Note: English translation is not 100% accurate
خليفة كرزاي يؤدي اليمين رئيساً لأفغانستان ويدعو طالبان للانخراط في محادثات السلام
30 سبتمبر 2014
المصدر : كابول ـ وكالات
احتفلت أفغانستان أمس بتنصيب أول رئيس لها منذ عشر سنوات، حيث أدى أشرف غني اليمين ليرأس حكومة تقاسم السلطة في الوقت الذي يمثل فيه استعداد معظم القوات الأجنبية للانسحاب، اختبارا حاسما للقيادة الجديدة.
ويمثل وقوع هجوم انتحاري على نقطة تفتيش أمنية قرب المطار، قبل دقائق من أداء القسم الذي حضره كبار الشخصيات، أحد ابرز الدلالات على صعوبة المهمة التي يواجهها غني الذي استهل ولايته بدعوة حركة طالبان لإجراء محادثات سلام. ولم يكن أول انتقال ديموقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان سلسا ولم يتم التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة وحدة إلا بعد مأزق استمر شهورا بشأن انتخابات أعلن كل من غني ومنافسه عبدالله عبدالله فوزه فيها.
وظهرت بالفعل بوادر توتر في الائتلاف الهش الذي سيدير البلاد.
ونشب خلاف على توزيع الحقائب الوزارية وما إذا كان عبدالله سيلقي كلمة في حفل تأدية اليمين. وقال مساعد لعبد الله ان معسكره هدد بمقاطعة حفل التنصيب. لكن عبدالله كان حاضرا لدى بدء الاحتفال صباح امس ووقف الى جوار غني.
وأولى مهام غني بعد أداء اليمين كانت التوقيع على مرسوم بتشكيل منصب كبير المسؤولين التنفيذيين للحكومة الجديدة والذي سيشغله عبدالله وهو منصب موسع له سلطات مماثلة لسلطات رئيس وزراء استحدث للخروج من مأزق الانتخابات.
وأدى عبدالله اليمين بعد ذلك بدقائق وألقى كلمة قبل أن يلقي غني كلمته.
وفي كلمته ناشد غني حركة طالبان ومتشددين آخرين الانضمام إلى محادثات سلام ووضع حد لأكثر من عقد من أعمال العنف.
وقال «نطلب من المعارضة وتحديدا من طالبان والحزب الاسلامي بدء محادثات سياسية». وأضاف «الأمن مطلب رئيسي لشعبنا ونحن مللنا هذه الحرب. أدعو حركة طالبان والحزب الإسلامي إلى الاستعداد لأحراء مفاوضات سياسية».
ويمثل تنصيب الرئيس نهاية عهد برحيل الرئيس كرزاي وهو الزعيم الوحيد الذي عرفه الأفغان منذ أن أطاح غزو قادته الولايات المتحدة عام 2001 بحركة طالبان التي وفرت ملاذا للقاعدة.
ويأمل كل من المؤيدين الأجانب والأفغان أن يتمكن غني وعبدالله من تنحية خلافاتهما الانتخابية الحادة والعمل على تحسين الحياة في بلد يعاني من ويلات الحرب والفقر منذ عشرات السنين.
وترث الحكومة الجديدة مشكلات ضخمة من بينها محاربة طالبان التي شنت في الأشهر الأخيرة مزيدا من الهجمات الأكثر جرأة مع انسحاب القوات الأجنبية.