Note: English translation is not 100% accurate
تهديد روسي بالرد على عقوبات أوروبية وشيكة
كييف والانفصاليون يتبادلان الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار
7 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم- وكالات

تبادلت كييف والانفصاليون الموالون لروسيا الاتهامات امس بخرق اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوقيع عليه امس الاول.
وقال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إنه غير واثق من إمكانية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في شرق أوكرانيا.
وأضاف بوروشينكو - في حوار لتليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية امس - أنه باعتباره رئيسا لأوكرانيا، يبذل كل ما في وسعه لإحلال السلام ولإنهاء الحرب ووقف المجازر التي ترتكب بحق المدنيين والقوات الأوكرانية. واتهمت كييف، في وقت سابق امس ايضا، الانفصاليين بشن هجوم على مواقع للجيش الاوكراني، وصرح المتحدث باسم الجيش اندري ليسينكو في لقاء صحافي امس قائلا «لقد حصل 28 اطلاقا للنار على مواقع للقوات الاوكرانية، عشرة منها بعد دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ».
واوضح ان اطلاق النار المتكرر هذا حصل في منطقتي دونيتسك ولوغانسك، معقلي الانفصاليين، مضيفا ان «قوات عمليات مكافحة الارهاب تحترم بدقة وقف اطلاق النار».
وقبيل ذلك، اتهم مسؤولون انفصاليون في دونيتسك القوات الحكومية بانتهاك وقف النار بعد بضع ساعات من دخوله حيز التنفيذ.
وقال فلاديمير ماكوفيتش العضو في برلمان دونيتسك الانفصالي لفرانس برس «اطلقت قذائف عدة عند اطراف دونيتسك وعلى قافلة اسلحة ثقيلة كانت اتية من زابوريجيا» المنطقة المجاورة لدونيتسك.
واضاف ماكوفيتش «ربما يكون ذلك استفزازا او اختبارا لاعصابنا. سنبذل ما في وسعنا لاحترام وقف اطلاق النار ولكن اذا حصلت استفزازات من جانبهم فسنرد عليهم فورا».
بدوره، اكد رئيس الوزراء في «جمهورية دونيتسك» الانفصالية الكسندر زخارتشنكو ان القوات الاوكرانية اطلقت نيرانها مرتين على بلدة امفروسيفكا التي تبعد نحو 80 كلم من دونيتسك، لافتا الى انه «من السابق لاوانه الحديث عن وقف تام لاطلاق النار».
وكان الانفصاليون قد طالبوا، بعد توقيع اتفاق اطلاق النار، بمنحهم الاستقلال، بحسب ما صرح به رئيس البرلمان في «جمهورية دونيتسك الشعبية» بوريس ليتفينوف.
واضاف «من الاساسي بعد هذه المفاوضات الاعتراف بجمهورية مستقلة داخل جمهورية دونيتسك الانفصالية او داخل روسيا الجديدة»، وهو المصطلح الذي يستخدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاشارة الى مناطق عدة في شرق وجنوب اوكرانيا.
واكد ليتفينوف ان «هناك شرطين فقط» من شروط كييف «نوافق عليهما: وقف اطلاق النار وتبادل السجناء».
الى ذلك، حذرت روسيا من انها سترد في حال فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات اقتصادية جديدة عليها، وذلك غداة اعلان الاتحاد الاوروبي عن اتفاق مبدئي بهذا الصدد بسبب دور موسكو في الازمة في اوكرانيا.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية، مساء امس الاول، انه «بالنسبة لقائمة العقوبات الجديدة من الاتحاد الاوروبي، فاذا تمت المصادقة عليها فسيكون هناك رد بلا شك من جانبنا».
وقال البيان ان اعلان الاتحاد الاوروبي عن عقوبات جديدة «انما يوجه فعليا رسالة دعم مباشر لحزب الحرب في كييف الذي ليس راضيا عن نتائج الاجتماع في مينسك».
وكان الاتحاد الأوروبي قد اعلن في وقت سابق امس الاول ايضا هنا عن عزمه فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد بنوك وشركات النفط والدفاع في روسيا بالاضافة الى حظر على التأشيرات وتجميد اصول مزيد من الشخصيات الروسية.