Note: English translation is not 100% accurate
أستراليا تشارك لأول مرة في قصف أهداف للتنظيم في العراق
«الصدر»: «التحالف» ليس جاداً في محاربة «داعش» .. وكلينتون: التنظيم أسوأ بكثير من «القاعدة»
10 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مسؤول عسكري عراقي: تدريب 2500 من أبناء العشائر في ديالى لمواجهة «داعش»اتهمت كتلة «الأحرار» البرلمانية العراقية، التابعة للتيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر امس، التحالف الدولي، بعدم الجدية في محاربة تنظيم «داعش» في العراق، معتبرة أن التحالف الدولي يقصف يوميا «مواقع هزيلة»، بينما «يترك المواقع الاساسية للعناصر المسلحة من دون أي يتعرض لها».
وقال عضو الكتلة جمعة ديوان بحسب «الأناضول» ان «الوضع الأمني في المدن العراقية تحول من سيء إلى أسوأ بعد تشكيل التحالف الدولي المناهض لداعش، فهو لم يكن جادا في إيقاف وتحجيم عناصر داعش في المدن بل أوجد لهم الارضية المناسبة ليتمددوا».
وأوضح ديوان أن «التحالف الدولي حتى الآن لم يقصف أي مواقع مهمة لعناصر داعش، وخاصة المواقع التي تتواجد فيها الأسلحة والاعتدة والمعدات القتالية، بل الطيران الحربي يقصف مواقع هزيلة ليست ذات تأثير مباشر على قوة داعش».
وأشار ديوان إلى أن الحكومة الأميركية طلبت من الحكومة العراقية إيقاف القصف الجوي لسلاح الجو العراقي، مقابل أن يتولى السلاح الجوي التابع للتحالف الدولي قصف مقار داعش، مضيفا أن «الحكومة اوقفت القصف بطلب من الحكومة الأميركية، ولكن الأخيرة لم تكن جادة في قصف مواقع داعش».
في السياق نفسه، قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ان تنظيم داعش أقوى وأفضل تمويلا من تنظيم القاعدة، ويمكن أن يشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة ودول غربية أخرى إذا لم يتم توقيف زحفه.
وأضافت، في تصريحات نقلتها صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، «ان داعش يمثل تهديدا خطيرا لأنه أكثر قوة عسكرية جهادية تمويلا ومهنية، مما شهدناه منذ أي وقت مضى»، مشيرة إلى أنه «أكثر تطورا وثراء مما كان عليه تنظيم القاعدة».
وقالت كلينتون إن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان على حق بشن هجوم سياسي وعسكري ضد المتشددين الذين استولوا على مناطق واسعة من العراق وسورية وذبحوا رهائن أميركيين وبريطانيين، وأضافت «ان التنظيم سيحاول شن هجمات ضد أهداف غربية إذا كانت لديه القدرة على القيام بذلك».
الى ذلك، شاركت مقاتلة أسترالية للمرة الأولى في قصف أهداف لتنظيم «داعش» في العراق، في إطار الحملة العسكرية التي يشنها التحالف الدولي بهدف القضاء على التنظيم. وذكر بيان صادر عن قوات الدفاع الأسترالية أن طائرة حربية من طراز «سوبر هورنيت» شاركت في غارة جوية الليلة قبل الماضية، وألقت قنبلتين على أهداف للتنظيم في العراق.
وصرح مسؤولون في قوات الدفاع بأن الطائرة عادت إلى القاعدة في الإمارات العربية المتحدة بعد الغارة. وشاركت المقاتلات الأسترالية في طلعات استكشافية منذ مطلع الأسبوع، إلا أنها لم تستخدم أسلحتها في القصف.
على صعيد متصل، قال مسؤول عسكري عراقي إنه تم الانتهاء من تدريب 2500 مواطن من أبناء العشائر في محافظة ديالى (شرق) لمساندة القوات الأمنية في حربها ضد تنظيم «داعش».
وأضاف قائد عمليات دجلة (تشكيل تابع للجيش) الفريق الركن عبدالأمير الزيدي، بحسب «الأناضول»، أن «2500 مواطن من العشائر تلقوا تدريبات عسكرية خلال الأيام الماضية في قيادة عمليات دجلة، وتم الانتهاء من تسليحهم وسيشاركون القوات الأمنية في تحرير ما تبقى من المناطق التي تتواجد فيها عناصر داعش في محافظة ديالى».
وأشار الزيدي إلى أن الدعم الذي قدمته قيادة العمليات إلى عشيرة «العزة» في تحرير مناطق الشوهاني والصفرة وقرى المنصورية والعظيم وعين ليلة (شمال شرقي المحافظة)، دفع عشائر قرى سنسل وحنبس والعالي إلى التوجه لقيادة العمليات والمطالبة بالانضمام إلى القوات الأمنية لمقاتلة العصابات الداعشية.