Note: English translation is not 100% accurate
استقالة سالموند.. وتوتر بين المؤيدين للاستقلال ومعارضيه
كاميرون يعرقل زيادة الحكم الذاتي لإسكتلندا
21 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
بعد يوم على نتيجة استفتاء الاستقلال في اسكتلندا، اشتعلت حرب سياسية بين رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وزعيم حزب «العمال» المعارض أد ميليباند، على خلفية اشتراط الأول إجراء تعديل للحكم الذاتي في انجلترا قبل تنفيذ وعده بمنح الحكومة والبرلمان الاسكتلنديين صلاحيات أوسع. وكان كاميرون وميليباند وزعيم «حزب الديموقراطيين الأحرار» نيك كليغ وعدا في بيان وقعوه، الناخبين الاسكتلنديين بصلاحيات أكبر لحكومتهم وبرلمانهم، في حال صوتوا ضد الاستقلال.
إلا أن كاميرون، وفور إعلان تصويت الاسكتلنديين ضد الاستقلال، وضع شرطا لإرضاء بعض نواب حزب «المحافظين» الحاكم وناخبيه الانجليز، بإجراء تعديلات دستورية تسمح لنواب الإقليم الإنجليزي وحدهم بالاقتراع في شؤونه، دون الاسكتلنديين.
وبما أن غالبية نواب اسكتلندا في مجلس العموم البريطاني هم من حزب العمال، اعترض ميليباند على إعلان كاميرون، ما اعتبر تنصلا سياسيا من الوعد الذي أثر في آراء بعض الناخبين. وسارع رئيس الوزراء الاسكتلندي المستقيل ألكس سالموند الى تحذير كاميرون وميليباند من خطورة التنصل من وعديهما في حكم ذاتي موسع في اسكتلندا. وكان سالموند قدم استقالته من رئاسة الحكومة، بانتظار إجراء حزبه انتخابات لاختيار خليفة له بعد «نكسة الاستفتاء» بتصويت 55% ضد الاستقلال و45% معه.
وفي السياق ذاته، وقعت إشكالات بين مؤيدين للاستقلال ومعارضين له في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، في حين دعت الملكة اليزابيث الثانية في بيان لها الى الهدوء والتحمل بعد الاستفتاء المصيري الذي شهده الإقليم الشمالي في المملكة المتحدة.