Note: English translation is not 100% accurate
لفت إلى إيجاد آلية لمواجهة تهديدات تنظيم «الدولة الإسلامية» من خلال التنسيق وإجراء اللقاءات الأمنية وتبادل المعلومات
الجارالله: اتفاق كويتي ـ إيراني لمواجهة «داعش» ودور الكويت في التحالف الدولي إنساني لوجستي
25 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
أعلن وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن اتفاق كويتي ـ ايراني خلال اجتماعات اللجنة السياسية التي عقدت مؤخرا في طهران على آلية محددة لمواجهة المخاطر والتهديدات التي يقوم بها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ «داعش»، وذلك عبر «التنسيق وإجراء اللقاءات الأمنية وتبادل المعلومات لمواجهة التهديدات والتصدي لها»، مشيرا الى «وجود توافق تام على ضرورة تضافر الجهود بين الكويت وايران ودول المنطقة لاحتواء تهديدات ما يسمى بـ«داعش».وخلال مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة السعودية مساء اول من امس بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 84 وردا على سؤال عن امكانية انضمام إيران الى التحالف الدولي لمواجهة «داعش» خصوصا بعد لقاء وزيري الخارجية السعودي والإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العمومية في الأمم المتحدة، قال الجارالله ان «هذا موضوع وذاك موضوع آخر، فإيران ليست جزءا من التحالف، ولكن هذا لا يمنع الدول الأخرى ولو كانت عضوا في التحالف من التعاون معها».وبالعودة الى نتائج اجتماعات اللجنة السياسية ذكر الجارالله انه أجرى اجتماعات مطولة مع مساعد وزير الخارجية للشؤون الافريقية حسين امير عبداللهيان ومستشار المرشد الإيراني علي ولايتي وأمين المجلس القومي الإيراني واصفا هذه الاجتماعات بـ «الايجابية للغاية»، موضحا انه تم التطرق خلالها الى مختلف أوجه العلاقات الثنائية «مبديا التماسه» تجاوبا جيدا من الجانب الإيراني لما اثير من قضايا ثنائية، لافتا الى ان زيارته الى إيران أتت في أعقاب زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وما تم خلالها من توقيعه على اتفاقيات في مجالات عديدة تستدعي ان تتم متابعتها، مشيرا الى انه خلال زيارة صاحب السمو الأمير تم الاتفاق على إنشاء لجنة وزارية مشتركة والتي انبثقت عنها لجنة المشاورات السياسية التي اجتمعنا فيها وهذه اللجنة ستهيئ لاجتماع اللجنة المشتركة الوزارية. وردا على سؤال عما اذا كانوا صريحين في التطورات الجديدة في اليمن مع الجانب الايراني لفت الى ان «الجانب الكويتي كان صريحا في كل الموضوعات التي اثيرت، وبخصوص القضية اليمنية والتطورات المؤسفة هناك تمنينا على طهران ممارسة دور التهدئة ودور يسهم في استقرار اليمن حتى لا تنزلق في حرب اهلية»، موضحا «ان الجانب الإيراني اكد بدوره أهمية هذا الأمر وانهم سيقومون بهذا الدور وباحتواء التصعيد الأمني الحاصل».ولفت الجارالله الى انه تم التطرق ايضا الى الموضوع العراقي «وأكدنا على اهمية دعم الحكومة العراقية»، مبديا التماسه «استعدادا من الجانب الإيراني لدعم الحكومة العراقية وتعزيزها وتمكينها من القيام بدورها لحفظ الأمن والاستقرار في العراق».وعن دور الكويت في التحالف الدولي ضد «داعش»، ذكر الجارالله ان «الكويت جزء من التحالف ولا بد ان تكون جزءا منه لان الخطر على الجميع»، لافتا الى ان «دور الكويت سيكون إنسانيا لوجستيا أي تقديم الدعم اللوجستي الكامل بما يشمل جوا وبرا اضافة الى الدعم الإنساني للشعبين العراقي والسوري».وبالحديث عن الاتفاقية الأمنية ومدى اعتقاده بضرورة التوقيع عليها لمواجهة الاخطار المتأتية من «داعش» وغيرها، قال: «سبق ان قلت رأيي فيما يتعلق بالاتفاقية الأمنية قبل ان تولد داعش ومازلت على قناعة بأهمية وضرورة التوقيع على الاتفاقية حتى نتمكن من درء المخاطر سواء من داعش او غيرها». وعلى الصعيد الخليجي وعودة السفراء الى قطر، لفت الجارالله الى ان «الموضوع يسير بالاتجاه الصحيح وبتطوره الطبيعي معبرا عن عدم قلقه بهذا الخصوص».وعما اذا كان التراشق القطري ـ البحريني حول منح قطر الجنسية لبعض المواطنين البحرينيين وتأثيره على العلاقات وعودة السفراء، قال «لا يؤثر ذلك، وهذا التراشق قابل للاحتواء».وأبدى الجارالله ارتياح الكويت للقاء الذي جمع وزيري الخارجية السعودي والإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العمومية في الأمم المتحدة، لافتا الى انهم أشاروا الى الجانب الإيراني بخصوص هذا اللقاء واللقاءات الأخرى السابقة التي جرت بين الجانبين، مبينا ان «الجانب الإيراني اكد انه على استعداد بالفعل لتعزيز هذه العلاقات وتطويرها لتحقيق الأمن والاستقرار».