Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يقيّم الضربات الجوية ضد «داعش» وسجال بين «الپنتاغون» ووسائل الإعلام حول تغطية الحرب
2 أكتوبر 2014
المصدر : واشنطن ـ رويترز ـ أ.ف.پ

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) عن انشاء وحدة للتدخل السريع في الشرق الاوسط، في وقت تستعر فيه حرب الانتقادات المتبادلة بينها وبين وسائل الاعلام، بعد ايام على الحملة التي شنتها هذه الوسائل على تصريح الرئيس الاميركي باراك أوباما بأن الاستخبارات قد اساءت تقدير خطر «داعش».
فقد اتهمت الوزارة بعض وسائل الإعلام بافتقارها إلى الصبر في بداية حملة طويلة لمحاربة مقاتلي التنظيم وحذرت من أن احراز التقدم قد يستغرق وقتا، قائلة «ليس بوسعنا قصفهم فيختفوا».
وامتنع المتحدث باسم «الپنتاغون» الاميرال جون كيربي عن الإشارة إلى تغطية معينة في كلمته ووصف التغطية الاعلامية بأنها «صاخبة قليلا وتتسم بالمبالغة وليست متوازنة على نحو صحيح»، وانتقد تغطية هذه الضربات من قبل بعض وسائل الاعلام، مشيرا الى انها تؤدي الى تعليق آمال غير واقعية على الحملة الجوية.
وقال كيربي في إفادة صحافية بالپنتاغون أمس الأول «ما سمعتم كان تعبيرا قليلا عن إحباطي الخاص من بعض التغطيات الإعلامية والتوقعات أيضا (تقولون) أسقطتم أكثر من 300 قنبلة، لكنهم ما زالوا يستولون على الأرض».
وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من بدء الضربات الجوية في سورية وبعد قرابة شهرين على بدء الضربات في العراق ضد أهداف الدولة التي سيطرت على المزيد من الاراضي في سورية، وتشير أيضا إلى سعي وزارة الدفاع الأميركية لخفض سقف التوقعات بشأن أي حل سريع.
وعزا كيربي النبرة التي شهدها في بعض تقارير وسائل الإعلام إلى «الطبيعة الفورية لبيئة المعلومات اليوم»، وقال «لكن هناك أيضا تلك التوقعات الخاصة بالقدرة الكبيرة للجيش الأميركي»، وأضاف «هذا صراع ثقافي وديني وجغرافي معقد وصعب نواجهه في العراق وسورية ولن يحل بين عشية وضحاها ولن يحل بالقنابل ولن يحل بأي شيء سوى الكثير من العمل الجاد والوقت والجهد».
وتابع: «لم يقل احد ان الامر سيكون سهلا او سريعا ولا احد يجب ينخدع بإحساس موهوم بالامن من خلال ضربات جوية محددة الهدف»، واضاف «لن نقضي عليهم بالقصف ولا يمكننا ان نفعل بذلك».
وقال كيربي: «بالرغم من اننا نتقاسم الشعور بأن الوضع ملح حيال هذا التنظيم، يجب ان نتقاسم ايضا شعورا بالصبر الاستراتيجي واعتقد ان هذا ما ينقص البعض منا»، واشار الى ان مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية لم يعودوا يتنقلون بمجموعات كبيرة في العراء بل «يتفرقون» لتحاشي الضربات من الجو، واقر بأن التنظيم مازال يشكل تهديدا وانه في بعض الحالات استولى على اراض جديدة.
واضاف: «كنا صادقين جدا بالقول ان التحرك العسكري وحده لن يؤدي الى انتصار هذا الجهد لكن لا يجوز ان يؤخذ ذلك على انه اعتراف بعدم الفعالية»، في غضون ذلك، اعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما اجتمع مع كبار مستشاريه للامن القومي لتقييم استراتيجية مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ«داعش» بعد اسبوع من بدء غارات التحالف الدولي على مواقع التنظيم في سورية، وذكر بيان صدر عن البيت الابيض انه تم اطلاع أوباما على نتائج الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة ودول التحالف في سورية والعراق وآثار تلك العمليات على التنظيم الارهابي.
وناقش الرئيس الأميركي مع فريقه للأمن القومي اهمية احراز تقدم في الجوانب غير العسكرية من الناحية الاستراتيجية بما في ذلك تنظيم اسهامات دول التحالف تماشيا مع الجهود الحالية للحد من قدرات «داعش» والقضاء عليه، كما تم اطلاع الرئيس اوباما على اثار الضربات الجوية الأميركية ضد جماعة «خراسان» في سورية.