Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تنخرط في العمليات العسكرية ضد التنظيم في العراق
معارك طاحنة بين «داعش» والأكراد في «كوباني» والتحالف يشن غارات نهارية في سورية للمرة الأولى
2 أكتوبر 2014
المصدر : عـواصم ـ وكـالات

تضارب الأنباء حول سيطرة مقاتلي الدولة على ضريح جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية انضمت بريطانيا بشكل مباشر إلى العمليات العسكرية واكتفت أستراليا حتى الآن بإعلانها عن تقديم الدعم اللوجيستي لطائرات قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في العراق، بينما رصدت وسائل إعلان القيام بأول غارات نهارية للتحالف على سورية، حيث قصفت مواقع «الدولة الإسلامية» على أطراف قرية عين العرب.
هذا وقد أكدت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن مقاتلاتها شنت ثاني هجوم لها ضد أهداف تابعة لداعش «تنظيم الدولة الإسلامية» في العراق.
وذكرت الوزارة في بيان صحافي أن مقاتلتين من طراز (تورنيدو جي ار 4) قدمتا إسنادا جويا للقوات العراقية في منطقة تقع غربي بغداد أمس.
وأوضحت أن المعلومات الأولية كانت تشير إلى استخدام تنظيم «داعش» ذلك الموقع كمركز للقيادة والمراقبة مشيرة إلى أن أربعة صواريخ موجهة أطلقتها المقاتلتان البريطانيتان أسفرت عن إصابة الأهداف بدقة ما أدى إلى تدمير مركبتين متحركتين.
وتعد تلك العملية العسكرية هي الثانية التي ينفذها سلاح الجو البريطاني منذ حصول حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على إذن من مجلس العموم الجمعة الماضي بشن ضربات عسكرية ضد «داعش» في العراق بعد غارات مماثلة يوم الثلاثاء الماضي.
على الجبهة المقابلة من المعركة ضد داعش، تصاعدت وتيرة الاشتباكات، الدائرة في محيط مدينة عين العرب في محافظة حلب السورية، بين مقاتلي «داعش»، وبعض الفصائل الكردية المسلحة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الاشتباكات تواصلت في القرى التابعة للناحية، وزادت حدتها مقارنة مع الأيام الماضية، حيث يقصف تنظيم «داعش» البلدة التي يطلق عليها الأكراد «كوباني»من ثلاثة جوانب، وعلى الأخص من الجنوب، في حين ترد الميليشات المتمركزة في المدينة بنيران كثيفة.
وتصاعدت الاشتباكات في قرية شيفتيك أيضا، كما لوحظ أن مسلحين من «داعش» تمركزوا في محيط السكة الحديدية المارة من عين العرب وفي بعض المواقع على مرتفعات بالمنطقة.
بدوره اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معارك طاحنة دارت بين مقاتلي داعش والمسلحين الاكراد على أطراف البلدة المتاخمة للحدود التركية والتي «يدافع عنها الاكراد بشراسة»، بحسب المرصد الذي أكد أن مسلحي التنظيم باتوا «على بعد 2-3 كلم فقط منها».
ولأول مرة، قالت مصادر كردية والمرصد السوري أن قوات التحالف شنت غارات جوية صباحية على مواقع التنظيم في كوباني.
بعد أن كانت تعتمد في الأغلب على الغارات الليلية وتهدف إلى تدمير قواعد وقوات التنظيم الذي سيطر على أجزاء كبيرة من أراضي العراق وسورية.
ونقلت رويترز عن شهود انهم سمعوا بوضوح أزيز الطائرات وشاهدو الدخان الأسود يتصاعد في الجو من جنوب شرقي البلدة.
وقال بروير محمد علي وهو مترجم لجماعة كردية في اتصال هاتفي مع رويترز من عين العرب «قصفت طائرات أميركية قرية تقع على مسافة أربعة أو خمسة كيلومترات جنوب شرقي كوباني وسمعنا أنها دمرت دبابة».
بدوره أكد قائد القوات الكردية التي تدافع عن كوباني أن خمس غارات شنت لكنه لا يعرف ما إذا كانت نجحت في إصابة أهدافها.
وأفاد المرصد بأن «قوات التحالف نفذت خمس ضربات جوية على الأقل ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» على خط المواجهة مع القوات الكردية في شرق وجنوب شرق بلدة عين العرب». وأكد سقوط «خسائر بشرية في صفوف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية».
وقد أكدت الحكومة التركية أن مقاتلي «داعش» اقتربوا من جيب تركي صغير داخل الأراضي السورية يضم ضريح سليمان شاه جد مؤسس الامبراطورية العثمانية ويقع على بعد عشرين كلم داخل الأراضي السورية وثلاثين كلم جنوب عين العرب. وكان ناشطون قالوا إن داعش اعتقل بالفعل عددا من حراس الضريح الأتراك لكن مصادر تركية نفت هذه الأنباء.