Note: English translation is not 100% accurate
«إحياء التراث» بالجهراء خرجت عدداً من حفظة القرآن برعاية محافظ الجهراء
الشمري: مراكز إحياء التراث تمارس الدعوة دون شطط أو غلو وتلتزم بوسطية ديننا الحنيف
31 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء



السعيدي: نسعى إلى تربية الشباب على الفهم الصحيح لنصوص الكتاب والسنةعبدالله الراكان
برعاية محافظ الجهراء الفريق م.فهد الأمير أقامت جمعية إحياء التراث فرع محافظة الجهراء في مسجد عقلا الظفيري حفل تخريج الحافظين للقرآن الكريم.
وخلال الحفل ألقى رئيس جمعية إحياء التراث فرع الجهراء د.فرحان الشمري كلمة أشاد خلالها بالرعاية الأبوية التي أولاها محافظ الجهراء لأبنائه من حفظ كتاب الله الكريم وتشجيعه لهم، مبينا أن حضور المحافظ ما هو إلا دليل على هذا حرصه على رعاية الشباب، موضحا أنهم يعيشون في فرحة غامرة عندما يجدون مثل هذا التشجيع منه.
وأضاف الشمري بعد ذلك بعض تفاصيل تاريخ هذه الحلقات القرآنية ونشوئها منذ أكثر من عشر سنوات، حينما كانت البداية فكرة من الشيخ عبدالعزيز الهده - رحمه الله - أن يحفظ مجموعة من الطلبة أجزاء من كتاب الله الكريم في مكة المكرمة وفي المدينة النبوية، ثم توالت السنوات وكان في كل عام يتخرج مجموعة من حفظة القرآن الكريم حتى أصبح أكثرهم أئمة وخطباء ومؤذنين ودعاة ومعلمين يخدمون هذا البلد المبارك. وأشار إلى إنشاء ثلاثة مراكز تهتم بحفظة كتاب الله الكريم وبالشباب عامة، هي: مركز رياض الصالحين ولجنة الراسخون والجليس الصالح وهي منابر تتبع جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع الجهراء تقوم برعاية الشباب وتدعو إلى الله جل وعلا دون غلو ودون إفراط وتفريط ومن دون شطط ينتهجون من خلالها منهج الوسطية التي ينادي بها ديننا الحنيف، مبينا أن هذه المراكز الشبابية غطت عدة مناطق في محافظة الجهراء أقيمت من خلالها أنشطة دعوية وبرامج لحفظ القرآن الكريم وبرامج ترويحية. ودعا الشمري في ختام كلمته حافظي كتاب الله الكريم إلى أن يترجموا هذا الكتاب العظيم إلى واقع في حياتهم سلوكا وأخلاقا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن، مشيرا إلى أنهم القدوة والمثال للدعوة إلى الله على بصيرة.
من جهته قال رئيس لجنة الدعوة والإرشاد في جمعية إحياء التراث الإسلامي عواد السعيدي إن هذه المحاضن التربوية التي أنشئت حسب الفئات العمرية من خلال هذه المراكز تربي الشباب على الفهم الصحيح لنصوص الكتاب والسنة وعلى فهم سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، ذلك الفهم المتكامل للدين الحنيف الذي يصوره دين رحمة وتسامح ومحبة وسلام كما بين سبحانه وتعالى بقوله (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). وكان هدفنا من إنشاء هذه المراكز حفظ الشباب من الفتن في ظل عصر الفضاء المفتوح والملهيات والمغريات، مبينا أن من أهم هذه الأهداف هي تربية الشباب على الأخلاق الفاضلة والنبيلة مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم «إن المسلم ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم»، خاصة وأن بعض شباب المسلمين اليوم يعيشون أزمة في الأخلاق تنعكس على الأسرة والمجتمع ولن تحل هذه المشكلات إلا بالتعاون المشترك بين الجميع كأفراد ومجتمعات ومؤسسات. وختم السعيدي في نهاية فعاليات الحفل كلمته شاكرا وممتنا لمحافظ الجهراء على رعايته الكريمة ومبادرته الطيبة وأبقاه ذخرا لمثل هذه المشاريع والأعمال الخيرية.
وشارك في ختام فعاليات الحفل الشيخ حمد بن صالح الأمير بإلقاء كلمة مختصرة أشاد من خلالها بجهود الجمعية المباركة في إنشاء هذه المراكز، ومبينا أننا بحاجة لمثل هذه الجهود في كل زمان وفي كل مكان خاصة في أزمان نشاهد فيها انحرافا واضحا من بعض الشباب عن ديننا الحنيف لتأتي هذه الجهود لتصحح المسار وتجعل من هؤلاء الشباب فخرا لدينهم وفخرا لوطنهم.
وقام د.فرحان عبيد الشمري رئيس فرع جمعية إحياء التراث الإسلامي في نهاية فعاليات الحفل بتكريم محافظ الجهراء على رعايته الكريمة لهذا الحفل.