Note: English translation is not 100% accurate
عباس متمسك بالذهاب إلى المؤسسات الأممية لـ «حماية» شعبه.. وحماس: لقاء قريب مع حركة فتح لتسوية الخلافات
16 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إصراره مجددا على المضي قدما بالذهاب إلى مؤسسات الأمم المتحدة لـ «الحصول على حماية دولية لشعبه».
وفي كلمة ألقاها عبر الهاتف مخاطبا آلاف الفلسطينيين في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، في حفل تأييد له، وإحياء لمجزرة صبرا وشاتيلا، قال عباس: «نذهب للأمم المتحدة وكلنا أمل في وقوف عالم الحق والعدل إلى جانبنا، نذهب بسبب تمسكنا بوفائنا، لتحقيق أهدافنا».
وأضاف عباس خلال الحفل الذي نظمته حركة فتح «صحيح أن هناك من سيقف في طريقنا ويتعنت ويقف في طريق تحقيق هذه الأهداف، وفي هذه الحالة سنذهب إلى كل المنظمات الدولية لطلب حماية شعبنا، لمعاقبة المجرمين».
وتابع «هناك تحديات جديدة تواجه القيادة الفلسطينية، غير أنها مصممة على مواجهتها بكل كبرياء وعنفوان وشهامة الرجال، وهذه التحديات لن تزيدنا إلا صلابة وصمود وإصرار على المضي في طريقنا الذي لن نحيد عنه، وعاهدنا شهداءنا وجرحانا ومعتقلينا على المضي فيه قدما».
ودعا الرئيس الفلسطيني إلى التمسك بـ «الوحدة الوطنية، ونبذ الفرقة، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا».
من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إنها ستعقد لقاء قريبا مع حركة فتح لتسوية الخلافات بين الحركتين، وبحث كافة القضايا العالقة. وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريح خاص لوكالة الأناضول، إن لقاء قريبا سيعقد مع حركة فتح، لتسوية الخلافات بين الحركتين. وأضاف: «نحن حريصون على عقد لقاء مع حركة فتح لضمان متابعة بقية بنود اتفاق المصالحة، وتسوية أي خلافات».
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، قال إن لقاء وفدي حركتي فتح وحماس لمناقشة الإشكالات التي تعترض المصالحة سيتم خلال الأيام الثلاثة المقبلة، قبيل توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري.
وأضاف الأحمد خلال مهرجان جنين: «أن إعادة الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر وإقامة الدولة الفلسطينية لن يتحقق إلا من خلال بوابة المصالحة والوحدة الوطنية».