Note: English translation is not 100% accurate
149 ألفاً يقضون إجازة العيد خارج البلاد
3 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء










«الكويتية» نالت النصيب الأكبر من الرحلات بـ 52 رحلة إضافية لفترة العيد.. تلتها« التركية» بـ 24 وطيران العربية 10 رحلاتفرج ناصر
كالعادة قبل الأعياد والمناسبات المختلفة، شهد مطار الكويت الدولي يوم أمس ازدحاما كبيرا في صالة المغادرين، التي اكتظت بالمسافرين الذين يريدون قضاء إجازة العيد خارج الكويت، وشهدت صالات المطار تدفقا كبيرا جدا، الأمر الذي ولّد حالة كبيرة من الضغط على المسؤولين والجهات العاملة في المطار.
وكانت وجهات المسافرين مختلفة ومتعددة لبلدان مختلفة من أبرزها اسطنبول ودبي وشرم الشيخ ومشهد والشارقة والبحرين ولندن
وقال مدير إدارة العمليات بالإنابة في مطار الكويت أحمد الهويدي إن الخطوط الجوية الكويتية نالت النصيب الأكبر من الرحلات الإضافية، حيث بلغت 52 رحلة والخطوط الجوية التركية 24 رحلة وطيران الجزيرة 7 رحلات والخليج 7 رحلات وطيران العربية 10 رحلات وفلاي دبي 3 رحلات والخطوط الإيرانية 6 رحلات والمصرية رحلتين، والشرق الأوسط 12 رحلة والسورية رحلتين.
وبينما كشف الهويدي عن أن عدد المغادرين خلال فترة الأعياد يصل إلى نحو 149 ألفا، قال إن المطار يشهد حالة طوارئ قصوى للتعامل مع حالة الازدحام الشديد التي يشهدها المطار من قبل المسافرين من جميع الجنسيات، مشيرا إلى أن الزحمة لم تكن في الداخل بل تعدت إلى مواقف السيارات الخارجية أيضا.
«الأنباء» رصدت تدفق المسافرين والجهات التي يرغبون في السفر إليها، وتحدثت عن خططهم لأيام رحلاتهم، وكانت البداية مع طلال فهد الذي فضل قضاء إجازة العيد في الحج بصحبة الأهل، مشير إلى انه قصد البيت الحرام لأنه أفضل بقعة في الأرض وذلك لأداء مناسك الحج، مؤكدا أن قضاء هذه الإجازة في هذا المكان هي متعة ما بعدها متعة وفرض لابد منه وبالتالي فهدا المكان هو الأفضل لديه لقضاء مثل هذه الإجازة.
بدوره، اكد سليمان صالح والذي كانت وجهته البحرين أنه ارتأى أن يقضي هذا العيد في ربوع البحرين كونها دولة خليجية وقريبة وتتماشى مع إجازة العيد، وعليه فإن العيد فيها له مذاق آخر من وجهة نظره.
أaما نسرين الخطيب، فقالت إنها ترغب في أن تكون الدوحة استراحتها خلال فترة إجازة هذا العيد، حيث فضلت أن تصطحب الأطفال، وذلك للخروج من الروتين الممل وفضلت ان تغتنم هذه الفرصة لكي تستريح قليلا مع أسرتها.
من جانبه، قال احمد الرومي الذي أحب أن تكون وجهته هي بلد الضباب المملكة المتحدة، حيث يهوي جو هذه المدينة ويفضلها على الكثير من مدن العالم، موضحا أن اجازة العيد اجازة طويلة، وبالتالي رغب في أن يشد الرحال إلى هناك. من جهته، قال إبراهيم محمود إنه أصر على أن يقضي اجازة العيد بين الأهل في أم الدنيا مصر، مضيفا أنه يشتاق كثيرا إليها وإلى أحبابه فيها، خصوصا بعد أن مرت بفترة غير مستقرة، لكن بفضل الله استقرت الأوضاع في الفترة الماضية، مضيفا «إن مصر تمرض ولا تموت» بمعنى أنها فوق كل شيء وهي نبض الحياة وستعود إلى سابق عهدها.
وأكمل أن الأوضاع في المحروسة حاليا عادية وقد عادت جاذبة للسياحة كما كانت وخصوصا في شرم الشيخ والغردقة وغيرهما من المناطق السياحية، وتشهد إقبالا من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، قال حمد الزيادي إنه فضّل أن تكون وجهته اندونيسيا، حيث الجو الممتع والشلالات، فبلد مثل اندونيسيا يستحق أن تقضي إجازتك فيه، وبالتالي فإن التغيير والسفر إلى البلدان للتعرف على حضاراتها شيء مهم وجميل.