Note: English translation is not 100% accurate
مستوطنون يهود يقتحمون حوش الشهابي قرب المسجد الأقصى
حكومة الوفاق تعقد أول اجتماع لها في قطاع غزة: أمامنا مهمتان إعمار غزة وتوحيد المؤسسات الفلسطينية
10 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

عقدت حكومة الوفاق الفلسطينية امس، أول اجتماع لها في قطاع غزة برئاسة رامي الحمدالله منذ تشكيلها مطلع يونيو الماضي.
وعقد الاجتماع في منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة الذي جرى تحويله إلى مقر مؤقت لمجلس الوزراء.
وركز الاجتماع على بحث خطط إعادة إعمار قطاع غزة عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير عليه في يونيو وأغسطس الماضيين.
وقال الحمدالله للصحافيين عقب الاجتماع الحكومي، إن لدى حكومته مهمتين، الأولى إعادة إعمار قطاع غزة، والثانية إعادة توحيد المؤسسات لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.
وذكر الحمدالله أن اجتماع حكومته في غزة «خطوة مهمة من أجل تحقيق توحيد المؤسسات ومعالجة جميع آثار الانقسام الداخلي الذي لا رجعة إليه».
وشدد على أن المطلوب إعادة إعمار قطاع غزة «الذي هو على سلم الأولويات»، متمنيا نجاح مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة المقرر الأحد المقبل في القاهرة.
وأكد على ضرورة جمع الأموال اللازمة للبدء في إعمار غزة، مشيرا إلى أن ما عاينه من دمار «مخيف ومزعج».
وأجرى الحمد الله مع وزراء حكومته جولة تفقدية شملت بلدة بيت حانون شمال القطاع وحي الشجاعية شرقي مدينة غزة للاطلاع على الدمار الذي خلفه الهجوم الإسرائيلي الأخير.
وقال: بكيت من هول ما رأيت في بلدة «بيت حانون» فالواقع مؤلم ومحزن جدا.
الى ذلك، أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة «الخليل» بالكامل في وجه المصلين المسلمين يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وقال الشيخ محمد حسين ـ في بيان ـ «إن هذا الإغلاق يأتي بالتزامن مع حرب دينية تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية في فلسطين، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تغلق فيه المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي وتمنع المسلمين من دخولهما والصلاة فيهما تطلق العنان للمستوطنين لاستباحة ساحاتهما وأروقتهما والقيام بطقوسهم الدينية مما يظهر تواطؤ السلطات الرسمية الإسرائيلية وتغاضيها عن جرائم المستوطنين ضد شعب فلسطين ومساجده وكنائسه». في سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين اليهود امس وهو أول أيام عيد المظلة أو العرش العبري حوش «الشهابي» الملاصق للمسجد الأقصى بجانب باب الحديد لأداء طقوس خاصة عند حائط رباط الكر، الذي تطلق عليه الجماعات اليهودية «المبكى الصغير». ودفع التواجد الكبير والمكثف للمواطنين في المسجد الأقصى المبارك ونجاح العشرات في الاعتكاف ليلا برحابه، شرطة الاحتلال لإغلاق بابـ «المغاربة» أمام اقتحامات المستوطنين امس في حين بوابات الأقصى مفتوحة أمام المصلين.
وردا على دعوات قادة الجماعات اليهودية المتطرفة لحشد أنصارها لاقتحامات واسعة طيلة الأسبوع الجاري (فترة العيد العبري الذي يستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري)، أعلن المصلون اعتكافهم في المسجد الأقصى طيلة الأسبوع المقبل متوعدين بصد اقتحامات المستوطنين.
من جانبها، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس على أراض زراعية تابعة لبلدة الخضر وقرية نحالين جنوب غرب بيت لحم.
وأفاد الناشط في مجال مقاومة الاستيطان والجدار «غسان نجاجرة» بأن قوات الاحتلال استولت على نحو 3 دونمات في منطقة «سرب التين» المحاذية لمستوطنة «دانيال» الجاثمة على أراضي مواطني الخضر.
وأضاف نجاجرة أن قوات الاحتلال قامت بتجريف الأرض وتسويتها ثم وضعت لافتات كتب عليها «منطقة مغلقة يحظر على العرب الاقتراب منها» وأخرى نصبت وسط الأرض كتب عليها أنه ستتم إقامة حدائق عامة للمستوطنات القريبة.
وأشار إلى أن الاحتلال كان قد أخطر قبل عام أصحاب الأرض في نفس المنطقة بأنها أراض تابعة لأملاك الدولة يمنع دخولها، عدا عن قيام قوات الاحتلال بالاستيلاء على نحو 900 دونم قبل نحو 8 أشهر تابعة لبلدات الخضر ونحالين وبيت أمر وقرى أخرى.