Note: English translation is not 100% accurate
المملكة العربية السعودية احتفلت باليوم الوطني الـ 84 بحضور حشد من كبار المسؤولين وأركان الدولة
الغانم: ما يربط السعودية والكويت جذور تاريخية ونعتبر أنفسنا شعباً واحداً..والخالد: نشكر المملكة على الاستعدادات اللامحدودة لموسم الحج
25 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء































بيان عاكوم
يوم سعودي بامتياز بمشاركة كويتية واسعة كان مساء أمس في قاعة الراية، حيث الاحتفال الذي نظمته السفارة السعودية في البلاد بمناسبة اليــوم الوطنــي الـ 84 للمملكة، حيث توالت التهاني والتبريكات من قبل كبار المسؤولين وأركان الدولة الى جانب أعضاء السلك الديبلوماسي وشخصيات سياسية واجتماعية.
وقد أعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الذي شارك المملكة احتفالها عن خالص تهانيه وتبريكاته للمملكة بهذه المناسبة، معتبرا إياه «احتفالا كويتيا وليس سعوديا فقط»، وقال: نحن في الكويت كما في المملكة نعتبر انفسنا شعبا واحـــدا»، مشـيـرا الــى ان «ما يربط المملكة والكويت جذور تاريخية»، متمنيا للمملكة قيادة وحكومة وشعبا دوام الازدهار والتطور.
من جهته، بارك رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز والشعب السعودي بالعيد الوطني، معبرا عن سعادته بالاحتفال بذلك اليوم، مقدما شكره للمملكة على «الاستعدادات اللامحدودة والتجهيزات لحملات الحج وموسم الحج القادم»، مشيرا الى انه «اجتمع مع رئيس وأعضاء بعثة الحج الكويتية وشرحوا الاستعدادات والتسهيلات التي تلقوها من إخوانهم في المملكة». وعن العلاقة بين الجانبين قال: «نحن أشقاء بكل ما تعنيه هذه الكلمة».
بدوره، لفت وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل بالوكالة ووزير الخارجية بالانابة الشيخ محمد العبدالله الذي مثل الحكومة في الاحتفال الى «أن ما يربط الكويت والمملكة العربية السعودية هو أمر لا نستطيع أن نصفه بالكلمات والعبارات، والروابط هي روابط وجدانية وتاريخية وتراثية وليس ما يربطنا فقط اللغة والدين والتاريخ، وإنما احساس بأننا بالفعل شعب واحد نعيش تحت قيادة واحدة وعلى أرض واحدة».
وأضاف ان «ما نراه اليوم من ابتهاج كويتي يوازي الابتهاج السعودي خير دليل على ان دول الخليج الست بالفعل تتميز كلها بروح المحبة والوحدة وحب الخير لبعضها البعض» متأملا «أن يمن الله على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بطول العمر والسداد وان يوفق ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وكل أبناء العائلة المملكة والشعب السعودي الوفي وأن يعيد الله على أهل السعودية والخليج جميعا أياما سعيدة ومباركة».
ومن جانبه، عبر وزير المالية أنس الصالح عن سعادته بالمشاركة بهذا الاحتفال الوطني، مباركا لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده والحكومة والشعب السعودي الشقيق بهذا الاحتفال.
كما تقدم وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله بخالص التهنئة للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا بمناسبة اليوم الوطني، معتبرا انها مناسبة كويتية، كما هي مناسبة سعودية مهنئا بالإنجازات الكبيرة التي تتحقق في المملكة سنويا بقيادة خادم الحرمين الشريفين، متمنيا للمملكة كل التقدم والازدهار والاستقرار، «والمملكة في منطقتنا لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا ان نعتبرها أساس أمننا واستقرارنا وأساس تطلعنا للمستقبل».
وأشاد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز بالعلاقات المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بالكويت، مشيرا الى ان الأيام «أكدت انها أصبحت نموذجا يحتذى في العلاقات بين الدول». لافتا الى ان «التواصل بين الدولتين الشقيقتين مستمر على كل المستويات مما انعكس على العلاقات المتميزة بينهما على الصعيدين الرسمي والشعبي».
وقال: «ان المملكة تعيش مرحلة متميزة من الرفاه والرخاء في مختلف المجالات منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبــدالعــزيز الحكم قبــل 9 سنوات ونيف». لافتا الى «ان خادم الحرمين الشريفين استطاع بخبرته الواسعة بشؤون السياسة والإدارة ان ينهض بالمملكة نهضة نوعية في شتى المجالات على الرغم من كل التطورات والظروف الإقليمية والدولية التي أحاطت بالمنطقة مؤخرا». مبينا ان «هذا جعل المملكة تتبوأ مكانة الصدارة في العالمين العربي والإسلامي إضافة إلى ما تتمتع به من ثقل ديني وسياسي واقتصادي وما تستند إليه من ثوابت في السياسة والعلاقات الدولية مستمدة من العقيدة الإسلامية والقيم العربية والسياسات الحكيمة لقيادتها وحرصها على أمن الوطن والمواطن».
سفيرا أميركا وبريطانيا لتجفيف منابع الإرهاب وقطع أي تمويل عن «داعش» والقاعدة
أكد السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان انهم سيبذلون كل ما في وسعهم للقضاء على «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ «داعش» وسيحاربونهم في سورية والعراق، مشددا على «ضرورة تجفيف منابع الإرهاب وقطع أي تمويل عن داعش والقاعدة بالتزامن مع اعطاء مساعدات إنسانية للمتضررين من هذا التنظيم»، لافتا الى ان «للكويت كما لكل دولة دورا تلعبه في التحالف».
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة السعودية بمناسبة اليوم الوطني لفت الى انه من «المتعذر معرفة كم من الوقت ستستغرقه العمليات التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش لأنهم ليسوا جيشا نظاميا»، مشيرا الى انه «فخور جدا بالشراكة الاستراتيجية مع الكويت التي يقودها قائد انساني»، معبرا عن سعادته بمنح صاحب السمو الأمير هذا اللقب العالمي.
من جانبه، تمنى السفير البريطاني الجديد لدى البلاد ماثيو لودج انتهاء الحرب على «داعش» سريعا لأن هذه الجماعات الارهابية استطاعت استقطاب أعداد كبيرة للانضمام لها، داعيا ايضا الى تجفيف منابع الإرهاب وداعميه.
وبخصوص امكانية ضرب «داعش» في سورية دون التعاون مع الحكومة السورية، لفت الى ان القضية السورية «معقدة جدا ولا أريد التعليق على هذا الأمر»، مبينا ان موقفهم «واضح وخير دليل على ذلك موقفنا من الشعب السوري خلال مؤتمر المانحين الذي استضافته الكويت». وهنأ لودج صاحب السمو الأمير على منحه لقب قائد إنساني، لافتا الى ان هذا الأمر «وضع الكويت على الخارطة في هذا المجال»، داعيا الكويتيين جميعا الى الفخر بهذا اللقب.