Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح مدخل ومخرج منطقة الظهر طرح 8 مشاريع وافتتاح جسر اليرموك قبل نهاية العام الحالي
الإبراهيم عن إيصال الكهرباء إلى بيوت مدينة صباح الأحمد السكنية: لا توجد مشكلة في هذا الموضوع و «لا تستعجلوا رزقكم»
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء





المؤمن: كلفة المشروع بلغت 350 ألف دينار واستغرق إنجازه 4 شهور فرج ناصر
كشف وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء م.عبدالعزيز الإبراهيم عن طرح 8 مشاريع قبل نهاية العام الحالي، موضحا انه تم طرح 3 مشاريع منها حتى وقتنا هذا، وهي مشروعا الوفرة - الزور، والوفرة - ميناء عبدالله، ومدينة صباح الأحمد، كما حدد نهاية 2014 موعدا مقترحا لافتتاح جسر اليرموك، مشيرا الى انه في انتظار العوازل الخاصة لمنع الضجيج.وقال الإبراهيم خلال افتتاح مدخل ومخرج منطقة الظهر من علي طريق الملك فهد، اننا اليوم (امس) متواجدون لافتتاح وصلة الجسر الميت والرابط بين منطقتي الظهر وجابر العلي، حيث أقيمت هذه الوصلة استجابة لمطالب أهالي المنطقتين المستمرة لعدم وجود طريق يربط بينهما، وقد بدأنا العمل بهذا المشروع في شهر أبريل الماضي، وشمل إقامة دوار ومداخل ومخارج عبر طريق الملك فهد»، مبينا أن الجسر الميت بثت به الروح وأصبح يخدم الأهالي.وعن إيصال التيار الكهربائي الى البيوت الحكومية في مدينة صباح الأحمد، أفاد الإبراهيم أنه لا توجد مشكلة في هذا الموضوع، قائلا «لا تستعجلوا رزقكم وستكون لنا جولة خلال الأسبوع المقبل الى هذه المنطقة وسنكشف جميع المعلومات في هذا الجانب»، مؤكدا أنه يقوم بجولات أسبوعية على المشاريع المختلفة سواء في وزارة الكهرباء والماء أو «الأشغال» وذلك للوقوف على آخر المستجدات في هذه المشاريع وعلى العوائق ان وجدت، متابعا «نود ان نكشف إنجازات الحكومة سواء من حيث المشاريع المنجزة أو التي تحت التنفيذ، وكل ذلك يكون عبر وسائل الإعلام التي تعكس للمواطنين حقيقة الإنجاز في هذه المشاريع».
وبخصوص الانقطاعات الكهربائية نتيجة الأحمال، بين ان موسم الذروة انتهى وبدأت الأحمال في الانخفاض، إلا أن الانقطاع وارد نتيجة الأعطال الطبيعية، وأن الانقطاعات أيضا قد تكون في موسم الشتاء كذلك.
من جهتها قالت مديرة إدارة صيانة الطرق السريعة والجسور م. رجاء المؤمن ان تكلفة مشروع مدخل ومخرج منطقة الظهر بلغت 350 ألف دينار واستغرق إنجازه 4 شهور، كاشفة أن تعاون الجهات الحكومية وغير الحكومية مع وزارة الأشغال العامة والتنسيق مع «الداخلية» وتعاون أهالي المنطقة ساهم بشكل كبير في إنجاز المشروع.