Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ نصر الله تجاهل عودة الحريري: لوحظ أن أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله تجاهل في خطابه موضوع عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان.
وتقول أوساط قريبة من الحزب إن قيادة حزب الله لن تبادر الى زيارة الحريري أو الاتصال به بعد عودته، وأن تطور العلاقة معه لا تحكمه الجغرافيا وإنما السياسات، ووجوده في لبنان سيبقى مثل وجوده في الخارج مادام يحمل الأفكار والمواقف نفسها، ويردد في الداخل ما كان يقوله في الخارج.
٭ الحوار تحت سقف الحكومة: ردا على كلام نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الحزب مستعد لكل تواصل إيجابي، قال أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري: «الحوار يحصل بشكل طبيعي داخل إطار الحكومة، أما خارج سقف الحكومة فلن نسلم لحزب الله بما يريده، أي أن نجمد موضوع مشاركته في سورية وأن نناقش الأمور الأخرى، نحن نقول لحزب الله أن يعود الى لبنان لننقذه».
٭ تحرك مكوكي: تقول أوساط في تيار المستقبل إن مغادرة الرئيس سعد الحريري الى جدة لا تعني أن بقاءه خارج لبنان سيكون طويلا وإنما سيكون له تحرك مكوكي بين لبنان والسعودية في المرحلة المقبلة، لأن هناك قضايا وملفات عالقة تحتاج الى مثل هذا التحرك. وتنقل المصادر عن الحريري ارتياحه الى نتائج تحركه وما حققته عودته الى لبنان في جولتها الأولى وخصوصا لجهة: -تحديد وجهة صرف هبة المليار دولار السعودية في إطار تعزيز الجيش والأجهزة الأمنية.
- كبح جماح التطرف والتشدد على الساحة السنية والحد من دور هيئة العلماء المسلمين الذي تنامى بعد أحداث عرسال.
- احتواء مراكز القوى والنفوذ في تيار المستقبل.
- تجيير حدث انتخاب مفت جديد للجمهورية لمصلحته السياسية.
٭ نصائح لقهوجي: تلقى قائد الجيش العماد جان قهوجي نصائح كثيرة بتسوية علاقته مع العماد ميشال عون وسلوك طريق الرابية إذا أراد الوصول الى قصر بعبدا. وتقول مصادر متابعة إنه لا تواصل بين الرجلين وان العلاقة سيئة وقد بدأت بالتدهور منذ حادثة الكويخات، وحين دخل قهوجي وسيطا بين سليمان وعون بشأن تعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى، وصولا الى التمديد لقائد الجيش، ثم محاولة عون وضع حد لولايته الممددة بقرار إداري موقع من وزير الدفاع.
٭ تباين بين الحريري وجعجع وسجال بين عون وفرنجية: في موازاة التباين الذي سجل بين الحريري وجعجع حول موضوع التمديد لمجلس النواب (الحريري يرفض إجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، وجعجع لا يرى ضيرا من الذهاب الى انتخابات نيابية إذا تعذر انتخاب رئيس للجمهورية)، يسجل تباين بين عون وفرنجية، حيث يؤيد رئيس تيار «المردة» التمديد النيابي إذا كان الخيار بين التمديد والفراغ، فيما يرفض عون التمديد ويعتبر أن الخيار ليس بين التمديد والفراغ وأن هناك إمكانية لإجراء الانتخابات النيابية.
٭ ماذا أبلغ نصر الله جنبلاط؟: المحاولة التي قام بها النائب وليد جنبلاط مع السيد حسن نصرالله حين التقاه في 27 يوليو الماضي، انتهت إلى تشديد نصرالله على استمرار دعمه ترشح العماد عون مادام هو مستمرا في ترشحه، وتضيف بعض الدوائر السياسية على ذلك وقائع تفيد بأن جنبلاط حين بدا غير مقتنع بجواب نصرالله هذا، ابتسم، وأن الأمين العام لحزب الله بادله الابتسامة وأكثر أيضا، بما يعني أن الحزب يحتفظ لنفسه بحق المناورة بالتمسك بعون، بل إن هذه الأوساط تتحدث عن أن جواب نصرالله عن سؤال جنبلاط ماذا لو بقي العماد على إصراره على المجيء رئيسا؟، كان بالقول: سنبقى على هذه الحالة من الشغور الرئاسي مدة طويلة. والبعض استنتج أن المدة مفتوحة. ولسان حال حزب الله هو «لماذا تطلبون منا أن نقترح على عون التخلي عن طموح الرئاسة، والرجل لنا معه علاقة تحالف قد يصل عمرها قريبا إلى 10 سنوات ولا تطلبون من الفريق الذي له علاقة مع الجنرال عمرها 10 أشهر (تيار المستقبل) أن يقترح على العماد عون أن يتخلى عن طموحه هذا؟».