Note: English translation is not 100% accurate
السفير السعودي أكد أن طلائع الحجاج من الكويت تبدأ نهاية هذا الأسبوع وآخر موعد لوصول الحجاج في 29 الجاري
عبدالعزيز الفايز لـ «الأنباء»: 5400 كويتي يحجون هذا العام ونحو 1000 من البدون والمقيمين
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


المملكة تستنفر جميع الأجهزة المعنية في موسم الحج لضمان أداء الحجاج مناسكهم بكل سهولة ويسر
عملية الانتقال من مطار جدة إلى مكة تتم بسهولة أكثر مع انتهاء شبكة الطرق الحديثة والعام المقبل سيتم الانتهاء من مشروع مطار الملك عبدالعزيز الجديد في جدة
السفارة على استعداد لإنجاز كل ما يطلب منها ضمن الحصة المقررة للكويت والمملكة لا تتدخل في توزيع الحصص المقررة لكل دولة
ما يقارب 450 ألف حاج وصلوا المملكة من مختلف أنحاء العالم ويتوقع وصول عدد الحجاج لهذا العام إلى نحو ثلاثة ملايين
نتوقع انتهاء العمليات الإنشائية خلال العامين المقبلين وبعدها ستعود أعداد الحجاج إلى ما كانت عليه في السابق
فيروس كورونا انتهى تقريباً من المملكة وتم اتخاذ إجراءات لضمان عدم دخول أي حاج يشتبه في تعرضه لفيروس إيبولا أجرت اللقاء: بيان عاكوم
مع اقتراب موسم الحج أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز أن المملكة تستنفر جميع الأجهزة المختصة في موسم الحج لضمان أداء الحجاج مناسكهم بكل سهولة ويسر، مشيرا الى أن عدد الحجاج الكويتيين وصل الى 5400 حاج ونحو 1000 حاج من غير محددي الجنسية والوافدين من أقارب الكويتيين، وتحدث عن وجود «تنسيق مستمر بين الجهات المختصة في الكويت والمملكة»، مبديا استعداد السفارة لإنجاز كل ما يطلب منها ضمن الحصة المقررة للكويت. وبين الفايز أن «طلائع الحجاج من الكويت ستبدأ نهاية هذا الأسبوع، على أن يكون آخر موعد لوصول الحجاج عموما في 5 ذو الحجة أي في 29 الشهر الجاري» متوقعا وصول عدد الحجاج هذا العام الى «نحو 3 ملايين حاج من داخل المملكة وخارجها». وطمأن السفير السعودي الحجاج بأن «الاستعدادات الصحية كبيرة وحكومة المملكة لا تألو جهدا في تقديم الرعاية الصحية المطلوبة لكل حاج»، مشيرا الى أن «فيروس «كورونا» تم الانتهاء منه خصوصا وانه لم يسجل أي حالة جديدة خلال الفترة الماضية، وبخصوص فيروس «إيبولا» بين انه «تم اتخاذ اجراءات لضمان عدم دخول أي حاج يشتبه في تعرضه لهذا الفيروس».وتوقع الفايز أن تنتهي «أعمال التوسعة في الحرم المكي خلال العامين المقبلين» مشيرا الى انه «بعد الانتهاء ستعود حصص الدول من الحج كما كانت عليه في السابق». وبخصوص التسهيلات للحجاج ذكر أنه مع «انتهاء شبكة الطرق الحديثة سيتم الانتقال من مطار جدة الى مكة بسهولة ويسر»، مبينا انه في العام المقبل «سينتهي مشروع مطار الملك عبدالعزيز في جدة والذي من شأنه أن يختصر المسافة والوقت». وهذه التفاصيل:
أين وصلت استعدادات المملكة لموسم الحج هذا العام؟
٭ كما تعلمون المملكة تولي شعيرة الحج اهتماما بالغا منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز، والمملكة تواصل سنويا استعداداتها لموسم الحج المقبل فور انتهاء موسم الحج الحالي، لذلك نستطيع القول أن الاستعدادات وتنظيم الحج هو عملية مستمرة. هذا العام والعام السابق بسبب ظروف توسعة الحرم الشريف تم تخفيض أعداد الحجاج القادمين من خارج المملكة بنسبة معقولة، كما تم تخفيض عدد الحجاج الذين يأتون لتأدية الفرضية داخل المملكة بنسبة 50% والهدف من ذلك تسهيل أداء الحجاج لشعائر الحج ومناسكه في ظل العمليات الانشائية الجارية حاليا ويتوقع أن تنتهي خلال السنتين المقبلتين وبعدها ستعود أعداد الحجاج الى ما كانت عليه.
الحجاج بدأوا بالتوافد منذ الشهر الماضي، آخر احصائية بلغتني أن ما يقارب 450 ألف حاج وحاجة وصلوا الى المملكة من مختلف الدول، وباقي على بداية الشعائر نحو أسبوعين ويتوقع أن يكون عدد الحجاج مقاربا لحجاج العام الماضي، تقريبا من مليونين ونصف المليون الى ثلاثة ملايين حاج من الداخل والخارج. وبخصوص الاستعدادات، المملكة تستنفر جميع الأجهزة التي لها دور في موسم الحج، كالأجهزة الأمنية والاستعدادات الصحية وتزايد الجهود للعناية بالأماكن المقدسة من قبل الرئاسة العامة للحرمين الشريفين، وتتزايد الجهات الخدمية حيث أن البلدية تضاعف استعداداتها لضمان أداء الحجاج مناسكهم بكل سهولة ويسر، ودون وجود ما يعيق ذلك.
هل من تسهيلات جديدة للحجاج هذا العام؟
٭ عملية الانتقال من مطار جدة الى مكة تتم بسهولة أكثر مع انتهاء شبكة الطرق الحديثة في المنطقة، والعام المقبل سينتهي مشروع مطار الملك عبدالعزيز الجديد في جدة حيث ستكون طاقته الاستيعابية كبيرة، ويتوقع خلال العامين المقبلين أن ينتهي قطار الحرمين، وعندها سيتمكن الحاج من الانتقال من مطار الملك عبدالعزيز الى مكة في رحلة اقل من ساعة، وبعد انتهاء مناسك الحج بإمكانه الذهاب الى المدينة المنورة في اقل من ساعتين، وهذا يخفف الضغط على حركة الحافلات والسيارات، ويختصر الوقت والجهد، هذا بالاضافة الى المشروع الجبار وهو توسعة الحرمين الشريفين، هذا كله تقوم بها المملكة ليتم التسهيل على الحجاج والزوار لبيت الله الحرام.
التقيتم في وقت سابق نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الشيخ محمد الخالد للتنسيق بين الكويت والمملكة بخصوص موسم الحج، فما طبيعة هذا التنسيق والتعاون بين الجانبين؟
٭ عملية التنسيق بين الجهة المختصة في الكويت ووزارة الحج مستمرة لا تقتصر فقط على موسم الحج، وإنما ايضا العمرة. وأنا قمت بزيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ووزير الأوقاف بالانابة الشيخ محمد الخالد وبحثت معه كل ما يتعلق بشؤون الحج، وبينت له استعداد السفارة لإنهاء معاملات الحجاج بالتحديد غير المحددي الجنسية والمقيمين.فالسفارة ستستنفر جهودها وأريد ان أتكلم عن حصة الكويت وتوزيعها في الحج، لقد خصص للكويت 6400 حاج اضافة الى نسبة للعاملين في حملات الحج، والمملكة العربية السعودية والسفارة لا تتدخل في توزيع الجنسيات لمن يحج أو لا يحج، هذا قرار تتخذه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الذين أحاطونا بأنه يوجد 5400 حاج كويتي ونحو 1000 بالتوزيع بين غير محددي الجنسية وأقارب الكويتيين من الوافدين ونحن على استعداد لإنجاز كل ما يطلب منا ضمن الحصة المقررة للكويت.
هل تم إنجاز تأشيرات البدون وغير الكويتيين؟
٭ لدينا نحو 1000 تأشيرة موزعة بين غير محددي الجنسية حملة جوازات المادة 17 والمقيمين من أقارب المواطنين الكويتيين، هؤلاء تأتينا قوائم من الحملات بعد موافقة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عليها، نصدر التأشيرات، وأحب أن أجدد التوضيح، وأؤكد أن السفارة لا تتقاضى أي مبلغ على اصدار تأشيرات الحج، وكذلك الحال بالنسبة للعمرة، وما يتردد عن أن السفارة تطلب مبالغ مالية، هذه عملية غش وخداع يقوم بها بعض ضعاف النفوس من العاملين في بعض الحملات ويدعون زورا وبهتانا أن هناك رسوما تطلبها السفارة. أتمنى من كل من تقدم بطلب للحج خصوصا من فئة حاملي الجوازات مادة 17 أو المقيمين وطلبت منهم اموال أن يوثق الامر ويقدمه للسفارة لرفعه للجهات المختصة لأن هذا فيه إساءة كبيرة للملكة، اضافة الى خيانة الأمانة لمن يقوم بتحصيل هذه المبالغ.
هل الحصة المقررة للكويت وللدول الأخرى ستظل كما هي في مواسم الحج المقبلة أم من الممكن أن تتم زيادتها؟
٭ بعد انتهاء مشاريع التوسعة سيحدث التغيير بالنسبة لحصة الكويت وحصص الدول الاخرى.
يحظى الجانب الصحي بأهمية بالغة عند اقتراب كل موسم حج خصوصا مع انتشار الكثير من الأمراض مثل فيروس كورونا وفيروس إيبولا، فما هي الاحتياطات التي تقوم بها المملكة لتفادي انتشار هذه الأمراض بين الحجاج خلال موسم الحج؟
٭ كما تعلمون الحج تجمع بشري كبير، وحكومة المملكة حريصة على تقديم جميع التسهيلات الصحية والاحتياطات التي تحول دون انتشار أي نوع من أنواع الأوبئة في موسم الحج.
أما بخصوص فيروس «كورونا» فتقريبا انتهى، لأنه لم تسجل حالات جديدة في المملكة منذ فترة، أما فيروس «إيبولا» فهو محصور حتى الآن في غرب أفريقيا وتم اتخاذ اجراءات لضمان عدم دخول أي حاج يشتبه في تعرضه لفيروس «ايبولا». واطمئن الحجاج بأن الاستعدادات الصحية كبيرة، وان حكومة المملكة لا تألو جهدا في تقديم كل رعاية صحية لكل حاج يدخل الى المملكة، فهؤلاء نعتبرهم ضيوف الرحمن، وعلينا مسؤولية ليس فقط دينية وإنما دينية وأمنية وصحية لضمان سلامتهم.
وفي الواقع هناك تعليمات صحية صادرة من وزارة الصحة بالمملكة لموسم الحج هذا العام بشأن الحد من تفشي الأوبئة خلال موسم الحج وأهمية تطبيق الاشتراطات الصحية التي تعد من أهم الوسائل للوقاية من انتشار الأوبئة والأمراض وأتمنى من الحجاج زيارة موقع وزارة الصحة على الانترنت وهو www.moh.gov.sa/hajj وذلك للاستفادة منه قبل مغادرة الحجاج الى الأراضي المقدسة.
دعوتم الحجاج في الكويت لاتباع احتياطات صحية محددة خلال موسم الحج، فما هذه الاحتياطات؟
٭ وزارة الصحة في المملكة في موقعها على شبكة الانترنت وضعت صفحة خاصة بالاحتياطات الصحية التي تنصح الحجاج باتباعها ووزارة الصحة في المملكة كل عام وكل موسم حج تستنفر جهودها وكل طاقاتها توجهها لخدمة الحجيج.
متى تبدأ طلائع الحجاج من الكويت؟
٭ آخر هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، وبالتأكيد القرب الجغرافي يجعلهم لا يبكرون مثل الحجاج الذين يأتون بواسطة السفن عن طريق البحر، أما آخر موعد لوصول الحجاج فهو في 5 من ذي الحجة في 29 سبتمبر.
أين وصلت أعمال التوسعة؟
٭ وصلت الى مراحل جيدة، ولكن لاتزال هناك أعمال، فالمشروع جبار بكل المقاييس، حيث تتم ازالة أجزاء من المباني القائمة حاليا والمباني المحيطة بالحرم، ونتوقع خلال سنتين أن تنتهي أعمال التوسعة بالكامل.
بكلمة اخيرة ماذا تقول للحجاج؟
٭ ادعو ان يتمكن الحجاج من أداء فريضتهم بكل سهولة ويسر، وان يتموا مناسكهم، وندعو لهم بقبول حجهم وان يعودوا بعد أداء الفريضة الى وطنهم سالمين.
تكريم سمو الأمير في الأمم المتحدة تقدير لكل عربي ومسلم
اعتبر السفير السعودي د.عبدالعزيز الفايز اختيار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا انسانيا من قبل الامم المتحدة واختيار الكويت مركزا انسانيا عالميا «تقديرا متميزا ومستحقا في الوقت نفسه»، مشيرا الى أن «جهود سموه واضحة في مجال الاغاثة والاعمال الانسانية والمساعدات سواء الانسانية او التنموية»، متحدثا عن احتضان الكويت للعديد من المؤتمرات واللقاءات التي تهدف الى اعمال انسانية، لافتا الى أن هذا التكريم «هو تقدير لكل عربي ومسلم».