Note: English translation is not 100% accurate
هاموند: سندرس كل الخيارات لإنقاذ الرهينة البريطاني
كاميرون: إعدام سوتلوف على يد «داعش» عمل وحشي وبربري
4 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ كونا

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس انه «في حال التأكد من صحة شريط إعدام الصحافي الأميركي الثاني ستيفن سوتلوف فإن ذلك سيمثل عملا وحشيا وبربريا لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)».
وجدد كاميرون في بيان صحافي التأكيد على ان إرهابيي (داعش) لا يمثلون اي دين وهم يشكلون تهديدا للسوريين والعراقيين والأميركيين والبريطانيين على حد سواء ولا يفرقون بين المسلمين والمسيحيين.
وشدد على ان حكومته ستعمل كل ما في وسعها من أجل حماية البريطانيين من خطر هؤلاء الإرهابيين، مضيفا انه سيترأس غدا اجتماعا للجنة الطوارئ الوطنية لبحث التطورات الأمنية الأخيرة. وكان تنظيم الدولة الإسلامية بث شريط إعدام سوتلوف على يد نفس الشخص الذي قام بذبح الصحافي الأميركي جيمس فولي قبل بضعة أسابيع وتحدث بلغة انجليزية وبلهجة سكان مناطق جنوب شرق انجلترا الامر الذي دفع أجهزة الامن البريطانية الى مباشرة تحقيقات للكشف عن هوية القاتل.
في سياق متصل، قالت الإذاعة الإسرائيلية ان سوتلوف يهودي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية. وأضافت الإذاعة ان سلوتوف الذي بث «داعش» فيديو لإعدامه كان يعيش في إسرائيل قبل ان يعمل صحافيا في الولايات المتحدة ويتوجه الى سورية لتغطية الأحداث فيها.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند امس ان بلاده ستدرس جميع الخيارات لحماية الرهينة البريطاني الذي هدد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بإعدامه.
وأكد هاموند في تصريح للصحافيين عقب مشاركته في اجتماع لجنة الطوارئ الوطنية برئاسة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ان السلطات البريطانية كانت على علم منذ مدة بوجود رهينة بريطانية لدى تنظيم (داعش) الذي أظهر في شريط جديد بثه امس الأول عن إعدام الصحافي الأميركي الثاني ستيفن سوتلوف.
ورفض هاموند الكشف عن طبيعة الخيارات التي يمكن ان تتخذها بلاده لانقاذ المواطن البريطاني المختطف بيد انه شدد على ان «جميع الخيارات والسيناريوهات سيتم بحثها لضمان حماية الرهينة البريطانية».
واستبعد هاموند ان تغير الحكومة البريطانية من استراتيجيتها ضد تنظيم (داعش) جراء التهديدات الأخيرة بإعدام المواطن البريطاني، مؤكدا ان «تنفيذ ضربات جوية ضد معاقل (داعش) سيتواصل إذا اقتضى الأمر ذلك».