Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني للصين أن دعم الكويت في مواجهة التنظيم إنساني ولوجستي وسيبقى كذلك
الجارالله: الجهد الفكري مطلوب لمواجهة «داعش» إلى جانب العمل العسكري
30 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء





دول «التعاون» تؤيد الحل السياسي وتحقيق مطالب الشعب السوري
تشون: الفترة المقبلة ستشهد ازدهاراً واضحاً في العلاقات بين البلدينبيان عاكوم
شدد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله على ان مواجهة «داعش» «لن تتم بالبندقية والطائرة فقط وإنما تتم ايضا من خلال مواجهة فكر وايديولوجية داعش وذلك في المدرسة والجامعة والإعلام والمسجد»، مشيرا الى انه «فكر خطير يحاول ان يدمر المنطقة وبالتالي لا يمكن مقارعة الفكر الا بفكر»، معبرا عن ايمانه المطلق «بأن الجهد الفكري مطلوب لمواجهة هذا التنظيم الى جانب الجهد العسكري».
جاء ذلك خلال تعليقه على سؤال عما كتبه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد بان محاربة داعش لا يكون بالسلاح فقط وإنما بمحاربة الافكار الهدامة، حيث أكد الجارالله انه مع هذا القول.
وعلى هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية الصين الشعبية مساء اول من امس في فندق الريجنسي بمناسبة العيد الوطني، علق على سؤال حول الاجراءات المتبعة لرصد اعضاء «داعش» في الكويت بالقول: «الآن المسألة ليست إجراءات فالمسألة وصلت الى مجلس الامن والقرار متخذ في هذا المجال وبالتالي نحن ملزمون بموجب الفصل السابع وبموجب هذا القرار باتخاذ هذه الاجراءات وفق قرار مجلس الامن».
وعن مقتل محسن الفضلي واذا ما كانت الكويت ستسترد جثمانه أجاب، «سنعمل في اطار قرار مجلس الامن واعتقد ان هذا القرار ملزم ويكون مؤثر وفاعل ان شاء الله».
وبخصوص نية البرلمان لتخصيص جلسة خاصة لمحاربة داعش، واذا ما كان هناك توجه للكويت للمشاركة عسكريا وفق ما قيل في بعض وسائل الاعلام الأجنبية، قال «نحن حضرنا مؤتمر جدة وشاركنا في مؤتمر باريس وحددنا موقفنا بان إسهام الكويت هو إسهام إنساني ولوجستي وسيبقى كذلك».
وبالحديث عن اجتماع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالترويكا الخليجية التي تشمل النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ذكر ان «الترويكا الذي كان يرأسها النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء التقت بالعديد من المسؤولين الدوليين وليس فقط وزير الخارجية الروسي»، مبينا ان «الاجتماعات كانت متواصلة وماراثونية تناولت العديد من القضايا المتعلقة بالمنطقة وخصوصا فيما يتعلق بالتهديدات التي مثلها داعش للمنطقة».
أما بخصوص لقاء الترويكا الخليجية مع الجانب الروسي، لفت الجارالله الى ان «دول مجلس التعاون تؤكد على أهمية الحل السياسي وان يتحقق للشعب السوري مطالبه المشروعة في هذا الحل وان يكون هناك حد لاستمرار هذه المأساة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق وفي نفس الوقت تم التأكيد على الجانب الإنساني والحرص على تقديم المساعدات الانسانية»، لافتا الى ان الخالد اكد «على ان الكويت على استعداد لتقديم المزيد من المساعدات للأشقاء في سورية».
وعبر عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال واصفا العلاقات «بالمتميزة والتاريخية والمتطورة باستمرار»، مبينا وجود العديد من «الزيارات المتبادلة على اعلى مستوى بين البلدين وآخرها كانت لسمو رئيس مجلس الوزراء في شهر يونيو الماضي»مشيرا الى انها كانت زيارة «تاريخية ومثمرة جدا وتم التوقيع خلالها على بعض الاتفاقيات وتبادل الكثير من القضايا الثنائية بهدف تطويرها وتعزيزها» قائلا: «نحن راضون على مستوى هذه العلاقات ونتطلع الى مستوى افضل في المستقبل، والصين بلد صديق ويلعب دورا مهما جدا على المستوى الدولي»، مثمنا «مواقف الصين تجاه الكويت اثناء الاحتلال الغاشم»، مشيرا الى ان «مواقفها كانت مبعث تقدير واعتزاز من قبل الشعب الكويتي وتواصلت هذه المواقف حتى بعد التحرير وأيضا مواقف الصين تجاه قضايانا العربية وهي مواقف مشرفة وتستحق التقدير ومبدئية تنطلق من مسؤوليات الصين باعتبارها عضو دائم في مجلس الامن تتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الامن والسلام الدوليين».
من جهته شدد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت تسوي جيان تشون على اهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت واصفا اياها «بالقوية والمتينة» مثمنا الاستعداد الكويتي لتنمية العلاقات بين الجانبين.
وقال تشون في كلمة القاها خلال الاحتفال: «علاقاتنا مع الكويت تشهد نموا على جميع الصعد لاسيما الاقتصادي»، مشيرا الى ان «الفترة المقبلة ستشهد ازدهارا واضحا في العلاقات الثنائية بين البلدين اللذين لديهما مشروعات تنموية كبيرة تشجع على الاستثمار المتبادل»، مضيفا «لطالما أدت الكويت دورا مهما وبادرت الى حل كثير من الصراعات الدولية والعربية».
وهنأ تشون صاحب السمو الامير على دوره الانساني البارز واستحقاق سموه لقب «قائدا للعمل الانساني» من الامم المتحدة وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني».
وبالحديث عن تنظيم داعش وصفه السفير الصيني بأنه مشكلة دولية، مؤكدا على دعم بلاده للوقوف في وجه الارهاب دائما، مبينا «أن الصين عانت الكثير بسبب الارهاب وهذا ما جعلهم يتعاونون مع المجتمع الدولي ضد هذه التنظيمات الارهابية»، مشيرا الى ان «بلاده تهتم لأمرين مهمين هما وقف تدفق هؤلاء الارهابيين والعمل على تجفيف منابع تمويلهم بالتعاون مع المجتمع الدولي».