Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو التقى سفير المكسيك وتلقى برقية تهنئة من الرئيس الهندي
الأمير استقبل الخالد وتسلم أوراق اعتماد سفيرين
30 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح امس رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
الى ذلك احتفل بقصر بيان صباح امس بتسلم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اوراق اعتماد كل من السفير محمد اسلم خان سفيرا لجمهورية باكستان الاسلامية والسفير نجوين هونغ تاو سفيرا لجمهورية فيتنام الاشتراكية وذلك كسفراء لبلديهما لدى الكويت.
حضر مراسم الاحتفال رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ووكيل الديوان الأميري ابراهيم الشطي ومدير مكتب صاحب السمو الأمير أحمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد ابوالحسن ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ومدير ادارة المراسم بوزارة الخارجية السفير ضاري العجران وآمر الحرس الأميري اللواء الركن عبدالله نواف الأحمد.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان ظهر امس سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى الكويت لويس البرتو وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده.
من جانب آخر، تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برقية تهنئة من الرئيس براناب موكهيرجي رئيس جمهورية الهند الصديقة عبر فيها عن خالص تهانيه بمناسبة قيام الامم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني» واطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الانساني» تقديرا للجهود الكبيرة لسموه وللكويت على الصعيد الانساني العالمي، مشيدا بجهود واسهامات سموه في مساندة العمل الانساني التي عززت من المكانة العالمية للكويت، ومتمنيا لسموه دوام الصحة وموفور العافية وللكويت كل الرفعة والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسموه.
وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر جوابية ضمنها سموه خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه من تهان رقيقة وتمنيات صادقة بمناسبة قيام الامم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني» واطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الانساني»، مثمنا سموه ما أبداه فخامته من اشادة بالدور الانساني الذي تقوم به الكويت في مجال الاغاثة والعمل الانساني، ومقدرا سموه مبادرته الكريمة المجسدة للعلاقات الطيبة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، متمنيا سموه لفخامته موفور الصحة والعافية وللبلد الصديق المزيد من الرقي والازدهار.