Note: English translation is not 100% accurate
أكد العمل لتفعيل وتعزيز تكامل مساهمات المؤسسات والأفراد
الخالد: حريصون على ترجمة التوجيهات السامية بتعزيز دور المرأة والشباب في خطط وبرامج التنمية
28 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

العدواني: نركز على الارتقاء بالمناطق وتنميتها وفق المعايير الدولية
الشطي: لمسنا تجاوباً وإنجازات المحافظات تحسب لصالحها وصالح الوطن
الفريح: هدفنا تعزيز المسؤولية المجتمعية والتصدي لكل ما هو سلبيأكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد الحرص على ترجمة التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالعمل على تعزيز دور ومساهمة المرأة والشباب في جميع خطط وبرامج التنمية الحكومية على الصعيد المركزي وصعيد المحافظات، مشيرا الى أهمية هاتين الشريحتين وإتساع آفاق وفرص تفعيل واستثمار طاقتهما في تحقيق التنمية إجمالا والتنمية المجتمعية على نحو خاص وفي النهوض بمستوى المناطق على امتداد الوطن وفي مختلف المجالات، واضاف «لن ندخر جهدا» لتحقيق تكامل الجهود بين دور الأفراد والمؤسسات وتشجيع واحتضان مختلف المجالات الهادفة إلى تحقيق هذه الغاية، وأشار الخالد إلى أن مسؤولية المواطنين والمقيمين تجاه مناطقهم تقتضي منهم أقصى درجات الاهتمام والإيجابية، والمحافظة على ما توفره الدولة من إمكانيات إلى جانب المساهمة والمشاركة في البرامج الرسمية والتطوعية الهادفة للارتقاء بتلك المناطق.
جاء ذلك خلال لقاء عمل للمحافظ مع وفد عضوات فريق «إيجابية كويتية» التطوعي الذي ضم نرجس الشطي وشيخة العدواني، والدكتورة حنان المطوع ونهاد الفريح وكلثوم البلوشي ترافقهم طليعة الخرس إحدى سيدات منطقة المنقف وذلك بمناسبة الإعلان عن تشكيل اول مجلس حي في محافظة الأحمدي بمنطقة المنقف، حيث هنأت عضوات الوفد المحافظ بتشكيل المجلس، كما جرى خلال اللقاء بحث حصاد جهود فريق «إيجابية كويتية» منذ إنشائه ومتابعة ما جرى تنفيذه من خطوات على ضوء أول اجتماع للمحافظ مع الفريق في شهر مايو الماضي، علاوة على التصورات الخاصة بتوجهات الفريق فيما يخص محافظة الأحمدي على الصعيد المنظور.
وحول لقاء المحافظ والوفد قالت عضو الفريق وقائدة الفريق بمحافظة الفروانية شيخة العدواني: لمسنا من الشيخ فواز الخالد كل التفهم في لقائنا السابق قبل أربعة شهور وفي لقاء اليوم - جئنا لبحث تجديد التعاون مع محافظة الأحمدي بعد الإعلان عن تشكيل أول مجلس حي فيها بمنطقة المنقف، حيث كان هذا الأمر أحد الاقتراحات التي طالبنا به، والعمل جار لتشكيل فريق «إيجابية كويتية» في محافظة الأحمدي - في تجربتنا حاولنا أن نحاكي النموذج القائم في منطقة اليرموك بمحافظة العاصمة والذي اعتمدت بمقتضاه كمنطقة نموذجية وفق معايير منظمة الصحة العالمية، الأمر الذي يجسد أهمية العمل الجاد الذي يمكن أن يثمر هذا الإنجاز ويعكس جهدا يستحق التقدير للقائمين على المنطقة في استيفاء شروط واستحقاقات هذا الاعتراف الدولي بالتميز التنموي والصحي والاجتماعي للمنطقة.
وقالت قائدة الفريق في محافظة حولي نرجس الشطي: نركز على دعم الشباب وتفعيل دورهم ودور المدارس وبخاصة الثانوية والتي نناشد القائمين عليها التجاوب معنا والتنسيق لدخول فرقنا بجميع المحافظات - لمسنا كل التجاوب من محافظ الأحمدي وجميع المحافظين - في محافظة حولي أعطانا المحافظ صلاحيات كبيرة للعمل على الارتقاء بأحياء المحافظة وتحويلها إلى أحياء نموذجية.
من جهتها أشارت قائدة فريق إيجابية كويتية في مبارك الكبير نهاد الفريح قائلة: إن تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى مختلف الأفراد والمؤسسات هو الهدف الأساسي للفريق جنبا إلى جنب مع العمل على القضاء على روح السلبية وسلوكيات عدم الرضا غير المبرر وتعزيز كل ما هو موجب والنأي عن كل ما يرسخ في النفوس القنوط ويشيع الهموم، والعمل على إشاعة السلوك الإيجابي ما أمكن، علاوة على السعي لتفعيل وتحفيز مشاركة أهالي المناطق ووجهائها ورجال الأعمال فيها والشركات والمؤسسات العاملة في نطاقها للوفاء باستحقاقاتهم تجاه مناطقهم ماديا ومعنويا والمساهمة في تطويرها وتجميلها.