أهم أسرار القيادة أن يدرك الإنسان أنه صاحب قراره واختياره ويحدد هدفه
كتبت: دانيا شومان
رغم صغر سنها إلا أنها أصبحت سفيرة مؤسسة الفكر العربي للعامين 2013 و2014، وهي المؤسسة التي أسسها صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل، فضلا عن انها وضعت اللبنات الاولى لمؤسسة مركز دوافع الثقافي، انها الكاتبة آلاء السعيدي، التي تقول عن تجربتها مع الأدب والنشر وعالم الثقافة: «بدأت منذ ان كان عمري 17 عاما أكتب وأقرأ الكثير من الكتب الثقافية والأدبية، وساهمت في كتابة الكثير من المقالات الأدبية في الصحف الكويتية والخليجية، وكان هاجسي الدائم عمل مشروع ثقافي يفيد الشباب من الجنسين، حتى توصلت الى تأسيس مركز دوافع الثقافي وتطوير الذات، وهو مبادرة شبابية ثقافية فريدة من نوعها ومستقلة تؤمن بأهمية القراءة والكتابة والتنمية الذاتية للارتقاء بالمجتمعات، ونسعى لتنميتها من خلال عدة برامج وأدوات، بالتعاون مع الأكاديميين وأصحاب الاختصاص، والقائمون عليه هم الشباب المحبون لإحياء الثقافة وتطويرها ونشرها».
وأوضحت السعيدي في حوار خاص لـ «الأنباء» ان الكاتب الحقيقي هو من يمارس كلماته بأعماله وأفعاله، وألا تكون تلك الكلمات حبيسة للسطور والأدراج، مشيرة الى انها احبت ان تشارك في تنمية المجتمع بموهبتها وتساهم في صناعة جيل لا يكتفي بالتلقي فقط بل يمتلك الدافع للمبادرة والعمل،
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
وكأن الكتابة لم تكفيك فقمت بالتوجه إلى مشروع أكبر وأشمل وهو «دوافع الثقافي»، فمن أين جاءتك تلك الفكرة؟
٭ الكاتب الحقيقي من وجهة نظري هو من يمارس كلماته بأعماله وأفعاله وألا تكون تلك الكلمات حبيسة السطور والأدراج، ومنذ أول كتاباتي وأنا أزاول الحديث عن الأمل والعمل، ولذلك أحببت أن أشارك مجتمعي بموهبتي وأساهم في صناعة جيل موهوب لا يكتفي بالتلقي فقط، بل يمتلك الدافع للمبادرة والعمل، فالمجتمعات لا ترتقي إلا بارتقاء العقول، ولذلك أعمل على تأسيس مشاريع ثقافية وترك بصمة شبابية بها، وحينما التمست حاجة المجتمع للوعي وزيادة نسبة الثقافة قررت مع فريق عمل شبابي تأسيس مركز دوافع الثقافي وهو مبادرة شبابية ثقافية فريدة من نوعها مستقلة تؤمن بأهمية القراءة والكتابة والتنمية الذاتية للارتقاء بالمجتمعات، ونسعى لتنميتها من خلال عدة برامج وأدوات، بالتعاون مع الأكاديميين وأصحاب الاختصاص.
صغر سنك لم يمنعك من إطلاق مبادرة ثقافية كبيرة كهذه، فما العقبات التي واجهتك؟
٭ العمر الحقيقي للإنسان يقاس بالعطاء، ولذلك أقضي كل لحظاتي بحب العطاء، فدائما ما نقول عندما نكبر سنفعل كذا وكذا، فلم لا نبدأ من الآن؟ لم لا نستغل مرحلة الشباب بالعمل؟ أوليس سنسأل عن شبابنا فيما أفنيناه؟ كان بإمكاني أن أرضى بأي حياة عادية وأن اكتفي بدراستي فقط، ولكني أشعر بالمسؤولية تجاه مجتمعي ولا أعرف أن أحيا حياة بلا معنى، ومن آمن برسالاته انطلق نحو السحب السابحة في السماء ولا يقف عند افق معين.
كيف استقبل من حولك فكرتك؟ ومن شجعك على الإقدام عليها؟
٭ بكل صراحة أجمل ما وجدته هو في البدايات في عام 2011 حينما أسست مركز دوافع كان الجميع يحتفي بوجود هذا المشروع الثقافي في الكويت- ومازالوا- وكانت المبادرة من الشباب للعمل والتطوع معنا تفوق الوصف حتى قمنا بالعديد من الفعاليات المستمرة إلى الآن، فالنجاح لا يأتي صدفة وانما يحتاج لجهد وعمل وابتكار مستمر.
كيف انطلقت في رحلتك الثقافية بعد ذلك المشروع؟
٭ بدأت أتلقى العديد من الدعوات لتقديم محاضرات في المدارس والكليات حول القراءة وفوائدها، فاستجبت لكل تلك الدعوات، وأقمت الكثير من المحاضرات والندوات التي تحفز على القراءة والاطلاع، وكيفية تأسيس مبادرة، ثم وجهت لي دعوة من قطر والسعودية كي أمثل الشباب الخليجي في مناسبات ثقافية عديدة وبعدها رشحني السفير السابق لمؤسسة الفكر العربي لعام 2011 عبدالمحسن العجمي لأحل محله ومن هنا خرجت من النطاق المحلي إلى «العربي»، وعلى ضوء ذلك كرمني الأمير بندر بن خالد الفيصل بحضور والده الأمير خالد الفيصل، وأصبحت سفيرة لمؤسسة الفكر العربي، ثم طلب مني عمل لقاء في برنامج تركي الدخيل «إضاءات» على قناة العربية، وبذلك كنت أول كويتية تظهر في هذا البرنامج الواسع الانتشار، وأصبح هناك ربط بين مركز دوافع ومؤسسة الفكر العربي وهذا أعطى المركز ثقلا ووزنا كبيرين، وأعقب ذلك طلب مشاركتي في برنامج حوار العرب، وكان مع وزير الثقافة الجزائري السابق والمذيعة منتهى الرمحي، وكان ذلك بمنزلة تحد لإثبات رسالتي التي أسعى لإيصالها وهي «اقرأ».
مثلت شباب مجلس التعاون الخليجي لمرتين، حدثينا عن تجربتك وكيف وقع الاختيار عليك؟
٭ المرة الأولى كانت قبل سنتين من خلال وزارة الخارجية السعودية، والمرة الثانية تشرفت باختيار الأمين العام لأمانة دول مجلس التعاون الأب والقدوة د.عبداللطيف الزياني لي بتمثيل شباب الخليج في المؤتمر الذي أقيم في الرياض، وكانت كلمتي بمشاركة الشباب الخليجي فكتبنا أحلامنا وطموحاتنا وآمالنا، وها نحن نحصد منها الجميل من خلال البرامج التي تقدمها الأمانة العامة للشباب والقادم أجمل.
ماذا عن مشاركاتك وظهورك في الاعلام العربي؟
٭ شاركت في قطر ودبي والسعودية، بعدها وصلتني رسالة من لجنة المرأة في الأمم المتحدة كملهمة، كوني أصغر فتاة في هذا المجال، للمشاركة في منتدى المرأة، وحرصت في تلك المشاركة على أن أثبت لهم جدارة الفتاة والمرأة الخليجية والعربية، كذلك دعاني مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي لاستضافتي، لأتحدث في مؤتمر أقيم على هامش يوم الكتاب العالمي، أما عن مشاركاتي الإعلامية فاستضافتني قناة العربية لمرتين الأولى في برنامج تركي الدخيل «إضاءات» وكنت أول شابة عربية أظهر في إضاءات الشباب، وبعد ذلك شاركت في برنامج حوار العرب مع وزراء ثقافة عرب وكنت الشابة الوحيدة بينهم وتحدثت عن التنمية الاجتماعية ودور الشباب فيها.
ما الذي يركز عليه عملك من خلال مركز دوافع؟
٭ لا بد أن أذكر هنا أنني لا أعمل بمفردي في المركز، فهناك فريق أعمل معه، ونركز على الشباب وكيفية حثهم على العمل والمثابرة والقراءة، بدلا من إهدار الوقت فيما لا يفيد، بحيث يكون في حياتهم نوع من التوازن وهدف ينطلقون لتحقيقه، بدلا من الشكوى المتكررة من الملل، فبيد الإنسان كسر حاجز الملل، ولهذا أقول دائما للشباب في محاضراتي: «علاج مشاكلنا يبدأ من عقولنا وثقافتنا».
حدثينا عن جديدك؟
٭ جددت مؤسسة الفكر العربي لي بأن استمر كسفيرة لها للعام 2014، كذلك تم اختياري ضمن لجنة التحكيم في مسابقة «اقرأ»، التابعة لمركز الملك عبدالعزيز العالمي للثقافة، وتمثيلي مؤخرا لشباب الاتحاد الخليجي، كوني مرشحة من قبل أمانة المجلس التعاون الخليجي في الرياض.
ماذا عن برنامجك كسفيرة لمؤسسة الفكر العربي التي يرأسها الأمير خالد الفيصل؟
٭ عملت على إقامة مؤتمر شبابي يدور حول كيفية إيجاد فرص عمل للشباب العربي ولدينا مشروع كبير من خلال مؤسسة الفكر العربي، يهدف إلى توفير 80 مليون وظيفة للشباب في الدول العربية، وكان ملتقى الكويت للشباب الذي أقمناه جزءا من مسيرة المؤسسة لانه يهدف إلى توفير 20 ألف وظيفة، وقد تم التواصل بين المؤسسة وبرنامج إعادة الهيكلة ومؤسسات القطاع الخاص، لتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل الحقيقية، حيث تمت الاستعانة بخبراء ومتخصصين لوضع حلول لمشكلة البطالة، وحاليا اعمل على إقامة أكاديمية إعداد الكاتب العربي بالتعاون مع المؤسسة كبرنامج أقدمه للعام الحالي.
هل المرأة الكويتية قادرة على القيادة؟
٭ نعم المرأة قادرة، ولقد أثبتت جدارتها في جميع المجالات التي عملت بها، وهذا الأمر لا ينطبق على كل امرأة، بل على المرأة التي تمتلك المبادئ والقيم، وأنا لا أؤمن بمفهوم المرأة والرجل، فكل إنسان يعمل بصدق وأمانة يستطيع أن يكون قائدا سواء كان رجلا أم امرأة.
ما الخط الذي تسيرين عليه في كتاباتك الصحافية وما الموضوعات التي تميلين للحديث عنها؟
٭ أسير على خط الضمير أكتب ما يرضيني ويحقق لي الرضا عندما أقرأه، أكتب الشعر والنثر والمقال ولي العديد من المقالات التخصصية في مجال التطوير وفي مجال الاقتصاد، ولي الكثير من المقولات التي نشرت بالنجاح والقيادة والإيجابية، باختصار أنا عازفة على أوتار الأمل والعمل.
ما سر اشراقتك الدائمة بالإيجابية والتفاؤل؟
٭ لأني باختصار أؤمن بأن القائد هو تاجر الأمل الذي يحفز على العمل، فمن يمتلك رسالة سيبدو سعيدا مبتسما مشرقا، إن وضع أمام عينه ربه ومجتمعه ووطنه وهي نعمة من الله منّ بها علي.
هل يمكن ان تفصحي لنا عن بعض أسرار القيادة؟
٭ السر الأول من أسرار القيادة هو أن يدرك الإنسان بأنه هو صاحب قراره واختياره فيما يريد ولما يريد وينطلق من النقطة التي يؤمن بها ويود تحقيقها ولن نجد قائدا يفتقر إلى الشجاعة في اتخاذ القرار، أما السر الثاني فهو أن القائد لا بد أن يمتلك شعلة التحفيز ويبادر في تحفيز الجميع لأن كل إنجاز هو قصة روح مفعمة بالتحفيز والحماس وبالطبع أهم سر هو تحديد الهدف، وألا يتنازل عن قيمه ومبادئه وأخلاقه فالقائد قائد بأخلاقه.
كيف يكون الشخص ايجابيا دوما؟
٭ الإيجابية لا تعني أن نكون مبتسمين طوال الوقت ولا تعني ألا أحزن عندما يخالج صدري ضيق، ولكن الإيجابية تعني أن أحول كل محنة إلى منحة وأستفيد منها، وأن أدرك بأن حتى الحزن سيزول، والليل لا يطول إلا ويأتي بعده الفجر، الإيجابية تكون بحب الخير وقوة العزيمة والإرادة، وتعني ألا تؤمن بشيء يسمى مستحيلا ولا تستطيع على تحقيقه، الإيجابية في أن تتحرر من قيودك وأن تنطلق لسماء إبداعك.
كاتبة وشاعرة وسفيرة للثقافة وقائدة ومديرة وصحافية واعلامية، فأي الألقاب تحبين أن نناديك بها؟
٭ كل تلك الألقاب لم تأت إلا بعدما أمنت بأن اسمي آلاء، للأمانة، أفضل اسمي على كل تلك الألقاب، فكلها يوما ستزول وسيبقى أسمي النابع من القرآن الكريم.
قدمت الكثير من الندوات خلال الفترة الأخيرة أخبرينا عنها؟
٭ نعم قدمت العديد من الندوات في كلية الطب و«العلوم الإدارية» و«الشريعة» و«الهندسة» وثلاث ندوات في «التطبيقي» وفي الكثير من المراكز الاجتماعية وتحدثت فيها عن الثقافة وأنها وطن وقيادة ذلك لإيماني مع مجموعة من الشباب ورؤيتنا ورغبتنا الصادقة في صناعة التغيير الثقافي للأفضل.
ما شعورك بعد كل هذا العطاء واقتداء الشباب بك؟
٭ لا أخبرك بمدى السعادة التي تخالج نفسي بذلك ولكن تلك السعادة يوازيها الشعور بالمسؤولية تجاه ما أقدمه، سعيدة بما قدمته لهم ولكن هدفي أن أقدم الأكثر لهذه الشريحة والقادم سيكون أفضل بإذن الله.
خضت الكتابة الصحافية منذ زمن طويل، صفحتك «عطر وجنة» ماذا تمثل بالنسبة لك؟ ولماذا اخترت هذا الاسم بالتحديد؟
٭ تمثل لي الكثير، فهي بداية الطموح الذي كان بالنشر الصحافي، منها تعرفت على أشخاص رائعين وفتحت لي أبوابا كثيرة، أما عما ترمز له، فلدي قناعة بأن للكلمات عطر معطر بأجمل المعاني يسمو بعوالمنا لتصبح كالجنان، فلهذا جاء الاسم «عطر وجنة».
أسست العديد من الصفحات الثقافية بعدة مجلات، ماذا استفدت من العمل في هذا المجال؟
٭ اكتسبت الخبرة الكبيرة وهي مسؤولية كبيرة جدا بأن تؤسس صفحات ثقافية في مجلات شبابية، كنت مبادرة الى ذلك بالعديد من المجلات لإيماني بأهمية وجود الثقافة كمادة تدرس، فلم لا تكون في المجلات لزيادة الاطلاع والخبرات؟ تجربتي صقلت من شخصيتي جدا ولله الحمد تطورت علاقاتي ومعارفي من خلال عملي بهذا المجال.
كأنثى مسكونة بالطموح، ما طموحاتك المستقبلية؟
٭ طموحاتي القادمة إن شاء الله بعد التخرج تتمثل في أن أكمل دراستي العليا، وأن يكون لي مشروعي التنموي الخاص، وتكون لي سلسلة من الإصدارات التي تحمل القيمة والفكرة.
العطاء احدى قناعاتك الشخصية، فإلى متى ستظلين تعطين؟ وهل توافقين على العطاء بلا مقابل؟
٭ معظم أعمالي تطوعية، ونعم أوافق على العطاء دون مقابل لأن العطاء في حد ذاته يعني الأخذ عندما تجد الرسالة التي تسعى لها تتحقق، فكل كنوز الأرض لن تساوي شيئا حينها، وهناك مرحلة يعطي الإنسان فيها، ومرحلة أخرى سيأخذ فيها المقابل.
وراء كل شخص ناجح سر او احد ما، فمن يقف وراء نجاحك؟
٭ سر نجاحي يعود لفضل من الله ومن ثم يكمن بأنني لا أغار من أحد ولا أنشغل بالتفاهات، فشغلي الشاغل هو رسالتي وما أحيا من أجله، ولأنني أؤمن بأن الله وهبني بصمة مختلفة لكي أشبه نفسي، وللأهل الدور الأكبر في مساندتي ولله الحمد.
من واقع تعاملك مع المشهد الثقافي المحلي، كيف ترين واقع الثقافة في الكويت؟
٭ لدينا الكم الكبير والكيف كذلك، ولكن لا نمتلك آلية إيصالها بطرق ابتكارية لشريحة الشباب والأطفال، لذلك نسعى من خلال مركز دوافع للارتقاء بها وإيصالها بشكل مختلف.
ما مدى قربك من السياسة؟
٭ يشغلني كثيرا الهم العربي من الباب الإنساني والسياسي، ويقلقني جدا كيف أصبح الدم العربي رخيصا، وكيف أصبحنا نعيش في صراعات مدمرة، لذا أركز على هذه الأمور الآن في كتاباتي.
لو عرضت عليك الحقيبة الوزارية فأي وزارة تعتقدين أنها الأنسب لك؟
٭ لا أجد نفسي بأي وزارة حالية، لكني أطمح الى استحداث وزارة الإبداع والابتكار والثقافة، تهدف لتأصيل قيم المجتمع الكويتي وتساهم في النهضة والتنمية التي يحتاجها مجتمعنا.
سأتعاون مع وزارة التربية بأن أضع منهجا للإبداع يرتكز على أسس ثقافية وابتكارية يتم تدريسه للطلاب من رياض الأطفال حتى الثانوية.
هل من كلمة أخيرة؟
٭ الحياة تنتظر منا الكثير ولسنا نحن من ينتظر منها، لذلك أتمنى من كل صاحب فكرة وهدف أن يبادر، فالتسويف ميلاد الوهم ولا إنجاز دون عمل.
نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة.
رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل. نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.
للتواصل مع الصفحة
«وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]