Note: English translation is not 100% accurate
نواب لـ «الأنباء» عن سلام: كل التضحيات تهون أمام حياة جندي مهدد
لبنان: الجلسة التشريعية انعقدت ولم تُشرِّع سلسلة الرواتب و«المطارنة الموارنة»: الضرورة الشرعية الوحيدة انتخاب رئيس
2 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

لحود: كان على الجيش الاستعانة بالطيران السوري
داعش تفرج عن أحد الجنود المحتجزين لديها بيروت ـ عمر حبنجر
ابرز ما في الجلسة النيابية التي انعقدت امس هو اقرارها بـ «تشريع الضرورة»، وبالتالي تحويل مجلس النواب من هيئة ناخبة لرئيس الجمهورية الى هيئة تشريعية، بتجاوز واضح لنصوص الدستور وروحه تحت مسمى الضرورة او القوة القاهرة.
اما بالنسبة لمقررات الجلسة، فقد اطاحت الخلافات السياسية بسلسلة رتب ورواتب الموظفين التي خفضت من مستحقات العسكريين واستثنت معلمي المدارس الخاصة، ما اضطر رئيس المجلس نبيه بري الى تنفيذ تهديده بإعادة مشروع القانون الى اللجان النيابية المشتركة.وكان رئيس المجلس نبيه بري هدد باعادة مشروع السلسلة الى اللجان النيابية في حال صدور ردود فعل سلبية على سلسلة الرتب الرواتب على الرغم من انها استغرقت سنوات من التحضير، وقال: قلت سابقا ان هذه السلسلة هي الممر الاجباري للتشريع، وقد دافعت عنه طويلا، فهل أكافأ على هذا النحو؟ الله يسترهم مني، بعدهم، بيعرفوا نبيه بري، انصحهم ألا يجربوني.
لكن ما خشي منه رئيس المجلس حصل، فقد تلقى رسالة من رابطة التعليم الثانوي الرسمي تحتج فيه على منح معلمي المرحلة الابتدائية الدرجات الست التي نالها الثانويون، كما ان هناك اعتراضا من الاسلاك العسكرية، وقال: انا افهم ان يعترض احدهم على ما حصل عليه، لكن ليس من حقه ان يعترض على ما يقرره مجلس النواب لسواه، امام هذه الاعتراضات نفذ بري وعيده واعاد مشروع قانون السلسلة الى اللجان النيابية.
في مستهل الجلسة، طلب الكلام وزير الدفاع سمير مقبل واقترح فصل سلسلة رواتب العسكريين عن القطاع العام، مشيرا الى انه سيعد مشروع قانون الى الحكومة لتحيله الى المجلس.
هـــذا، واقـــــرت الجلســة 6 مشاريع اتفاقات دولية بسرعة قصوى وصححت بندا في قانون السير، واقرت من خارج جدول الاعمال اقتراح قانون بالموافقة على اعتماد مالي بقيمة 626 مليار ليرة لدفع رواتب الموظفين عن شهري 11 و12 من هذا العام.
وبعد الجلسة، تحدث عدد من النواب، حيث اشار النائب جورج عدوان الى ان مشروع السلسلة وصل الى مسار معين ولم يحصل على تأييد الجميع، آملا استمرار السعي لاقرار السلسلة، اما النائب ابراهيم كنعان فقال: الجيش والقوى الامنية لها مطالب وحقوق، وآمل ألا يخضع النقاش في اللجان لسجال سياسي او تعطيل، ورأى انه تاريخيا لا فصل بين القطاع الخاص والقطاع العام.
بدوره، قال وزير التربية الياس أبوصعب: كنا نتمنى اقرار السلسلة ولن يكون هناك تعطيل للعام الدراسي بسبب السلسلة.
من جهتهم، ناشد المطارنة الموارنة المرجعيات الاسلامية الرسمية ان يتخذوا موقفا واضحا من الظاهرة الارهابية وتنشئة الاجيال على المفاهيم الدينية.
واعلن المطارنة في بيان لهم عن تضامنهم مع ذوي العسكريين الرهائن، معبرين عن تفهمهم لآلامهم، مشددين على انه على المسؤولين اخذ هذه المشاعر بالحسبان، وناشدوا الجميع دعم المؤسسة العسكرية والقوة الامنية لأن في صونها درءا للمخاطر.
واعربوا عن توجسهم للتحركات التي تشهدها طرابلس والتضخيم الاعلامي عن وجود مجموعات ارهابية في المدينة، واثنوا على ما تقوم به المرجعيات في طرابلس لحفظ حضارتها التاريخية.
وتوقفوا عند الدعوة لجلسة تشريعية وتشريع الضرورة، مؤكدين ان الضرورة الشرعية والوحيدة والملحة هي انتخاب رئيس للجمهورية، وما عدا ذلك يعتبر مخالفة صريحة للدستور، محذرين من مغبة ادارة الظهر لموجبات الدستور.
في هذه الاثناء، ينعقد مجلس الوزراء اليوم لمناقشة المطالب بإطلاق حرية التفاوض من اجل مقايضة العسكريين المخطوفين بما يطالب به الخاطفون.ويبدو انه بعد حملة التضامن التي قادتها قوى 14 آذار واللقاء النيابي الديموقراطي برئاسة وليد جنبلاط فضلا عن رجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب مع ذوي العسكريين المخطوفين، بات الطريق مفتوحا امام الحكومة، وبالذات رئيسها تمام سلام الذي نقل نواب عنه لـ «الأنباء» قوله امس: مهما كانت التضحيات فإنها تهون امام حياة جندي مهدد.وكان سلام قال في مجلس النواب امس ان قضية العسكريين المخطوفين الابطال ليست سلعة سياسية، والدولة والحكومة هما الحاضنان والراعيان لأسر الجنود وليس الارهابيون والقتلة.
في هذا السياق، قال السيد حسن نصرالله خلال استقباله الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني اللواء علي شمخاني انه في ظل التهديدات المعقدة وغير المسبوقة التي تشكل خطرا وجوديا على المنطقة وشعوبها فإن اولويات حزب الله هي لتفعيل المواجهة ضد الارهاب التكفيري والعمل على منع انتقال الازمة الى المجتمع اللبناني.
واكد نصرالله ان مواجهة التهديدات المتصاعدة تحتاج الى اجراءات فعلية لا مسرحية، مع تجنب ازدواجية المعايير والتعاطي المشبوه مع الارهاب.
وأيد الرئيس السابق للجمهورية اميل لحود دعوة نصرالله الحكومة الى مفاوضة خاطفي العسكريين من موقع قوة، رافضا مبدأ المقايضة رغم ثقته العالية باللواء عباس ابراهيم الذي لا يمكن ان يفرط.
وقال فــي حديث لقناة «او.تي.في» الناطقة بلسان التيار الوطني الحر انه خلال الحملة على الدواعش في محيط عرسال كان على الجيش اللبناني دعوة الطيران الحربي السوري للمساعدة!
وبالعودة الى ملف العسكريين المخطوفين، فقد افرج تنظيم داعش فجر امس عن المعاون الاول في الجيش كمال الحجيري الذي كان خطف من مزرعة والده في وادي حميد قبل اسبوعين بعد مفاوضات قادها الموفد القطري الذي توجه الى جرود عرسال برفقة ضابطين من الامن العام وتسلم الحجيري.