Note: English translation is not 100% accurate
الحرب على «داعش» تكلف أميركا بين 15 و20 مليار دولار سنوياً
16 سبتمبر 2014
المصدر : الاناضول
بينما تتسارع الخطى لحشد التأييد الدولي لتوجيه ضربات عسكرية لتنظيم «داعش» (الدولة الإسلامية)، بدأ مراقبون في تحديد التكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة في الحرب التي لم يحدد لها مدى زمني حتى الآن، وقدروها بما يتراوح بين 15 و20 مليار دولار سنويا.
وذكرت صحيفة « نيويورك تايمز» الأمريكية أن تكلفة طلعة اف- 16 الأميركية تتراوح بين 22 و30 ألف دولار للساعة الواحدة، وكل قنبلة تسقطها تبلغ تكلفتها نحو 20 ألف دولار، لتدمير معدات استولى عليها تنظيم داعش مؤخرا.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر يوم الخميس الماضي، إذا أقلعت طائرة «اف- 16» أميركية من قاعدة انجرليك الجوية في تركيا وطارت ساعتين إلى أربيل بالعراق وأسقطت بنجاح قذائفها على هدف، فإن ذلك يكلف الولايات المتحدة ما بين 84 ألفا إلى 104 الاف دولار للطلعة الجوية، لتدمير معدات أميركية الصنع يسيطر عليها التنظيم تتراوح قيمتها ما بين مليون و12 مليون دولار. واستولى عليها بعد تقدمه في عدة محافظات عراقية وهي كانت اصلا موجهة لتعزيز قدرة الجيش العراقي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تتكبد هذه التكلفة، بينما لديها العديد من الطرق والجسور التي تحتاج إلى إعادة تأهيل، بالإضافة مواطنيها الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي. وتقدر الجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين أن الولايات المتحدة بحاجة إلى استثمار 3.6 تريليونات دولار في مشروعات البنية التحتية بحلول عام 2020.
وأصدرت وزارة الزراعة الأميركية تقريرا خلال الشهر الجاري يوضح أن نسبة الاميركيين الذين يواجهون «انعدام الأمن الغذائي» لاتزال عند 14.3%، وهم لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء لحياة صحية نشطة.
وكشفت دراسة في مارس 2013 أن التكلفة المالية للحرب الأميركية في العراق التي بدأت في عام 2003، تجاوزت 2 تريليون دولار.
وقال خبراء أميركيون لقناة «ان بي سي نيوز» الأميركية إن تعهد الرئيس باراك أوباما بملاحقة «إرهابي داعش أينما كانوا» قد يكلف الحكومة الأميركية 100 مليون دولار في الأسبوع أو أكثر إذا تم توسيع الغارات الجوية إلى سورية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) مؤخرا أن التكلفة الحالية للأنشطة الجارية في العراق تبلغ نحو 7.5 ملايين دولار في اليوم اعتبارا منذ بدء العمليات في 26 أغسطس الماضي، وبناء على هذا المعدل، فإن استمرار العمليات لمدة عام يكلف 2.7 مليار دولار.
وتشير التقديرات إلى أنه في عام 2014، يبلغ متوسط التكلفة 2.1 مليون دولار سنويا لكل جندي أميركي عامل في افغانستان، وفقا لتقرير من مركز التقييمات الاستراتيجية والميزانية.
وقال مؤلف الدراسة، تود هاريسون، في الوقع الإلكتروني الإخباري لقناة «ان بي سي نيوز» يوم الخميس الماضي، إنه يتوقع أن تبدأ تكاليف الحرب ضد داعش منخفضة ثم تتزايد.
وذكر « اعتقد أن رقم 50 مليون دولار في الأسبوع، وهو ما يتماشى مع ما يقوله الپنتاغون، هو نقطة انطلاق جيدة لتقدير تكلفة العمليات الجوية. بينما من المحتمل أن نوسع العمليات في سورية، وأن يرتفع عدد الطلعات الجوية، ولذا فإننا سوف نرى زيادة التكلفة، لتصل إلى 100 مليون دولار وربما 200 مليون دولار في الأسبوع». وهذا من شأنه أن يرفع التكلفة السنوية إلى ما بين 5 و10 مليارات دولار.
وقال هاريسون: «هذا المبلغ يبدو كثيرا، ولكن مقارنة بموازنة الدفاع فهو رقم محدود، حيث خصصت موازنة وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2014 «تنتهي في أكتوبر»، أكثر من 550 مليار دولار للإنفاق على الدفاع الوطني، مع مبلغ إضافي بقيمة 80 مليار دولار ضمن ما يسمى «عمليات الطوارئ خارج الحدود».