Note: English translation is not 100% accurate
قبول 27 مترشحاً ورفض العشرات
شبهة التزوير تخيّم على الانتخابات الرئاسية في تونس قبل شهرين من بدئها
2 أكتوبر 2014
المصدر : تونس ـ رويترز
قال مسؤولون تونسيون ان النيابة العامة في تونس تنظر في شبهات تزوير ضد مرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها بعد نحو شهرين في خطوة قد تضرب مصداقية هذا الاستحقاق الانتخابي في مهد انتفاضات الربيع العربي.
ومنذ ثورة 2011 التي اطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي تتقدم تونس بثبات نحو انهاء الانتقال الديموقراطي بعد اقرار دستور جديد واستعدادها لتنظيم انتخابات برلمانية في 26 اكتوبر وانتخابات رئاسية في 23 نوفمبر المقبل.وأمس الاول أعلنت الهيئة المستقلة التي تشرف على الانتخابات انها قبلت ملفات 27 مترشحا للانتخابات الرئاسية ورفضت عشرات الملفات الاخرى، وقدمت الهيئة شكاوى للنيابة العمومية لشبهات في تزوير ملفات.
وقالت ان أغلب الشبهات تتعلق بضم ملفات مترشحين تزكيات وهمية لمواطنين. ويحتاج كل مرشح للرئاسية لتزكية عشرة آلاف شخص على الأقل ضمن الأوراق المطلوبة لقبول الملفات.
واحتج عدة تونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الاعلام على ورود اسمائهم ضمن لائحة التزكية التي نشرتها هيئة الانتخابات دون ان يكون وقعوا على اي وثيقة.
وقال شفيق صرصار رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات «تقدمت الهيئة بقضية بعد ان قدم لنا مواطن قرائن تشير الى ورود اسمه ضمن قائمات عدة مرشحين رغم انه لم يزك احدا».
واضاف ان موظفا من الهيئة الفرعية للانتخابات تم الزج باسمه ايضا في هذه التزكيات.
وكشف صرصار ان الهيئة انتبهت الى ان شركة خاصة لم يسمها تعمدت الاستيلاء على قاعدة بيانات لاشخاص لاستعمالها في تزكيات المرشحين.
وقال ان الهيئة تقدمت بشكوى للنيابة العامة ضد هذه الشركة معتبرة ان التصدي لهذه الممارسات من مهام القضاء فقط.
وذكرت وسائل اعلام محلية ان النيابة العامة دعت صرصار للاستماع الى شهادته بخصوص شبهات التزوير.
وسيكون لرئيس الجمهورية صلاحيات تعيين كبار المسؤولين في الجيش والتعيينات الخارجية لكن صلاحياته أقل من صلاحيات رئيس الحكومة الذي سيهتم بتسيير السياسة الاقتصادية والاجتماعية والأمن وغيرها وأثارت شبهات التزوير قلق ناشطين حقوقيين عبروا عن خشيتهم من ان يكون رئيس تونس المقبل أحد الذين تعمدوا التزوير.
وقال معز بوراوي رئيس منظمة «عتيد» التونسية لمراقبة الانتخابات ان الاقرار بوجود غش وتزوير دون التصدي له سيفقد المواطن ثقته، متسائلا: ماذا سيكون رد فعل الهيئة اذا اقرت النيابة العامة تزوير مرشح للتزكيات.
وأضاف «النتائج قد تجعل لدينا رئيسا مزورا ومختلسا». وقالت منظمة عتيد انه من بين 27 مرشحا بشكل رسمي للانتخابات هناك أربعة ترشحات مزورة تضمنت حتى تزكيات اسماء موتى.وضمت قائمة المترشحين المقبولين للانتخابات الرئاسية التي أعلنتها الهيئة ثلاثة وزراء في آخر حكومة لبن علي وهم عبدالرحيم الزواري وزير النقل السابق ومنذر الزنايدي وزير الصحة السابق، اضافة الى كمال مرجان وهو آخر وزير للخارجية في عهد بن علي.