Note: English translation is not 100% accurate
دبابات تركية تتخذ مواقع على الحدود مقابل بلدة «كوباني» المحاصرة
1600 طلعة جوية في العراق وسورية.. والغارات تصيب صوامع ومصنعاً للغاز
30 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

صعدت قوات التحالف الدولي من غاراتها وضرباتها على مواقع لـ «داعش» المعروف بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسورية، ليتجاوز عددها الـ 1600 غارة اصابت احدها اكبر معامل الغاز في سورية أمس.
فقد أعلن الأدميرال في البحرية الأميركية دي وولف ميلر، تنفيذ 1600 طلعة جوية فوق العراق وسورية منذ يونيو الماضي، لافتا إلى أن الهدف من الضربات التي تشنها قوات التحالف هى القضاء تماما على تنظيم «داعش» في أي مكان.
وقال ميلر في تصريح خاص لشبكة «سكاي نيوز» أمس، إن الطلعات الجوية بدأت بالاستطلاعية والحربية فوق العراق وتستمر فوق مواقع داعش في سورية، مضيفا أن الأهداف العسكرية داخل سورية ركزت حتى الآن على مراكز التحكم والتدريب التابعة لداعش ووسائل نقل أسلحتهم من سورية إلى العراق من مركبات ودبابات.
وأوضح القائد الأميركي أنه يتم حاليا استهداف مصادر توريد الأموال كمصافي النفط، ويعد ذلك دليلا على المرحلة المتقدمة التي تم التوصل إليها للحد من أنشطة داعش.
ميدانيا، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان غارات جوية بقيادة أميركية استهدفت مبنى المطاحن وصوامع للحبوب في منبج ومقر الحسبة التابع للتنظيم في مبنى الحراج على الطريق الواصل بين مدينتي منبج وجرابلس، مشيرا الى وقوع خسائر بشرية في صفوف عمال المطاحن وفي مقر الحسبة.
وقال المرصد إن الطائرات ربما اعتقدت عن طريق الخطأ أن المطاحن وصوامع الحبوب في بلدة منبج في شمال سورية قاعدة للدولة الاسلامية.
واشار رامي عبدالرحمن مدير المرصد الى سقوط مدنيين قائلا «يبدو ان الغارات على منبج قتلت مدنيين فقط لا مقاتلين».
وأضاف «الذين قتلوا هم عمال في الصوامع وهم يوفرون الطعام للناس» من دون أن يفصح عن العدد المحدد للضحايا.
وفي حلب أيضا، دارت اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر والكتائب الاسلامية وجبهة انصار الدين من جهة وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله اللبناني من جهة اخرى، على أطراف قرية عزيزة جنوب حلب وفي محيط مبنى المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء في غرب حلب. وتجددت الاشتباكات بين الطرفين بمحيط قلعة حلب ومحيط المسجد الأموي وفي حي السبع بحرات بحلب القديمة.
وفي سياق متصل، أضاف المرصد أن قوات التحالف ضربت أكبر مصنع للغاز في سورية الذي يسيطر عليه التنظيم خارج مدينة دير الزور ما أدى إلى جرح عدد من المقاتلين.
واشار المرصد إلى أن الغارة ضربت محطة غاز كونيكو التي تزود محطة لتوليد الطاقة في حمص تمد عددا من المحافظات بالكهرباء وتزود مولدات حقول النفط.
كما ضربت الغارات الأميركية مناطق في مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد، وعلى مدرسة عين العروس بالقرب من مدينة تل ابيض في محافظة الرقة حيث يتخذها داعش كمقر له ومبنى آخر في المنطقة ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية.
ولقي سبعة اشخاص بينهم خمسة من عائلة واحدة مصرعهم جراء عشر غارات جوية على مناطق عدة في ادلب.
وذكر المرصد السوري في بيانات متتالية ان داعش اطلق قذيفة في مدينة عين العرب (كوباني) بحلب شمالي البلاد ومعلومات اولية عن مقتل وجرح خمسة اشخاص.
كما تجددت الاشتباكات بين مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية ووحدات حماية الشعب الكردي في عدة محاور من ريف عين العرب ومعلومات عن مصرع وجرح عدد من مقاتلي التنظيم ووحدات الحماية.
ومع تقدم ساعات الأمس بات مقاتلو داعش أقرب ما يكونون عن كوباني، حيث قال مدير المرصد لوكالة فرانس برس «انهم على بعد خمسة كلم الى جنوب وجنوب شرق كوباني، انها أقرب مسافة وصلوا اليها» مشيرا الى ان «قذائف التنظيم الصاروخية أصابت للمرة الاولى مركز المدينة» الثالثة للاكراد في سورية.
ولفت عبدالرحمن الى أن «16 قذيفة صاروخية على الأقل أصابت مركز المدينة للمرة الاولى ما اسفر عن مقتل شخص وجرح آخرين» معتبرا انه «القصف الأعنف على المدينة». وأضاف ان القذائف الصاروخية «طالت كذلك الحدود التركية» في شمال المدينة.
وقالت رويترز، إن دبابات تركية اتخذت مواقع على تل يطل على بلدة كوباني الكردية المحاصرة من قبل التنظيم أمس بعد سقوط عدة قذائف على الأراضي التركية. وتمركزت 15 دبابة على الأقل وصوب بعضها مدافعه باتجاه الأراضي السورية قرب قاعدة عسكرية تركية شمال غربي كوباني.
على الطرف المقابل، شنت طائرات حربية، يرجح أنها أميركية، وقوات البشمركة الكردية أمس، هجمات جوية وضربات صاروخية على مواقع لتنظيم «داعش»، بنينوى شمالي العراق.
يأتي ذلك فيما أعلن قائد بالشرطة مقتل 20 عنصرا من التنظيم بعد هجوهم على جامعة تكريت في محافظة صلاح الدين شمال العراق.
وقال ضابط برتبة نقيب في قوات البشمركة، لوكالة الأناضول، إن «طائرات حربية من المرجح أنها أميركية، شنت هجمات جوية وبشكل مكثف على مواقع داعش قرب مركز ناحية برطلة ذات الأغلبية المسيحية» 25 كلم شرق الموصل. وأضاف «في الوقت نفسه تسدد قوات البشمركة الكردية ضربات براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مواقع التنظيم قرب بلدة بعشيقة المجاورة لبرطلة» الواقعة على بعد 17 كلم شمال شرق الموصل.
ورجح المصدر وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف تنظيم «داعش» بسبب كثافة القصف.
من جانبه، أعلن قائد شرطة صلاح الدين اللواء الركن حمد النامس، عن مقتل 20 عنصرا من تنظيم داعش باشتباكات مع القوات الأمنية بعد هجومهم على جامعة تكريت في صلاح الدين.
وقال النامس، لوكالة الأناضول، إن «قوة من الجيش والشرطة وبمساندة جهاز مكافحة الإرهاب ومقاتلي الحشد الشعبي وبإسناد من الطيران العراقي تمكنوا من صد هجوم لعناصر تنظيم داعش الإرهابي على جامعة تكريت التي تسيطر عليها القوات الأمنية في صلاح الدين».