Note: English translation is not 100% accurate
أبراج تجسس مجهولة الهوية في واشنطن لالتقاط مكالمات النقال
20 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن – احمد عبدالله
اكتشفت شركة للاتصالات الهاتفية المحصنة في الولايات المتحدة وجود عدد من الابراج مجهولة الهوية تتخصص في التجسس على الهواتف النقالة تحيط بواشنطن وتتركز حول البيت الابيض ومبنى كابيتول هيل الذي يتخذه الكونغرس مقرا له. وقال ليز غولدسميث رئيس شركة الاتصالات «اي. اس.دي» التي اكتشفت المواقع ان الشركة كانت تبحث عن مصدر عدد من المحاولات لاختراق هواتف نقالة لعدد من عملائها. وقال غولدسميث «عملنا هو تزويد عملائنا بهواتف نقالة محصنة ضد الاختراق. وقد رصدنا محاولات متكررة لاختراق هواتف بعض العملاء ومن ثم بدأنا تحقيقا امتد الى تحديد المواقع الجغرافية لمحاولات الاختراق. وقد اكتشفنا مواقع الابراج المجهولة المحاطة باسوار لا يمكننا دخولها لاننا لا نحمل امرا قضائيا بذلك».
وتابع «قمنا بابلاغ السلطات. ونحن لا نعتقد ان تلك الابراج تابعة للحكومة او لاي جهة فيدرالية تعمل في الامن القومي لسبب بسيط هو ان تلك الجهات لديها القدرة على التنصت على اي مكالمة هاتفية في الولايات المتحدة بواسطة وسائل اخرى ليس منها ما يتطلب اقامة ابراج للالتقاط. وقد بدأت السلطات تحقيقا لتحديد لمن تعود ملكية تلك المواقع واين ترسل تلك الابراج معلوماتها. وقد لاحظنا ان الابراج هي مصدر ايضا لبث برنامج الكتروني يمكن زرعه في الهواتف النقالة المستهدفة ومن ثم سماع اي مكالمة. ان تخميني وتخمين فنيينا هو ان تلك الابراج يمكن ان تكون مملوكة لحكومة اجنبية او تدار بواسطة عملاء لحكومة اجنبية. الا انني لست واثقا من هذا». وقال خبير الاتصالات الالكترونية في شركة «وايرليس الكترونيك» جيف ستاينبرغ ان الارجح هو ان تكون تلك الابراج تدار من قبل جهاز تجسس اجنبي يمكن ان يكون صديقا. واضاف «هناك عمليات رصد متزايدة لعملاء من اسرائيل ومن الصين ومن روسيا ومن غيرها يحصلون على معلومات حساسة عبر انشطتهم هنا. وليس بوسعي بطبيعة الحال ان اؤكد ذلك. ولكنني عملت محققا في عقد خاص مع الحكومة الفيدرالية وشاركت مع خبراء آخرين في رصد بعض عمليات الاختراق الالكتروني لاجهزة الكمبيوتر في شركة كبرى تنفذ عقودا لحساب وزارة الدفاع. وقد اكتشفنا ان ما يركز عليه العملاء في هذا المجال هو المعلومات التكنولوجية لاسيما المتعلقة بانظمة التسليح المتطورة. غير ان اكتشاف ابراج للتجسس في العاصمة هو امر لم يخطر على بالنا خلال التحقيق».