Note: English translation is not 100% accurate
هنأت المعلمين والطلبة بالإنجاز الوطني الكبير وببدء العام الدراسي
«المعلمين»: يجب إدراج لقب «قائد للعمل الإنساني» ضمن المناهج الدراسية لتعزيز القيم وليكون نموذجاً ومثالاً يحتذي به الطلبة
14 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



العتيبي: مكتب قضايا المعلمين التقى بالمعلمين البدون لمناقشة قضاياهم ومطالبهم
محمود الموسوي ـ عادل الشنان عبرت جمعية المعلمين وباسم جموع المعلمين والمعلمات وأهل الميدان عن فخرها واعتزازها الكبيرين بالاختيار المستحق لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومنح سموه لقب «قائد للعمل الإنساني» مهنئة في الوقت نفسه الكويت وشعبها بشكل عام والمعلمين والمعلمات وأهل الميدان بشكل خاص بهذا الإنجاز الوطني العالمي الإنساني الكبير، ومشيرة في بيان لها الى أن هذا اللقب والذي أدى إلى حصول الكويت على مسمى «مركز إنساني عالمي» إنما يعكس حقيقة الدور الإنساني الكبير الذي لعبه صاحب السمو تجاه شعبه وكل شعوب العالم، ولمبادراته الإنسانية الواسعة وأياديه البيضاء التي شملت الجميع.
وطالبت الجمعية بضرورة أن يدرج هذا الحدث الوطني العالمي الإنساني الكبير ضمن مناهج التربية وعلى مستوى جميع المقررات المعنية حتى المدرسية المعنية ليكون نموذجا ومثلا يحتذى من قبل الطلبة والأجيال المتعاقبة، ولتعزيز الأهداف العامة للتربية والقيم الإنسانية في مساعدة الطلبة على النمو الروحي السليم، وتهذيب سلوكهم بالتحلي بالأخلاق التي يدعو لها الدين الاسلامي، وبما يحقق الخير لهم وللمجتمع، والاسهام بالوقت والجهد والمال من أجل خدمة الجماعة والعمل على تقدمها، وفي تنشئة أجيال قادرة على تحمل المسؤولية في شتي صورها ونواحيها، وتشجيعهم على المبادرة والتعاون والتكافل.
وذكرت الجمعية في بيانها أن لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مكانة كبيرة في قلوب جميع أبنائه وأفراد شعبه، وخاصة المعلمين والمعلمات الذين شهدوا في عصره نقلة نوعية كبيرة في تحسين ورفع مكانتهم المادية والمعنوية، وجعل مهنة التعليم جاذبة للكوادر الوطنية، وذلك من خلال مصادقة سموه على قانون كادر المعلمين، ورعايته الأبوية السنوية الكريمة لمهرجان شكرا معلمي، إلى جانب الإنجازات الكبيرة والمتتالية التي تحققت لتعزيز مكتسبات وحقوق المعلمين، وإن سموه وإن لُقِّب بقائد إنساني فهو أيضا قائد لمسيرتنا التربوية وأب حنون لكافة أبنائه المعلمين والمعلمات وأهل الميدان.
من جانب آخر جددت الجمعية تهنئتها للمعلمين والمعلمات وأهل الميدان بمناسبة بدء دوام طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية اعتبارا من اليوم الأحد ليستكمل جميع الطلبة وفي كافة المراحل التعليمية مشوار بدء العام الدراسي الجديد وسط آمال وتطلعات كبيرة بأن يكون عاما متميزا وأن تؤمن فيه الأجواء التعليمية المناسبة من أجل تعزيز خطط التنمية والإصلاح ولتحقيق الأهداف المنشودة لمسيرتنا التربوية، وفي أن يتحمل الجميع من طلبة ومعلمين مسؤولياتهم في البذل لمزيد من الجدية والعطاء، وفيما يوليه قادة الركب صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين من اهتمام كبير بمجال التعليم والتنمية البشرية وتطوير سبل التعليم وتشجيع الطلبة على التفوق والتميز لما فيه صالح أنفسهم ومستقبلهم وصالح وطنهم، وفي الأخذ بتوجيهات سموهما لتحقيق الأهداف والتطلعات التربوية المنشودة، وفي تعزيز وتأكيد الوحدة الوطنية، وتقوية روح الأسرة الواحدة بين أفراد المجتمع، وغرس حب الوطن والولاء وعمق الانتماء في نفوس الأبناء، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة والآنية.
بعد اجتماعه مع بعض القيادات التربوية في إدارة نظم المعلوماتالمدعج: «التربية» تقوم حالياً بحل المشكلات المتعلقة بمناقصات التعليم الإلكتروني
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة ووزير التربية والتعليم العالي بالوكالة د.عبدالمحسن المدعج أن الوزارة تقوم حاليا بحل المشكلات المتعلقة بمناقصات التعليم الإلكتروني وتنقيتها من الشوائب بعد 4 سنوات من التعثر مع ديوان المحاسبة والجهات الرقابية الأخرى ليرجع الماء إلى مجاريه وترونها قريبا منفذة في المدارس.
وقال د.المدعج في تصريح للصحافيين بعد الاجتماع الذي عقده مع بعض القيادات التربوية في إدارة نظم المعلومات المسؤولة عن هذه المناقصات والمشاريع إن ميزانية هذه المناقصات وقراراتها وكل ما يتعلق بها من أمور صادرة منذ 5 سنوات ولكن «لجت شويه»، والآن سيبدأ عهد تحريكها من جديد، مبينا أن هناك ميزانيات أخرى قادمة ستعتمد للمشاريع المستقبلية وإن وجدت بعض المشكلات القانونية فستحل قانونيا بالتنسيق مع القطاع المختص لأي مناقصة متعثرة.
ووصف الوزير الاجتماع في إدارة نظم المعلومات بالمستحق لمركز مهم يقع في قلب تطوير العملية التعليمية قائلا: «اطلعت على كثير من القضايا المهمة ونتطلع الى المزيد من التطوير وتحريك كثير من المشاريع وعلى رأسها التعليم الإلكتروني وقد خطونا خطوات جيدة ومتفائلون في هذا المشروع».
كل كشوف الأعمال الممتازة في طريقها للصرف وحل لمشكلة المديرين المساعدين وموجهي التعليم الخاص ومعلمي دفعة 2012
على صعيد آخر المستجدات التي شهدتها الجمعية أخيرا وفي شأن مستحقات الأعمال الممتازة، ذكر رئيس الجمعية متعب العتيبي أن معظم المناطق التعليمية قامت بتسليم الكشوف للقطاع الإداري، ويجري الآن تحويلها للمالية لإدخال المبالغ للمستحقين، فيما تم حل مشكلة المديرين المساعدين والموجهين في التعليم الخاص، والذين لم تصرف لهم الاعمال الممتازة بسبب عدم ادخال تقويم الكفاءة لهم لهذا العام، والعمل جار الآن لتحويلها للمالية للصرف، فيما يقوم فريق اداري ببحث التظلمات للذين لم يتسلموا مكافآتهم وبدأت بتحويل 37 حالة للمالية واعداد استمارات لمستحقيها وصرفها اولا بأول. وأضاف أن معظم المعلمين والمعلمات ممن عينوا عام 2012 لم تصرف لهم المكافأة بسبب خطأ تقني في النظم المتكاملة، وقد تدخل مهندسو ديوان الخدمة وأجروا اللازم وسيقوم القطاع الاداري بتحويل كشوفهم للمالية لصرف المكافأة لهم، وأكد أن مكافأة الأعمال الممتازة للعام الدراسي 2012/ 2013 ستكون حسب الجداول والشرائح الجديدة وستتم الموافاة بمواعيد صرفها عند توقيع الادارة المالية لاستمارات الصرف وتحويلها للبنوك.
توصيات لجنة الوظائف الإشرافية رفعت لمجلس الوكلاء ورأي قانوني في قضية الترفيع الوظيفي
حول قضية الوظائف الإشرافية والترفيع الوظيفي أشار العتيبي الى أن اللجنة المشكلة من قبل وكيل وزارة التربية برئاسة مدير إدارة التنسيق رومي الهزاع وعضوية الجمعية أعدت تقريرها وتوصياتها في شأن الوظائف الإشرافية ورفعتها إلى مجلس الوكلاء لمناقشتها واعتمادها في اجتماع المقبل، فيما قام القطاع الاداري باعتماد تصور لحل مشكلة التأخر في الترفيع الوظيفي، واعتماده بعد التنسيق ما بين الجمعية ومجلس الوكلاء وتم توجيه هذا القرار في كتاب للفتوى والتشريع الاسبوع الماضي لاعتماده وإبداء الرأي القانوني بشأنه. فيما سيعقد الاسبوع القادم اجتماع مع المسؤولين في القطاع الإداري لمتابعة هذا الموضوع .
وحول مطالب المعلمين البدون ذكر العتيبي أن مكتب قضايا المعلمين في الجمعية التابع لمجلس الإدارة التقى مؤخرا بمجموعة من المعلمين البدون بناء على دعوة وجهها لهم للاستماع للمشاكل والمعوقات التي تعرضوا لها بسبب بعض القرارات والإجراءات التي تقوم بها الوزارة، وقد تم تشكيل فريق ضم ثلاثة معلمين ومعلمتين للتنسيق والمتابعة مع مكتب القضايا في جمعية المعلمين.