Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال محافظة مبارك الكبير بحصول الأمير على لقب قائد الإنسانية
الرجيب: تكريم الأمير تتويج لعمله الدؤوب والمميز في مختلف مجالات العمل الإنساني
11 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

حسن: صاحب السمو وضع اللبنة الأولى لتأسيس الحركة التعاونية في الكويتبشرى شعبان
اعتبر محافظ محافظة مبارك الكبير الفريق م.أحمد الرجيب أن تكريم منظمة الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني هو تتويج لعمله الدؤوب والمميز في مختلف مجالات العمل الإنساني.
وأضاف الرجيب خلال احتفال محافظة مبارك الكبير أمس بمناسبة التكريم الأممي لصاحب السمو الأمير بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن التكريم حدث تاريخي ومناسبة مهمة جدا في تاريخ الكويت، مبينا أن تسمية سموه من المنظمة الدولية قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني مصدر فخر واعتزاز لجميع الكويتيين.
وأكد أن سموه نال هذا اللقب بجدارة واستحقاق، وكذلك الكويت نظرا لأياديها البيضاء الممدودة إلى شتى بقاع العالم لمساعدة ودعم المنكوبين والمحتاجين، موضحا أن هذا التكريم «اعتراف صريح من دول العالم بمكانة سموه وكويتنا الدولية البارزة في مختلف مجالات العمل الإنساني».
من جهته قال رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية علي حسن إن «احتفال البلاد ممثلة في محافظاتها الست يأتي تعبيرا عن فرحتها بالفوز بهذا اللقب الذي يعد الأول على أي قائد في العالم».
وأوضح حسن أن صاحب السمو الأمير وضع اللبنة الأولى لتأسيس الحركة التعاونية والعمل الإنساني التعاوني في بداية الخمسينيات عندما كان يتولى سموه مدير دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث انشأ الصندوق التعاوني للعاملين وتوالى إنشاء الجمعيات حتى أصبحت 58 جمعية، مشيرا إلى أن سموه أسس من خلال تلك الجمعيات العمل الإنساني والتعاوني بما يخدم المجتمع فضلا عن جهوده المبذولة في مساعدة الدول والتدخل في حل النزاعات والصراعات وتحويلها إلى صداقات وسلام وجميعها أعطته الحق لنيل هذا اللقب غير المسبوق.
وبدوره قال أمين سر محافظة مبارك الكبير نبيل الحافظ إن «فرحة المواطنين بتكريم صاحب السمو وكويتنا الحبيبة نجسدها من خلال هذه الاحتفالات التي تنقل صورة حية»، متمنيا للكويت مزيدا من التقدم والازدهار في ظل قيادة صاحب السمو وسمو ولي العهد.
من جهته، أكد السفير المصري عبدالكريم سليمان أن مشاركته للكويت فرحتها تعود إلى كونها دولة شقيقة وصديقة، مبينا أن هذه الفرحة ليست كويتية فحسب بل هي عربية وإسلامية ونقطة مضيئة في العصر الذي نعيشه وتصحيح لنظرة الآخرين إلى الإسلام والعرب.