Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني يدعو إلى استقلالية القرار العراقي في محاربة التنظيم الإرهابي
فرنسا نفّذت أول ضربة جوية ضد «داعش» في العراق
20 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقتل 15 عراقياً وإصابة 65 في تفجيرين ببغداد وكركوكأعلنت فرنسا انها نفذت أمس أولى ضرباتها الجوية في شمال شرق العراق ودمرت «مستودعا لوجستيا» لجهاديي تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا باسم «داعش»، بحسب بيان صادر عن قصر الإليزيه.
وجاء في البيان «شنت طائراتنا من طراز رافال في الساعة 9.40 هذا الصباح ضربة أولى على مستودع لوجستي لإرهابيي تنظيم داعش (إحدى تسميات تنظيم الدولة الإسلامية) في شمال شرق العراق وتمت إصابة الهدف وتدميره بالكامل». وأضاف البيان ان «عمليات أخرى ستجرى في الأيام المقبلة». من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس بدء أولى العمليات العسكرية الفرنسية ضد «داعش» في العراق.
وقال الرئيس هولاند في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية ان «طائرات رافال فرنسية نفذت أولى الضربات الجوية على مستودعات لوجستية لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي شمال شرق العراق عند الساعة 9.40 صباحا ودمرت الهدف بنجاح». وأكد ان بلاده ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق في الأيام المقبلة. وكانت القناة الفرنسية الثانية أعلنت في وقت سابق أمس ان «سلاح الجو الفرنسي وجه اولى ضرباته الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق». في سياق متصل، دعت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني امس الى استقلالية القرار العراقي في الحرب على الإرهاب. وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي معتمد الرجعية الشيعية العليات أمام آلاف من المصلين في صحن الإمام الحسين خلال صلاة الجمعة أمس «في هذا الوقت الذي يجري فيه حشد جهود دولية لمحاربة داعش الإرهابي نجد من الضروري الإشارة الى مخاطر تمدد هذا التنظيم الى اكثر من دولة وبشاعة جرائمه وانتهاكه للقيم الإنسانية وعدم استثنائه لأي أحد من أعماله المخزية». وأضاف ان هذه الأعمال الإرهابية «تستدعي تضافر الجهود الدولية لإيقافه مع ملاحظة القيادات السياسية العراقية ضرورة ان يكونوا بمستوى المسؤولية واليقظة والحذر والوعي حتى لا تجعل هذه المساعدة الخارجية مدخلا للنيل من استقلالية القرار السياسي والعسكري العراقي وألا يتخذ التنسيق والتعاون ذريعة لهيمنة القرار الأجنبي على العراق وخصوصا في المجالات العسكرية».
وأوضح: «ان العراق وإن كان بحاجة الى مساعدة الأشقاء والأصدقاء في محاربة الإرهاب إلا ان الحفاظ على السيادة واستقلالية القرار له أهمية كبيرة فضلا عن ان الحاجة الى هذا التعاون والتنسيق لا تعني عدم قدرة العراقيين على محاربة هذا التنظيم الإرهابي وقد أثبتت الأيام والشهور الماضية ضرورة ذلك متى توافرت الإرادة الوطنية الخالصة». إلى ذلك، قتل 15 عراقيا وأصيب 65 آخرون، أمس، في تفجيرين بمدينتي بغداد وكركوك (شمال)، بحسب مصدر أمني.
وقال مصدر أمني، في العاصمة العراقية بغداد: إن «سيارة مفخخة انفجرت، قبل ظهر امس، بالقرب من مطاعم شعبية في منطقة أريختة مستهدفا حسينية (مسجد الشيعة) آل مبارك بحي الكرادة (وسط بغداد)، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 51 آخرين بجروح». وأوضح المصدر للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، أن «قوة أمنية طوقت المكان وبدأت بإجراءاتها، في حين تم نقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة وتم تسليم الجثث إلى الطب العدلي (الشرعي)».
أهم 20 شخصية في «التنظيم».. عراقيون ما عدا سورياً واحداً
العربية.نت: فيما يلي قائمة بالأسماء الحقيقية والحركية لأكبر 20 شخصية في قيادة تنظيم «داعش» الإرهابي ووظائفهم في التنظيم، وهم بحسب قناة العربية من جنسيات عراقية، ولا يوجد سوى سوري واحد ضمن هؤلاء القادة العشرين للتنظيم:
٭ أبوبكر البغدادي واسمه ابراهيم عواد البدري/ زعيم تنظيم داعش.
٭ أبومسلم التركي واسمه فاضل الحيالي، وهو ضابط سابق في الجيش العراقي/ نائب زعيم التنظيم.
٭ أبوعبدالرحمن البيلاوي، واسمه عدنان اسماعيل نجم، وهو ضابط سابق في الجيش/ المسؤول العسكري العام.
٭ أبوالحارث، واسمه بشار اسماعيل الجرجر من الموصل/ رئيس المجلس العسكري العام.
٭ أبوقاسم، واسمه عبدالله أحمد المشهداني/ مسؤول استقبال المقاتلين وتأمين الانتحاريين.
٭ أبوهاجر العسافي، واسمه محمد حميد الدليمي/ المنسق العام في التنظيم.
٭ أبوصلاح، واسمه موفق مصطفى الكرموش/ مسؤول المالية في التنظيم.
٭ ابوعلي التركماني، واسمه عبدالواحد خضير أحمد/ المسؤول الأمني العام.
٭ أبومحمد، واسمه بشار اسماعيل الحمداني/ مسؤول ملف السجناء.
٭ أبوعبدالقادر، واسمه شوكت حازم الفرحات/ المسؤول الإداري العام في التنظيم.
٭ أبوكفاح، واسمه خيري عبد حمود الطياوي/ مسؤول التفخيخ في التنظيم.
٭ أبوسجى، واسمه عوف عبدالرحمن العفوي/ مسؤول الشؤون الاجتماعية في التنظيم.
٭ أبوشيماء، واسمه فارس رياض النعيمي/ مسؤول مخازن السلاح في التنظيم.
٭ أبوميسرة، واسمه أحمد عبدالقادر الجزاع/ مسؤول التنظيم في بغداد.
٭ أبومهند، واسمه عدنان لطيف/ مسؤول التنظيم في الأنبار.
٭ أبوجرناس، واسمه رضوان الطالب الحمدوني/ مسؤول الحدود بين العراق وسورية.
٭ أبوفاطمة الجحيشي، واسمه أحمد محسن الجحيشي/ مسوؤل التنظيم في جنوب بغداد.
٭ أبوفاطمة الجبوري، واسمه نعمة عبد نايف الجبوري/ مسؤول التنظيم في كركوك.
٭ أبونبيل، واسمه وسام عبد الزبيدي/ مسؤول التنظيم في صلاح الدين.
٭ أبومحمد العدناني، واسمه طه صبحي فلاحة، وهو سوري الجنسية والقائد الوحيد غير العراقي في التنظيم/ مسؤول الإعلام في التنظيم.