Note: English translation is not 100% accurate
مقديشيو عرضت على أنصارها إلقاء الأسلحة مقابل العفو
الحكومة الصومالية تحذر من هجمات انتقامية بعد تأكد مقتل زعيم «حركة الشباب»
7 سبتمبر 2014
المصدر : مقديشو- وكالات
حذرت الحكومة الصومالية من موجة من الهجمات الانتقامية التي قد تشنها حركة الشباب الصومالية بعد تأكد مقتل زعيمها أحمد عبدي غودان بغارة جوية أميركية.
وعرض الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود على الحركة إلقاء الأسلحة وقبول العفو، مؤكدا أن القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي (امسيوم) توشك على السيطرة على مناطقهم. وقال شيخ محمود إن مقتل غودان «فرصة لأعضاء حركة الشباب لاختيار السلام».
وأضاف «في وقت قد يتقاتل غلاة الحركة على قيادتها، هناك فرصة أمام غالبية أعضاء الحركة لتغيير مسارها ورفض قرار غودان لجعلهم دمى لحملة دولية للإرهاب».
وأشار إلى أن الحكومة «مستعدة لعرض العفو على أعضاء حركة الشباب الذين يرفضون العنف وينبذون أي صلات لهم بحركة الشباب والقاعدة، ولكن لفترة 45 يوما فقط»، مؤكدا أن «من يختارون البقاء مع الحركة يعرفون مصيرهم، فحركة الشباب تنهار».
وكان وزير الأمن القومي الصومالي خليف أحمد اريغ، قد صرح للصحافيين أمس «بأن الوكالات الأمنية حصلت على معلومات تشير إلى أن حركة الشباب تخطط لشن هجمات يائسة ضد منشآت طبية ومراكز تعليمية وغيرها من المباني الحكومية». وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست إن مقتل غودان «يمثل خسارة رمزية وعملياتية كبيرة لأكبر الكيانات المرتبطة بالقاعدة في أفريفيا»، وان العملية التي أدت إلى مقتله جاءت بعد «سنوات من العمل الجاد لأجهزة الاستخبارات والجيش وتطبيق القانون الاميركي».