Note: English translation is not 100% accurate
غادر المستشفى في «صحة جيدة»
خامنئي: رفضت طلباً أميركياً للتعاون في مكافحة «داعش».. وواشنطن: لا تنسيق عسكرياً مع إيران ومنفتحون على الحوار
16 سبتمبر 2014
المصدر : دبي ـ رويترز

قال التلفزيون الرسمي الايراني ان المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي غادر المستشفى أمس بعد ان أجريت له الأسبوع الماضي جراحة في البروستاتا وانه في صحة جيدة.
وقال خامنئي متحدثا لدى خروجه من المستشفى ان بلاده رفضت طلبا أميركيا للتعاون في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، بحسب ما ورد على موقعه الرسمي.
وأضاف انه منذ الايام الاولى لهجوم المتطرفين الإسلاميين «طلبت الولايات المتحدة من خلال سفيرها في العراق تعاونا ضد داعش، رفضت لأن أياديهم ملطخة بالدماء».
وأضاف ان «وزير الخارجية الاميركي جون كيري وجه أيضا طلبا شخصيا الى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الذي رفض» كذلك.
واعتبر ان الولايات المتحدة كانت تبحث «عن ذريعة لتفعل في العراق وسورية ما تفعله في باكستان، أي قصف المواقع التي تريد من دون إذن» من الحكومة الباكستانية، في إشارة الى الغارات بطائرات من دون طيار على قواعد حركة طالبان.
ولم تتلق إيران المتاخمة للعراق دعوة للمشاركة في المؤتمر الذي جمع أمس في باريس ممثلي حوالى 20 دولة لاسيما دول الخليج العربية لتحديد دور كل منها في الائتلاف الدولي الذي سعت واشنطن الى تشكيله لمحاربة المتطرفين الإسلاميين.
وبعد ساعات من اعلان خامنئي رفض الطلب الأميركي، أعربت الولايات المتحدة عن معارضتها للتعاون العسكري مع ايران في العراق، الا انها أعلنت انها منفتحة على إجراء مزيد من المحادثات.
وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي للصحافيين بعد فترة قصيرة من انتهاء مؤتمر كبير في باريس حول هذه المسألة «نحن لا ننسق ولن ننسق عسكريا (مع طهران).. وربما تتاح فرصة اخرى.. في المستقبل لمناقشة مسألة العراق».
من جهة أخرى، دعا نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الى تعزيز «الحكومتين العراقية والسورية اللتين تكافحان جديا الإرهاب»، بحسب وكالة الانباء الطلابية ايسنا.
وخلف خامنئي في عام 1989 الزعيم الأعلى الراحل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله روح الله الخميني، وشغل خامنئي منصب الرئيس فترتين من عام 1981 حتى عام 1989. وفي عام 1981 نجا من محاولة اغتيال أصابت ذراعه اليمنى بالشلل.
ويتمتع خامنئي بنفوذ كبير أو سلطة دستورية على السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وأيضا على الجيش والإعلام.
وأدان خامنئي مرارا الغرب، خاصة الولايات المتحدة، بسبب مواقف تلك الدول من البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل وسياستها الأوسع في منطقة الشرق الأوسط.
لكن خامنئي يؤيد حتى الآن المحادثات بين القوى العالمية الست - الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين- وإيران بشأن البرنامج النووي الذي يشك الغرب في انه يهدف إلى امتلاك إيران القدرة على تصنيع أسلحة نووية.