Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية ربط مناهج المواد الاجتماعية بالحياة الواقعية
الحربي: تدريس «علم الاجتماع» و«الاقتصاد» وإعادة النظر في محتوى «الفلسفة» بالثانوية العامة
17 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي ـ عادل الشنان
أكد الوكيل المساعد لقطاع البحوث والمناهج في وزارة التربية د.سعود الحربي ان قطاع البحوث التربوية والمناهج يسعى إلى تطوير المواد الاجتماعية شكلا ومضمونا، موضحا ان ذلك يعود إلى التغيرات التي طرأت على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، مما يحتم تطوير بنية مناهج تلك المواد.
وأوضح الحربي أهمية مادة الفلسفة قائلا: «لنتكلم عن الفكر ومدلولاته وأبعاده وارتباطاته نجد أن مادة الفلسفة تمثل هذا الجانب، وعند الحديث عن الزمن والإحساس بالوجود وصيرورة التغير يظهر دور مادة التاريخ، كما اننا حين نسلط الضوء على علاقة الإنسان ببيئته الطبيعية ومدى التأثير المتبادل فنحن نتحدث عن الجغرافيا، وعندما نتكلم عن المكون والبعد الأفقي للإنسان فعلم الاجتماع هو الذي يصور ويربط تلك المكونات، وعندما نتناول الإنسان في أعماقه ومشاعره وأحاسيسه وتكيفه نجد أن علم النفس يحلل ويتصدى لها برمتها.
وأضاف: عند النظر بشكل عام للمواد الاجتماعية نجد أنها تمثل المجال الخصب والواسع لتعليم المواطنة، وإذا قلنا المواطنة فنحن نمر بالوطنية والتربية للمواطنة والتنشئة المدنية وحقوق الإنسان، وأمام هذا المكون الشامل للمواد الاجتماعية كان لا بد من إعادة النظر فيها، فالمناهج بشكلها الحالي خدمت الظروف التي ظهرت حينها وأدت أهدافها على الوجه المقبول، أما اليوم فالتطورات المحيطة بالمتعلم جعلتنا نعيد النظر لاسيما في الجوانب القيمية والأخلاقية حتى نستطيع أن نعزز كل الجوانب الإنسانية والوطنية والوسطية وفي المقابل نمنع تسرب القيم السلبية كالتطرف والإرهاب وغيرها.
وتابع: ان قطاع البحوث التربوية والمناهج يسعى لربط مضامين مناهج المواد الاجتماعية في الحياة الواقعية، فالتاريخ ليس رقما لا دلالة له والجغرافيا ليست مواقع وتوزيعا بل إنهما أكبر وأعمق مما يراه البعض، وينسحب هذا على جميع المجالات الأخرى، لافتا إلى ان خطوات التغيير ستبدأ في المرحلة الثانوية، حيث سيعاد تدريس مادتي علم الاجتماع وعلم الاقتصاد، وإعادة النظر في محتوى مادة الفلسفة لتكون مادة أكثر التصاقا بمشكلات الإنسان والحياة، لأنها وجدت لتساعد الإنسان على فهم الوجود والحياة ولتعلم القيم خصوصا القيم الكبرى المتمثلة بالحق والخير والجمال.