلفون على جلد الدب وجنس الملائكة.