Note: English translation is not 100% accurate
تقرير أميركي: تهديدات «داعش» تقلب انتخابات الكونغرس في نوفمبر رأساً على عقب
7 سبتمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
قلبت تهديدات تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) المتزايدة للمصالح الأميركية حسابات المرشحين الديموقراطيين والجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر القادم رأسا على عقب.
وقال تقرير نشره موقع فوكس نيوز الاخباري الأميركي ان تزايد تهديدات التنظيم الارهابي جعل الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء يتخذون مواقف اكثر تشددا تجاه قضايا الامن القومي الأميركي ومواجهة الارهاب في الوقت الذي طرحوا فيه جانبا الخلافات الحزبية حول القضايا الداخلية مثل برنامج الرعاية الصحية المثير للجدل والمعروف باسم «اوباما كير» ومسؤولية الادارة الأميركية الحالية عن الهجوم الذي وقع ضد السفارة الأميركية في بني غازي بليبيا وغيرها من القضايا التي يستغلها مرشحو الحزبين ضد بعضهما البعض.
وقد اصبحت القضايا مثل التصدي لتنظيم داعش والتدخل الروسي في اوكرانيا ووقف اطلاق النار في غزة وتهديدات جماعة بوكوحرام في نيجيريا تتصدر جدول اعمال المرشحين من الحزبين وذلك قبل تسعة اسابيع فقط من اجراء انتخابات الكونغرس القادمة وهو الامر الذي جعل انتخابات التجديد النصفي هذا العام تأخذ شكلا مغايرا عن ما كانت عليه في المرة السابقة.
فقد جاءت القضايا الاقتصادية على رأس اولويات الاميركيين في استطلاعات الرأي الأميركية التي جرت قبل اربع سنوات بينما احتلت قضية العراق ذيل القائمة حينئذ.
أما الآن، وعلى الرغم من استمرار اهمية الاقتصاد الا ان الاستطلاعات الاخيرة كشفت عن رغبة الناخب الأميركي في اتخاذ موقف اكثر حزما تجاه قضايا السياسة الخارجية اهمها مواجهة تنظيم داعش الارهابي.
وقد بدأ المرشحون في تلبية رغبات الناخب الأميركي حيث حث السيناتور مارك وارنر وهو ديموقراطي ويواجه منافسة شرسة من السيناتور الجمهوري السابق اد جيلسبي ادارة الرئيس باراك اوباما على ضرورة تبني استراتيجية واضحة للتخلص من تهديدات داعش. واكد في بيان له انه لا يجب طرح الخيار العسكري جانبا لان وضع حد لتنظيم داعش في صالح الامن القومي الأميركي وسياستها الخارجية على حد قوله.
وعلى الجانب الآخر تجد الجمهوريين الذين ظلوا يتهمون بالانعزالية يعملون على تغيير لهجة الخطاب الموجهة للناخب الأميركي مؤكدين ان تهديدات داعش تعد بمنزلة اعلان حرب على الولايات المتحدة.ويرى المراقبون ان الاقتصاد سيظل على قمة اولويات الناخب الأميركي في نوفمبر القادم غير ان رؤية الاميركيين ازاء سياسة اوباما الخارجية ستكون عاملا له الأثر في انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس هذه المرة.