Note: English translation is not 100% accurate
الأمير تلقى برقية تهنئة من الحاكم العام لكومنولث أستراليا
صاحب السمو الأمير استقبل المهنئين بمناسبة التكريم الأممي
17 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

























مواطنون: مآثر الأمير معروفة في العمل الإنساني عربياً وإسلامياً ودولياً
الكويت تسمى منذ القدم ببلد المحبة والسلام وهذا التكريم يشكل مصدر فخر لجميع أبناء الكويت
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قصر بيان صباح امس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد المواطنين الكرام حيث قدموا التهنئة لسموه بمناسبة تسمية الامم المتحدة للكويت «مركزا للعمل الانساني» واطلاقها لقب «قائد للعمل الانساني» على سموه.
هذا وأجمع عدد من الشخصيات والمواطنين على أن تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد من قبل هيئة الامم المتحدة «قائدا للعمل الانساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني» يعد فخرا واعتزازا للبلاد وللامتين العربية والاسلامية.
وأعرب المواطنون في تصريحات متفرقة لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب استقبال صاحب السمو الامير لأبنائه واخوانه المواطنين بمناسبة تسمية سموه قائدا للعمل الانساني عن خالص التهنئة لسموه بهذه المناسبة العزيزة على قلوب أبناء الوطن جميعا.
وقال النائب فيصل الكندري ان تكريم صاحب السمو الامير في 9 الجاري جاء اعترافا من جميع دول العالم، ورد جزء من الجميل والعرفان لسموه التي امتدت اياديه البيضاء الى جميع بقاع العالم.
من جانبه، رفع النائب محمد الجبري أسمى آيات التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الامير على نيله هذا اللقب المستحق، مؤكدا أن هذا التكريم لم يأت من فراغ وانما نتاج جهود بذلها سموه في مجالات العمل الانساني ومتابعة دقيقة لأوضاع الدول الفقيرة والمنكوبة.
من جهته، قال الوزير الاسبق المستشار راشد الحماد ان هذا التكريم ليس غريبا على سموه ولا على أهل الكويت الكرام، حيث انهم جبلوا على فعل الخير وتقديم يد العون لكل محتاج طوال تاريخ بلدهم، مؤكدا ان لقاء سموه اليوم يمثل فرصة سانحة لتقديم التهنئة لسموه.
بدوره، قال الوزير الاسبق عيسى المزيدي ان لقاء صاحب السمو الأمير فرصة مناسبة لجميع المواطنين لتقديم التهنئة لسموه، مؤكدا أن تواجد جمع غفير من جميع أطياف المجتمع الكويتي ليس الا تعبيرا صادقا عن فرحتهم بتحقيق هذا الانجاز الدولي الكبير.
وأضاف المزيدي ان هذا التكريم يعد وسام فخر واعتزاز لجميع أبناء الشعب الكويتي، لافتا الى أن الكويت خدمت العالم عن طريق مساعداتها للدول الفقيرة والمنكوبة ما يدل على استحقاق سموه لهذا اللقب من قبل الامم المتحدة.
من ناحيته، قال الوزير الاسبق د.محمد الدويهيس ان تكريم صاحب السمو الامير يعكس المكانة الانسانية الكبيرة التي تحظى بها الكويت من قبل المجتمع الدولي وما تقدمه من مساعدات انسانية لجميع مناطق الازمات والكوارث في مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أعرب الوزير الاسبق د.فاضل صفر عن سعادته بتكريم الكويت بهذه الاوسمة الغالية، مؤكدا أن حكام وابناء الكويت جبلوا على تقديم الاعمال الانسانية وفي مجالات الاغاثة ولم الشمل ونشر المحبة والسلام.
وقال الوزير صفر ان الكويت تسمى منذ القدم ببلد المحبة والسلام وهذا التكريم يشكل مصدر فخر لجميع ابناء الكويت، داعيا المولى القدير ان تستمر اعمال الكويت الخيرية وتقديم الاعانات والمساعدات لجميع المحتاجين في انحاء العالم.
بدوره، أكد الوزير الاسبق د.عبدالرحمن العوضي ان لقاء صاحب السمو الامير يعتبر فرصة طيبة لتهنئة سموه بهذا اللقب الاممي الغالي على قلوب جميع أبناء الكويت، مضيفا أن هذا اللقب يستحقه سموه لوقوفه الدائم مع الانسانية، لما تعانيه الانسانية في زمننا الحالي من شوائب.
وقال العوضي ان اختيار سموه من قبل الامم المتحدة كان موفقا لما قدمه سموه من خدمة للانسانية وللعالم اجمع طوال مسيرته المباركة في كل المناصب التي تقلدها.
من جهته، قال الوزير الاسبق م.سالم الاذينة ان تكريم صاحب السمو الامير بهذا اللقب الاممي يأتي تتويجا للعمل الكبير الذي قام به سموه طوال السنوات الماضية «ليس فقط اقليميا بل على المستوى الدولي وفي مختلف أنحاء العالم ومساهمته في حل العديد من المعضلات السياسية بين الدول والمجاميع الاقليمية والدولية».
بدوره، أكد الوزير السابق د.نايف العجمي ان تكريم صاحب السمو الامير من قبل هيئة الامم المتحدة يعد فخرا للامتين الاسلامية والعربية، لافتا الى ان سموه أهل للخير والاحسان بشهادة العالم اجمع.
واشاد العجمي بكلمة صاحب السمو الامير اثناء التكريم في 9 الجاري حينما استشهد بقول الله عز وجل في كتابه الكريم (انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)، مؤكدا بذلك ان هذا العمل يبتغى فيه وجه الله تعالى ومرضاته ويهدف الى رفع المعاناة عن البائسين وتفريج هم المكروبين والتنفيس عن المعسرين.
بدوره، قال النائب الاسبق رجا حجيلان ان صاحب السمو الامير قدوة حسنة ومثل اعلى في القيم والاخلاق ومآثره معروفة في العمل الانساني على المستويات العربية والاسلامية والدولية جميعا، مؤكدا ان هذا التكريم أبرز دولة الكويت على خريطة العالم كمركز للعمل الانساني.
من ناحيته، قال فلاح بن جامع ان حصول صاحب السمو الأمير وتهنئته بالحصول على شهادة قائد العمل الانساني شرف كبير، مؤكدا ان مواقف سموه الانسانية تجاه الدول الفقيرة والمنكوبة الشقيقة منها والصديقة «قيمة ومعروفة» وتأتي تتويجا لمسيرة سموه المباركة في العمل الانساني.
من جهته، ثمن مسلم البحيري حصول سموه على هذا اللقب الغالي الذي يعتبرا تكريما دوليا واعترافا وتقديرا عالميا لما قدمه سموه من خدمة للانسانية، مشيرا الى أن حصول سموه على هذا اللقب يعتبر وسام فخر لجميع الكويتيين.
ولفت البحيري الى أن توافد جمع غفير من ابناء الشعب الكويتي بكل فئاته واطيافه ليس الا رد جميل وعرفان لما قدمه سموه للانسانية وحصوله على لقب قائد للعمل الانساني وتسمية البلاد مركزا للعمل الانساني.
بدوره، قال سلطان بن حثلين ان نيل صاحب السمو الامير لهذه الشهادة العالمية من قبل أعلى هيئة أممية هو تكريم للامتين العربية والاسلامية وليس بغريب على سموه، مبينا ان هذا الاختيار «يحملنا مسؤولية كبرى كقيادة وشعب لان نبذل الجهد ومواصلته في مجال العمل الانساني».
من جهته، قال فيصل بندر الدويش ان منح هيئة الامم المتحدة للكويت ولصاحب السمو الامير هذه الشهادة له العديد من المدلولات بعد العطاء والمسلك الحميد الذي انتهجته الكويت وسموه في مجال العمل الانساني، مشيرا الى ان الكويت أنشأت منذ عشرات السنين الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي ساعد الدول الفقيرة والمتضررة جراء الكوارث والازمات.
وذكر أن هذه الجائزة تعتبر «نقطة مضيئة جديدة» في سجل سموه التاريخي الحافل بالانجازات في شتى الاصعدة وكل المناصب التي تقلدها معربا عن الامل في أن يكون هذا التكريم حافزا للمزيد من العطاء الانساني مستقبلا.
من جانبه، قال نيف العلاطي ان لصاحب السمو الامير أيادي بيضاء امتدت لجميع بقاع العالم وساعدت المنكوب والمحتاج ومدت يد العون لهم، مؤكدا ان هذا التكريم مصدر فخر واعتزاز للامتين العربية والاسلامية.
بدوره، أفاد عبدالعزيز الزبني الرشيدي بأن تكريم صاحب السمو الامير يعد التكريم الاول من نوعه من قبل هيئة الامم المتحدة وتتويجا لجهود استمرت لسنوات طويلة ممثلة في المساعدات وتقديم المعونات للفقراء والمنكوبين والمتضررين في جميع أنحاء العالم.
الى ذلك، تلقى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد برقية تهنئة من الجنرال المتقاعد السير بيتر كوسغروف الحاكم العام لكومنولث استراليا عبر فيها باسمه وباسم حكومة وشعب استراليا الصديقة عن خالص التهاني بمناسبة قيام الامم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني» واطلاقها على سموه لقب «قائد العمل الانساني» تقديرا للجهود الكبيرة لسموه وللكويت على الصعيد الانساني العالمي، مشيدا بجهود واسهامات سموه في مساندة العمل الانساني التي عززت من المكانة العالمية للكويت، متمنيا لسموه دوام الصحة وموفور العافية وللكويت كل الرفعة والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسموه.
وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ببرقية شكر جوابية ضمنها سموه خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه من تهان رقيقة وتمنيات صادقة بمناسبة قيام الامم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني» واطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الانساني»، مثمنا ما ابداه من اشادة بالدور الانساني الذي تقوم به الكويت في مجال الاغاثة والعمل الانساني ومقدرا مبادرته الكريمة المجسدة للعلاقات الطيبة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، متمنيا سموه له موفور الصحة والعافية وللبلد الصديق المزيد من الرقي والازدهار.