Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون لـ «الأنباء»: فرحة الأطفال لا تكتمل إلا بالملابس الجديدة.. وأهمية العيد تكمن في صلة الأرحام والإحسان للفقراء والمحتاجين بتوزيع الأضاحي
في العيد.. الأضحية لا تغني عن لبس الجديد
3 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء







لا ننتظر العيد مثل باقي الدول الفقيرة فالتسوق وشراء الملابس بالكويت في كل أيام السنة
السفر إلى الخارج في العيد أفضل وأقل تكلفةلميس بلال
العيد فرحة وعيدية وثياب جديدة، يأتي مرة في كل عام، ولكل منا طقوسه وعاداته الخاصة في الاحتفال بالعيد، والتي لا يمكن التنازل عنها او تغييرها مع تغير طقوس الحياة وايقاعها السريع، فهناك من يفضل شراء الملابس الجديدة وآخر يحب الذهاب الى الاماكن الترفيهية وثالث يحب قضاء العيد مع الاهل والعائلة في المنزل وهكذا، ولمعرفة عادات ورغبات المواطنين والمقيمين في الاحتفال بالعيد، استطلعت «الأنباء» آراء مجموعة منهم.وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، تقول أم جنى: بالتأكيد من أولوياتي في كل عيد أن اشتري لأطفالي ملابس العيد، واحرص على ان تكون متماشية مع الموضة الجارية، ومع ان الاسعار مثل البورصة تصعد بسرعة قبل المواسم والاعياد، الا اننا مستحيل ان نحرم اولادنا من هذه الفرحة الجميلة بلبس الجديد من الملابس والاكسسوارات، فما تربيت عليه وما كان يفرحني وانا صغيرة سيفرح اطفالي.
واضافت: اما الاضاحي فهي ايضا ضرورية في عيد الاضحى وهي عادة عودت عليها اطفالي ايضا، فهم يساعدونني في توزيع الاضاحي كل عيد.
أما سلطان مصطفى فيوضح ان عيد الفطر للازياء الجديدة، اما الاضحى فهو لذبح الاضاحي فقط وهذا ما قام بغرسه في عقول أولاده وحببهم فيه، ولكنه قال: مع انني قمت بزرع هذا المبدأ في دماغهم الا انني مرات كثيرة اشتري لهم لباس العيد واكسر القاعدة التي وضعتها لهم.
من جانبها، تؤكد ام محمد ان العيد بالنسبة لها سعادة الصغار قبل الكبار، فالصغار يرون في لبس الجديد واللهو واللعب البريء قمة الفرحة، فهي تقضي ايام العيد كلها في ترفيه اطفالها وتحرص على زيارة معظم مرافئ الكويت الجميلة في ايام العيد ليستمتع الاطفال بشراء الالعاب والهدايا والملابس والاستمتاع بالمنتزهات الخارجية خصوصا ان عيد الاضحى يصادف اجمل اوقات السنة بنقاء الجو وصفائه.
بدورها، تشير وفاء خلفان الى ان عيد الاضحى مرتبط بالاضحية ولا اتخيل ان عيد الاضحى يكتمل من دون اضحية، الا انه من بعد الغلاء وارتفاع الأسعار اصبح القلة يقومون بشرائها، وهذا الامر سلب فرحة الكثير وخصوصا الاطفال الذين يعتقدون ان العيد مرتبط بالأضحية ومن دونها لا يعتبر عيدا وانما مناسبة عادية.
وتؤكد مفاز تيفون ان فرحتها تكمن في لبس العيد الذي يميزه أنه فقط للعيد إلا انها أيضا تحب عيد الأضحى لأنه عيد اللحوم، متمنية من الله الا يقطع هذه العادة بين المسلمين.
من ناحيتها، تبين تغريد الحسن: في رأيي ان شعار عيد الاضحى «خروف العيد» والملابس الجديدة كلها جزء لا يتجزأ عن بعضه البعض، الا انني أؤمن بان لكل عائلة وضعها الخاص وقدرة على التحمل وكل حسب استطاعته.
وتابعت: ان اسعار الاضحية باتت باهظة الثمن وبعض الاسر المتعففة لا تستطيع ذبح اضحية العيد، لذا تلجا لدفع مبالغ قليلـــة عن طريق الاماكن الخيرية لذبح الاضاحي في بلاد اخرى.
في السياق ذاته، تقول أم نوال ان اهمية عيد الاضحى تكمن في صلة الرحم لما فيه من صلة للارحام والعطف على الايتام والاحسان للفقراء خصوصا عندما تذبح الاضاحي وتوزع لحومها على المحتاجين، أما شراء الملابس الجديدة للأولاد فهذه عادة تكون لصغار السن تحديدا ليشعروا بفرحة العيد، اما الكبار فلا يرغبون في ذلك أحيانا لعلمهم أنه بعد العيد مباشرة ستكون الموضة أجمل.
وزادت ام نوال: نحن في الكويت والحمد لله نتسوق طوال السنة ولا ننتظر العيد مثل باقي الدول الفقيرة وهذا ما يجعل مسألة الاضاحي أهم بالنسبة لنا في العيد.
من ناحيته، يؤكد راشد سليمان « بالنسبة لي الاضحية غير مهمة لأنها من تخصص والدي وليس لي دور غير معايدتهم وطلب العيدية، ولكن المهم عندي جدا شراء دشداشة العيد لأنها الزي الرسمي الذي ارتاده لزيارة الاقارب في العيد.
اما وليد السبيعي فيقول: أنا لا أفكر في أضحية أو شراء ملابس جديدة فكل عيد أسافر وأشتري راحة البال وبالطبع هناك اتسوق لنفسي واعايد نفسي واعايد اهلي بالاتصال بهم وهذا اجمل برأيي.
بدروها، تؤكد أريج السجاري أهمية الاضحية مقارنة بالملابس الجديدة، خصوصا ان عيد الاضحى لمشاركة الفقراء وتوزيع اللحوم للأسر المتعففة ليشعروا بقدوم العيد ويحتفلوا.
وتضيف: اذا فكرنا فقط بشراء الملابس ولم نفكر بتوزيع الاضحية فهذه أنانية من قبلنا فلابد ان نشعر بالفقراء قبل أن نفكر في أزيائنا ومظهرنا الخارجي.
أكدوا أن القوة الشرائية في الكويت متوافرة مقارنة بالدول الأخرى ولكن اهتمامات الناس تنصب على شراء الأضاحي أكثر
أصحاب محلات لـ «الأنباء»: شراء الملابس في «الأضحى» أقل من «الفطر»
عبدالله الراكان
من المعلوم أن رغبات الناس في شراء الملابس والمستلزمات تختلف من موسم لآخر وخاصة في الأعياد، وعيد الأضحى يختلف عن الفطر من حيث التسوق والأضحية، ولا يزال للعيد وقعه وجماله خاصة في نفوس الأطفال، لذا فهو يلتزم بشراء الجديد الذي في الغالب يتركز في الملابس الجديدة، ولكن يظل «الأضحى» يتميز بما هو أهم من شراء الملابس وهي الأضحية التي نلاحظ ارتفاع سعرها فوق المعقول واستغلال بعض تجار الأغنام حاجة الناس لها، الأمر الذي يهدد ميزانية الكثير من الأسر التي لا تستطيع الجمع بين الأضحية وشراء مستلزمات وملابس العيد.
«الأنباء» حاورت بعض أصحاب المحلات التجارية وسألتهم عن اهتمام الناس وهل هو منصب على تأمين الأضحية أو الإقبال على التسوق كما هو المعتاد في كل المناسبات.
في البداية، قال كارم الخطيب احد أصحاب محلات الملابس: ان إقبال الناس على شراء الملابس لا يضاهي عيد الفطر لأن «الاضحي» له سمة وخصوصية مميزة وهي تأمين الأضحية التي ارتفعت بشكل خيالي ولا يستطيع الكثير الجمع بينها وبين المستلزمات، مشيرا إلى انه من خلال تردد الزبائن عليه يسمع منهم هذه الأحاديث التي تتحدث بشكل كبير من غلاء الأسعار في كل مكان.
من جهته، بين احمد عبدالوهاب ان الشغل الشاغل للناس هو توفير قيمة الاضحية التي ارتفعت قيمتها أضعاف مضاعفة، موضحا ان إقبال الناس على شراء الملابس متواضع جدا مقارنة بالاعياد والمناسبات الاخرى، مشيرا إلى أن الناس لا يهتمون كثيرا في عيد الأضحى والفرحة فيه أسوة بعيد الفطر الذي ينصب اهتمام الناس فيه على الشراء بدون الاكتراث بالقيمة أو التفكير بالغلاء أو الالتزامات الاخرى.
بدوره، أشار وائل عبداللطيف صاحب احد محلات بيع ملابس الاطفال الى ان الإقبال جيد على شراء الملابس خلال هذه الفترة، مشيرا إلى ان الأسعار في متناول الجميع وليست مرتفعة كما هو متوقع، موضحا ان الشيء الوحيد الذي يرتفع في هذه المناسبة هو الأضحية، ولكن لا تتعارض مع اهتمام الناس بالفرح بهذه المناسبة التي هي لا تتكرر إلا مرة واحدة في السنة.
أما داوود سليمان فيوضح ان الذي يستطيع شراء الأضحية بالسعر المرتفع قادر على تأمين مستلزمات العيد للعائلة، موضحا ان الاقبال على التسوق لم يتأثر أو يتعارض مع توفير الأضحية، مشيرا إلى ان ازدحام الأسواق في هذه الأيام واضح وإقبال الناس على شراء الملابس لا يعوقه ارتفاع سعر الأضاحي الذي هو برأيي في متناول الغالبية من الزبائن أو الناس.
من جانبه، بين احمد الخطيب ان الاقبال على التسوق معقول جدا ومناسب ولم يتأثر بتوجه الناس أو اهتمامهم بتوفير الأضحية غالية الثمن، موضحا ان القوة الشرائية متوافرة في الكويت ولله الحمد ويستطيع الجميع توفير الأضحية والتسوق لمستلزمات العيد الذي هو يعتبر فرحة للاطفال وللعائلة.
من ناحيته، وصف مبارك اليمني أحد أصحاب محلات البخور الاقبال على التسوق في عيد الأضحى بالمعقول مقارنة بعيد الفطر مع غياب الناس عن الالتزام بالمعايدة أو زيارة الاقارب في أيام عيد الأضحى، حيث ان الشغل الشاغل لهم في هذه الايام هو ذبح الاضحية وإقامة العزومات التي تجمعهم في البيوت عكس عيد الفطر الذي تكثر فيه المعايدات وزيارات الاقارب، موضحا ان الاضحية أشغلت الناس عن التسوق في عيد الأضحى.
وفي السياق ذاته، بين سمير حداد أحد أصحاب المحلات التجارية ان الاقبال من قبل المواطنين والمقيمين على شراء احتياجاتهم من الملابس كبير ولكنهم يفضلون شراء أنواع محددة من الملابس والسلع التي تتناسب مع أطفالهم غير مباليين بارتفاع أسعار السلع كون العيد له فرحة خاصة ويلتزم الجميع بالزيارات المتبادلة بين الاقارب بالاضافة إلى ان إصرار الاطفال ومتوسطي العمر على شراء الملابس الجديدة يحتم على الآباء والأمهات التوجه إلى السوق للتبضع بكل ما هو جديد، لافتا الى أنه رغم ارتفاع أسعار الاضاحي تجد الناس يرتادون الاسواق بشكل كبير غير مكترثين بتضاعف اسعرها الخالية.
وقال اسماعيل الخطيب إن غلاء الأسعار وارتفاع أسعار الاضاحي لم يثن الناس عن التوجه للسوق للتبضع بكل ما هو جديد، مشيرا إلى ان عيد الأضحى لا يختلف عن باقي الاعياد في إقبال الناس على الشراء لإتمام فرحة العيد، والاضحية لم تشتت الناس عن التسوق كما هو متوقع.