Note: English translation is not 100% accurate
خطة أممية طارئة لمساعدة 500 ألف نازح عراقي
قوات عراقية تفشل في استعادة تكريت من مقاتلي «داعش» والعمليات تتواصل للسيطرة على مناطق حول سد الموصل
20 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

الپنتاغون: الطائرات الأميركية نفذت 35 ضربة جوية على مدى 72 ساعة حول سد الموصلواصلت قوات البشمركة الكردية وأخرى من الجيش العراقي تنفيذ عمليات بدعم من الطائرات الحربية الأميركية امس لاستعادة السيطرة على مناطق حول سد الموصل شمال العراق، وفقا لمصادر عسكرية.
وقال ضابط كبير في قوات البشمركة الكردية «تواصل العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق المحيطة بسد الموصل، بمساندة الطائرات الحربية الأميركية».
وأكد ان «الطائرات الأميركية واصلت تنفيذ ضربات جوية ضد تجمعات تنظيم داعش في مناطق شمالي سد الموصل».
وأشار الى سيطرة قوات البشمركة على سد (مائي) صغير يقع الى الغرب من سد الموصل.
وأكد ان «العمليات مستمرة لملاحقة فلول المسلحين من تنظيم داعش».
في غضون ذلك، قال ضباط في غرفة العمليات لـ«رويترز» إن القوات العراقية أوقفت تقدمها من أجل استعادة تكريت امس في مواجهة مقاومة شرسة من مقاتلي الدولة الإسلامية.
وأضافوا أن القوات العراقية تعرضت لنيران كثيفة بالمدافع الرشاشة وقذائف المورتر جنوبي تكريت في حين أن الألغام المزروعة على الطريق في الغرب ونيران القناصة قوضت جهود الاقتراب من المدينة التي حاولت القوات استردادها عدة مرات.
وقال سكان في وسط تكريت عبر الهاتف إن مقاتلي الدولة الإسلامية يسيطرون بثبات على مواقعهم وينظمون دوريات في الشوارع الرئيسية.
في سياق متصل، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين امس أنها ستطلق خطة مساعدة طارئة لـ 500 ألف عراقي اضطروا الى الفرار من منازلهم أمام تقدم المقاتلين الإسلاميين المتطرفين.
وقال المتحدث باسم المفوضية ادريان ادواردز للصحافيين «ردا على الوضع المتدهور في شمال العراق، فإن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ستطلق الأسبوع الحالي واحدة من أكبر خطط المساعدة تهدف الى مساعدة ما يقارب نصف مليون شخص اجبروا على مغادرة منازلهم».
وأشار ادواردز الى ان تقديرات الأمم المتحدة حتى الآن تشير الى ان 1.2 مليون عراقي اضطروا الى النزوح بسبب المعارك.
وتابع انه في حال عدم حصول أي تأخير في الدقائق الاخيرة «ستنطلق العمليات الجوية والبرية والبحرية اليوم.
وأضاف ان العمليات «ستبدأ بجسر جوي مدته أربعة أيام تستخدم خلاله طائرات بوينغ 747 من العقبة في الاردن الى اربيل، ومن ثم قافلات برية من تركيا الى الأردن، وشحنات بحرية وبرية من دبي وعبر ايران خلال الايام العشرة التالية».
ومن المساعدات التي سيتم نقلها 3000 خيمة و200 ألف غطاء بلاستيكي و18500 من أدوات المطبخ و16500 صفيحة.
وقال ادواردز ان الهدف الأساسي هو حماية هؤلاء الذين يفتقدون الملجأ والمسكن. وأضاف ان «الظروف تبقى بائسة لهؤلاء الذين لم يجدوا ملجأ مناسبا، الناس يناضلون من اجل إيجاد الغذاء والمياه لإطعام عائلاتهم، فضلا عن هؤلاء الذي لا يستطيعون الوصول الى العناية الطبية الأساسية».
وتابع ان «المساعدات الآتية من الخارج تهدف الى تأمين حاجات الأكثر ضعفا، والأولية في الوقت الحالي لهؤلاء الذين ليس لديهم مسكن وبحاجة الى المساعدة الطارئة. علينا ان نبدأ مع الأكثر ضعفا ومن ثم التوسع من هناك».
وأشار الى أن «هذا أزمة إنسانية ضخمة وكارثة وتواصل امتدادها للتأثير على عدد كبير جدا من الأشخاص. ستكون هناك حاجة الى مساعدة اكبر بكثير خلال الأسابيع المقبلة».
الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ان الطائرات المقاتلة والقاذفة والطائرات بدون طيار الأميركية نفذت 35 ضربة جوية على مدى الاثنتين والسبعين ساعة الماضية ضد مواقع (داعش) في وحول منطقة سد الموصل.
وقال المتحدث باسم الپنتاغون جون كيربي ان الضربات الجوية الأميركية والتي جاءت بناء على طلب من الحكومة العراقية دمرت 90 هدفا تابعا لتنظيم داعش الإرهابي تشمل عددا كبيرا من الآليات العسكرية والمعدات والمواقع القتالية.
وأكد كيربي ان القوات العراقية تمكنت من تطهير السد في الوقت الذي تعمل فيه حاليا لتوسيع نطاق سيطرتها على المنطقة. مما يذكر ان الرئيس الأميركي باراك اوباما قد أشار إلى أن استيلاء تنظيم داعش على سد الموصل الذي يقع على نهر دجلة أوائل الشهر الحالي يعد بمنزلة كارثة ويمثل تهديدا لأرواح آلاف المدنيين وكذلك مجمع السفارة الأميركية في بغداد.