Note: English translation is not 100% accurate
خلال مهرجان خطابي أقيم بديوان القطان بمناسبة إطلاق لقب «القائد الإنساني» على صاحب السمو
القطان: التكريم استحقاق تاريخي ليس غريباً على الأميرالفيلي: العمل الإنساني جزء من العقيدة الدستورية بالكويت
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء






البغلي: الكويت أبهرت الأمم المتحدة بإنجازاتها خلال السنوات الخمس الأخيرة
السمكة: التكريم يدحض محاولات البعض تشويه سمعة الكويت بالخارج
العبدلي: سموه خفف من حدة عواصف فكرية وجماهيرية في عدة دولأسامة دياب
رفع م. بشار القطان اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة تسمية الأمم المتحدة للكويت «مركزا انسانيا عالميا» وحصول سموه على لقب «القائد الإنساني»، معتبرا ذلك الحدث التاريخي اعترافا من العالم بأسره بدور الكويت وأميرها في دعم المبادرات الإنسانية ومبادرة عرفان لدور البلاد المشهود في مساندة المنكوبين.
جاء ذلك في مجمل كلمته خلال المهرجان الخطابي الذي أقيم في ديوان القطان بمنطقة الشعب مساء أمس الأول بحضور شعبي بمناسبة تسمية الأمم المتحدة للكويت «مركزا انسانيا عالميا» وتلقيب صاحب السمو الأمير بـ «القائد الإنساني».
وأضاف القطان أن هذا الاستحقاق التاريخي ليس غريبا على الكويت ولا أميرها السبّاق لكل خير في المجال الانساني عبر تاريخه السياسي الطويل الحافل بالمبادرات الإنسانية لتخفيف المحن ولم الشمل ورأب الصدع، لافتا إلى أن ما أسسه سموه في الكويت من دعائم الأمن والاستقرار حتى أصبحت واحة للديموقراطية في المنطقة بفضل فطنته السياسية وبعد نظره لا يخفى على أحد.
من جهته، أكد الخبير الدستوري د. محمد الفيلي أننا في زمان به الكثير من الاضطهاد بسبب غياب البعد الإنساني، موضحا أن الصراعات القومية والدينية لعبت دورا كبيرا في غيابه، لافتا إلى أن تأكيد المنظمة الأممية على أهمية العمل الإنساني رسالة واضحة أرادت إيصالها لمختلف دول العالم.
ولفت الفيلي إلى أن الشعب الكويتي جبل على حب العمل الخيري ومد يد المساعدة للآخر المحتاج، موضحا أن تكريم الكويت وصاحب السمو الأمير هو تكريس لجهود الكويت الإنسانية منذ الاستقلال حتى الآن وتقدير لجهود سموه عبر مسيرة طويلة منذ تولى العمل الديبلوماسي، مشيرا إلى أن المساهمة في العمل الإنساني والمبادرة إليه جزء لا يتجزأ من العقيدة الدستورية في الكويت، مستشهد بالمادة 12 من الدستور الكويتي والتي تنص على أن الدولة تصون التراث العربي والإسلامي وتسهم في ركب الحضارة الإنسانية.
بدوره، ثمن الكاتب الصحافي سعود السمكة جهود صاحب ديوان القطان على هذه المبادرة الوطنية للاحتفاء بتكريم الأمم المتحدة للكويت وقائدها، مشددا على أن هذا التكريم يدحض كل محاولة لتشويه سمعة الكويت في الخارج ويجهض المحاولات البائسة لإظهار أن الحكم في الكويت غير ديموقراطي، لافتا إلى شهادة أكبر مؤسسة أممية في حق صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية راعي الحريات والتسامح وأمير الوحدة الوطنية.
من ناحيتها أكدت الناشطة السياسية المتخصصة في شؤون البيئة د. فاطمة العبدلي أن صاحب السمو لقب بمهندس الديبلوماسية ودكتور المبادرات الإنسانية وهذا يعطينا أمل في التغيير في أن يكون الإنسان هو محور رقي ونماء المجتمع، موضحة أن لشهر سبتمبر خصوصية مميزة لدى الكويتيين، ففي 27 سبتمبر 1990 القى صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد كلمته في الأمم المتحدة بعد الاحتلال العراقي الغاشم وأبكى العالم حينما دمعت عيناه وهو يتحدث عن الحق الكويتي فوقف العالم معنا حتى استعدناه نظرا لدور الكويت البارز في التنمية الاقتصادية في مختلف دول العالم، فمن ينسى الصندوق الكويتي للتنمية الذي أنشأ بعد الاستقلال وساهم في الآلاف من المشاريع وانفق المليارات على دعم التنمية ومساعدة الإنسان في مختلف دول العالم، وها هو سبتمبر يعود مرة أخرى بوقوف اميرنا اليوم في الأمم المتحدة ليكرم وتكرم بلاده على عطائها في مجال الأعمال الإنسانية.
من جهته أكد الوزير والنائب السابق المحامي علي البغلي أنه يحق لكل كويتي أن يفتخر بمنح الكويت لقب مركز انساني عالمي وهو في حد ذاته إنجاز غير مسبوق تحقق من اكبر هيئة أممية تضم في عضويتها 193 دولة، لافتا إلى أن هذا التكريم نتاج جهد متميز قاده صاحب السمو الأمير، واشقاؤه من عائلة الحكم ومن خارجها، تمثل في عمل خيري جال العالم أجمع دون النظر إلى أصل أو فصل أو دين أو عرق، فالكويت تعطي دون منة أو فضل ودون شروط او تبادل مصالح.
وأشار البغلي إلى أن الكويت ابهرت الأمم المتحدة في إنجازاتها على الصعيد الإنساني في الخمس سنوات الأخيرة فقط، لافتا إلى ان نائبة الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قالت أنه خلال الخمس سنوات الأخيرة احتضنت الكويت المؤتمر الإقليمي للشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل ولثلاث مرات، مما يعد جزءا اساسيا في التقويم الإنساني، كما ترأست الكويت المؤتمرين الدوليين الأول والثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية واللذان اسفرا عن منح الشعب السوري المنكوب مليارات الدولارات، كما عملت الكويت أثناء توليها رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية على اعطاء اولوية كبيرة لقضايا العراق وقطاع غزة وسورية، وغطت الجوانب الإنسانية في تلك البلدان المنكوبة للصراعات الناشبة فيها.
وأوضح أن تكريم الكويت تكريم للكويت بأسرها وهو في حد ذاته تتويج أو اعتراف بمسيرة أكثر من نصف قرن من عطاء الكويت في مجال العمل الإغاثي والتطوعي وسجل مشرف حافل طال مختلف بقاع الارض وهو ديدن الكويت وحكامها وأهلها منذ ثلاثينات القرن الماضي.
أما رئيس مركز اشراقة أمل للاستشارات د.سعد العنزي فقال ان الكويت قدمت الكثير في الداخل والخارج ولها سجل حافل بالإنجازات في مجال دعم العمل الخيري والإنساني، موضحا أن تسمية الأمم المتحدة للكويت «مركزا انسانيا عالميا» وتلقيب أميرها بـ «القائد الإنساني» هو مناسبة سعيدة للكويت وأهلها، منوها إلى أن صاحب السمو علامة ورمز للمجتمع الكويتي، مشيرا إلى أن المحافظة على النفس البشرية من الكليات الخمس، داعيا إلى الابتعاد عن الإقصاء والطائفية والمذهبية وكل الشوائب التي تؤدي إلى عدم الاستقرار.