Note: English translation is not 100% accurate
تفاؤل بتعزيز السياحة والاقتصاد والتنقل
هل ترى «الشنغن الخليجية» النور اليوم؟
14 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي
تجربة نجاح الفيزا الأوروبية الموحدة «الشنغن» التي كانت لـ12 دولة، وشملت اليوم 28 دولة، كانت لها انعكاسات ايجابية على الاقتصاد الاوروبي وساهمت في تخطي الكثير من التعقيدات الروتينية لعملية التنقل.
ومن منطلق نجاح هذه التجربة سعت دول الخليج العربي الى الاستفادة منها في مجالات شتى ومتنوعة قد تساعد في إثراء الحركة الاقتصادية ولاسيما السياحية وكذلك الجانب المجتمعي، وذلك بعد عقد اولى الخطوات بالاجتماع التحضيري لوكلاء السياحة الخليجيين تمهيدا للاجتماع الوزاري التأسيسي الأول لوزراء ورؤساء هيئات السياحة بدول المجلس والمقرر عقده اليوم للموافقة النهائية على اصدار الشنغن الخليجية.
و على وقع هذه الخطوة رصدت «الأنباء» ردود افعال شركات السياحة والسفر والقائمين على قطاع السياحة في وزارة التجارة، حيث اكدت الوكيلة المساعدة لقطاع السياحة في وزارة التجارة سميرة الغريب ان الموافقة النهائية لإصدار الفيزا الخليجية الموحدة ستكون خطوة مهمة وايجابية لكل دول مجلس التعاون ولاسيما الكويت التي ستشهد انتعاشا لحركة السياحة البينية وتبسيطا لإجراءات التنقل التي تشكل عائقا كبيرا خاصة للنخبة منهم الاطباء والمهندسين والطيارين وغيرهم.و نوهت الغريب الى ان الهدف من التأشيرة الموحدة هو تطبيق استراتيجية موحدة وتسهيل الاجراءات التنقل، متوقعة ان تكون شروط منح التأشيرة وفق المعايير المعمول بها عالميا ولن تكون تعجيزية وسيراعى فيها الجانب الأمني بالدرجة الاولى.وأوضحت أن الجانب الاقتصادي مهم، وذلك بغرض دعم اقتصادات دول مجلس التعاون وتبادل الخبرات، وكذلك الإفادة من الخبرات الموجودة في دول الخليج فيما يتعلق بالعاملين بها، وذلك ينعكس ايجابا بشكل كبير، مضيفة أنه سيكون له أثر كبير فيما يتعلق بالسياحة، وذلك لان مستويات السياحة ومعطياتها قد تختلف من دولة إلى أخرى في التأشيرات، وهذه من أهم الأشياء التي ينبغي التنبه اليها.
و اعتبرت أن التأشيرة السياحية الموحدة تعتبر من اهم البنود لتفعيل دور السياحة في الاقتصاد الوطني ولاسيما انها ستعمل على تلبية رؤية صاحب السمو بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري واقتصادي.
و بخصوص ردود افعال شركات السياحة والسفر، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بودي للطيران منذر ناجيا ان التأشيرة الموحدة او «الشنغن الخليجية»، فكرة جيدة وستشجع على زيارة اكثر من بلد خليجي وستعمل على التخفيف من الرسوم واختصار الوقت والقيام بجولة داخل كل الدول الخليجية، مشيرا الى ان الاستفادة لن تكون كبيرة بالنسبة لشركات السياحة والسفر وستقتصر فقط على زيادة حركة السياحة والسفر من الكويت الى دول خليجية بأكثر مرونة. هذا وتبرز الحاجة إلى اعتماد تأشيرة موحدة للأجانب «الشنغن الخليجية»، تخول الزائر او الوافد الدخول إلى جميع دول الخليج كافة مع خلق منظومة أمنية واحدة تكفل أمن وسلامة دول الخليج، لما لتلك المبادرة من أثر كبير على اقتصاد الدول، وزيادة تفعيل نشاطاتها المتنوعة، إضافة إلى إثراء قطاع الأعمال وبعض النشاطات الأخرى كإقامة المعارض والمؤتمرات التي تبحث في بعض الجوانب المهمة سواء الصحية أو الاقتصادية أو الأمنية أو التعليمية.