Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع وزراء الكهرباء في دول المجلس أسفر عن توصية بالتريث في البدء بالربط المائي
الإبراهيم: قدرة الشبكة الكهربائية لدول التعاون تفوق 50000 ميغاواط
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


الربط الكهربائي حمى دول المجلس من 1072 حادث انقطاع للتيار منذ بدء الربط في 2009دارين العلي
أكد وزير الأشغال ووزير الكهرباء والماء م.عبدالعزيز الإبراهيم أن الربط الكهربائي حمى دول مجلس التعاون من حوادث انقطاع بلغت 1072 حادثا منذ بدأ الربط بين دول المجلس عام 2009، مشيرا إلى أن ربط الشبكة الكهربائية لدول مجلس التعاون تفوق قدرته الـ 50 ألف ميغاواط.
وأوضح م.الإبراهيم أن مجلس وزراء التعاون الكهربائي خرج بتوصيات عدة من أهمها الربط المائي الثنائي بين دول مجلس التعاون، بهدف تأمين المياه داخل دول المجلس، وتشكيل لجنة مختصة بدراسة الطاقة البديلة المتجددة وأيضا لجنة مختصة تبحث توليد الكهرباء، حيث تقوم هذه اللجنة بدراسة تجارب دول المجلس بهذا الجانب، مضيفا أنها أوصت بتوحيد لجان الترشيد لدول التعاون والاستفادة من الخبرات المختلفة بترشيد الاستهلاك التي تعود أهدافها بالنتائج الإيجابية على دول المجلس.
وكان الاجتماع السابع والعشرون للجنة التعاون الكهربائي والمائي الذي عقده وزراء الكهرباء والماء في دول التعاون امس قد انتهى بإصدار توصية بالتريث في مسألة الربط المائي الجماعي لحين الانتهاء من الدراسة الاستراتيجية المائية في دول التعاون التي يجريها معهد الملك عبدالله للاستشارات مع التشجيع على الربط الثنائي على ان يترك لكل دولة حرية اختيار الوقت المناسب للبدء به. وقال وزير الأشغال ووزير الكهرباء والماء في افتتاح الاجتماع إن دول مجلس التعاون مازالت تخطو بوتيرة متسارعة في مجال التعاون الكهربائي والمائي وذلك بفضل من الله، ثم بفضل توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
واضاف ان للجنة دورا كبيرا في تحقيق هذا التطور من خلال تبني عدد من السياسات والبرامج الكهربائية والمائية، والسعي المستمر لتعزيز الوسائل والسبل والخطوات الكفيلة بتحقيق الأمن المائي والعمل على تطوير وتقدم قطاع الكهرباء.
وأشار إلى أن هناك إنجازات تم تحقيقها في مشروع الربط الكهربائي الذي اصبح بفضل الدعم الحقيقي، حيث سبق ان تفضل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون برعاية حفل تدشين المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي الذي اقيم بالكويت في 14 ديسمبر 2009 على هامش الدورة الـ 30 للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون.
وأشار إلى أننا نتطلع دوما من اجل تحقيق المزيد من الإنجارات لخدمة مسيرة التقدم والنماء في دول مجلس التعاون بما يحقق آمالنا ويسهم في تحقيق تطلعات قادتنا للنهوض بحاضرنا وتوفير كافة السبل والمقومات لبناء مستقبلنا.
وقال م.الإبراهيم ان جدول اعمال هذا الاجتماع حافل بالعديد من المواضيع المهمة والتي منها مشروع الربط الكهربائي ومشروع الربط المائي واستراتيجية المياه بدول مجلس التعاون ومتابعة سير العمل المشترك في اللجان الفنية ومنتدى منظمي الكهرباء بدول المجلس والتي تأتي استكمالا لما تم بحثه في السابق، وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا وثيقا وتضافرا للجهود لتدعيم قدرات دولنا في إطار مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة من اجل بلوغ الهدف المنشود والانتقال الى مراحل اخرى من مراحل التكامل، فضلا عن تنسيق الجهود على جميع المستويات الإقليمية والدولية.
وهنأ م.الابراهيم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعة الازهر الشريف، وكذلك هنأ صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة حصوله على لقب قائد انساني من الامم المتحدة .
واكد على بذل الوكلاء أعضاء اللجنة التحضيرية جهدا قيما في التحضير لاجتماعهم هذا كما بذلت اللجنة الفنية جهودا كبيرة في هذا السياق خلال الفترة الماضية.
وشكر م.الإبراهيم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني ومعاونيه بالأمانة العامة على ما بذلوه من جهود خلال رئاسة الكويت للدورة الحالية للمجلس، كما توجه بالشكر لجميع المشاركين على تعاونهم المستمر وعلى جهودهم ودعمهم المتواصل للعمل الخليجي المشترك.
بدوره، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني ان دول المجلس خطت خطوات ملموسة لتعزيز التعاون بينها في المجالين الكهربائي والمائي، فضلا عن الجهود المبذولة لتعزيز الترابط والتكامل بين دول المجلس، مشيرا الى ان افتتاح مبنى هيئة الربط الكهربائي الخليجي ومركز التحكم في مدينة الدمام بالسعودية، هو دليل واضح على الرؤية الثاقبة والعزم نحو مزيد من الترابط والتكامل بين دول المجلس، وتبني المشاريع التنموية الاستراتيجية.
وقال د.الزياني: اننا نتطلع للعمل من اجل تحقيق المزيد من الانجازات لخدمة مسيرة التقدم والنماء في دول المجلس، وذلك بما يحقق الآمال والمساهمة في تطلعات قادة دول المجلس للنهوض بحاضرنا، وتوفير كل السبل والمقومات لبناء المستقبل المنشود، مبينا ان جدول اعمال الاجتماع كان حافلا بالعديد من المواضيع الهامة والتي ستمثل إضافة مهمة للعمل الخليجي المشترك في مجالي الكهرباء والماء، مهنئا صاحب السمو الامير لاختياره من قبل الأمم المتحدة كقائد للإنسانية وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمناسبة منحه الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من الأزهر الشريف.
وعلى هامش الاجتماع، أكد وزير الدولة لشؤون الكهرباء في البحرين د.عبدالحسين ميرزا على أهمية مرفقي الكهرباء والماء في مختلف دول العالم، مشيرا الى أن اجتماع لجنة تعاون الكهرباء والماء في دول التعاون يحظى بأهمية كبيرة كونه يناقش أمورا ذات أهمية لتأمين هذه الخدمة في دول المجلس.
وأشار إلى أن أبرز ما تم مناقشته في الاجتماع الحالي هو الربط المائي بين دول المجلس، وتم الاتفاق بين المجتمعين على رفع توصية للقادة بأهمية الربط المائي بين الدول، وتشجيع الربط الثنائي كمرحلة أولى في إطار الأمانة العامة.
وأوضح أن بداية مراحل الربط الثنائي تتوقف على كل دولة بما يناسبها دون وجود جدول زمني يحدد ذلك.
ولفت إلى دراسة يتم إجراؤها حاليا من قبل معهد الملك عبدالله للأبحاث والدراسات الاستشارية حول الاستراتيجية الشاملة للمياه في دول الخليج العربي يتم على اثرها اتخاذ القرار بالنسبة للربط المائي الجماعي.
وأوضح انه تم التطرق للربط الكهربائي الحاصل بين دول الخليج في مرحلته الثانية الخاصة بالتبادل التجاري، لافتا إلى أن الربط الكهربائي كان إنجازا كبيرا لدول مجلس التعاون.
وبين أن حملة الترشيد الموحد التي ستتم بين دول الأمانة لترشيد الكهرباء والماء ستتم بشكل جماعي بهدف المحافظة على الماء والكهرباء.