Note: English translation is not 100% accurate
التقى لاريجاني على هامش أعمال الدورة الـ 131 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي
الغانم: نسعى للتوصل إلى قرارات لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في غزة وإدانة مجازر الكيان الصهيوني
15 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء





الطريجي: احترام خصوصية المواطنين من خلال تشريعات تمنع الحرب الإلكترونية
الشايع: النظام الديموقراطي لا يفترض به التركيز على شقه الفني فقطالتقى رئيس مجلس الامة ورئيس الشعبة البرلمانية مرزوق الغانم أمس رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وذلك على هامش اجتماعات المؤتمر البرلماني الدولي الـ 131 المنعقد حاليا في جنيف.
وجرى خلال الاجتماع بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في جميع المجالات بالإضافة الى بحث آخر التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية وموقف البلدين منها والتنسيق بشأن القضايا التي ستطرح في المؤتمر.
وتطرق الاجتماع الى مناقشة آخر التطورات الأمنية في مناطق شمال العراق وما قد تتعرض له المنطقة من خطر بسبب انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة وخاصة الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
وأشاد الغانم بالعلاقات الكويتية ـ الإيرانية ودعا الى ضرورة استثمار وتوحيد الجهود الكويتية الإيرانية والتنسيق مع الدول المجاورة لمواجهة هذا الخطر الإرهابي وما قد تتعرض له الشعوب من فتنة طائفية بغيضة.
من جهته، اشاد لاريجاني بالعلاقات الكويتية ـ الإيرانية المتميزة، مشيرا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى طهران قبل أشهر.
حضر اللقاء النواب فيصل الشايع وسيف العازمي ومندوبنا لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية جمال الغنيم وأمين عام مجلس الأمة علام الكندري.
من جانب آخر، التقى الغانم رئيس الوفد البرلماني البريطاني المشارك في الاتحاد البرلماني الدولي وعضو مجلس العموم هون أليستر بيرت والوفد المرافق له وذلك على هامش اجتماعات المؤتمر البرلماني الدولي الـ 131 المنعقد حاليا في جنيف.
وتطرق الاجتماع الى العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة على المستوى البرلماني واهمية تعزيزها وتوثيقها اضافة الى بحث اهم الملفات الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها والتنسيق بشأنها.
وأشاد الغانم خلال الاجتماع بتصويت مجلس العموم البريطاني يوم أمس على قرار تاريخي والأول من نوعه يطالب فيه الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل.
وبحث الغانم مع الوفد البريطاني الذي ضم ايضا عضو مجلس اللوردات اللورد موريس ابريفون وعضو مجلس العموم ميج مون آخر التطورات الأمنية في شمال وغرب العراق وما قد تتعرض له المنطقة من خطر بسبب انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة، خاصة الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) والإشادة بدور المملكة المتحدة بوقوفها ضد الارهاب.
حضر اللقاء عن الجانب الكويتي النواب فيصل الشايع وعبدالله الطريجي وسيف العازمي ومندوبنا لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية جمال الغنيم وأمين عام مجلس الأمة علام الكندري.
من ناحية أخرى، اكد رئيس الشعبة البرلمانية رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان المؤتمر الدولي الخاص بمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين سيعقد في جنيف بمن حضر.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الغانم لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب ترؤسه اجتماع المجموعة العربية على هامش اعمال الدورة الـ 131 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.
وقال انه حث جميع البرلمانات العربية على تكثيف اتصالاتها مع برلمانات العالم لتضغط على حكوماتها لحضور هذا المؤتمر الدولي «المهم» وذلك بعد معلومات عن ان الكيان الصهيوني وعددا من الدول المؤيدة له تحاول افشال عقد المؤتمر.
واضاف الغانم ان المرحلة الثانية بعد عقد المؤتمر تتركز على انجاحه والتوصل الى قرارات لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في غزة وادانة كل المجازر التي قام بها الكيان الصهيوني خلال عداونه اضافة الى تثبيت وتوثيق مخالفاتهم لكثير من البنود الواردة في اتفاقيات جنيف.
يذكر ان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم قام في اغسطس الماضي بزيارة رسمية الى الاتحاد السويسري، حيث طلب من البرلمان السويسري الضغط على حكومتهم لعقد مؤتمر دولي لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وقال ان اجتماع المجموعة العربية استكمل ايضا بحث اهم البنود المطروحة على جدول اعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي ومنها الاقتراحات المتعلقة بالبنود الإضافية، مضيفا انه تم التوافق بين المجموعة على اقتراحين فقط من مجموع ما تقدم من اقتراحات.
واوضح ان الاقتراح الاول قدم من دولة الإمارات العربية المتحدة ويتعلق بالارهاب فيما يتعلق المقترح الآخر بدعم القضية الفلسطينية.
وذكر الغانم انه تمت مناقشة الترشيحات لمنصب رئيس اتحاد البرلمان الدولي في ضوء تقدم ثلاثة مرشحين من بنغلاديش وإندونيسيا والمالديف ممثلين عن المجموعة الاسلامية في مقابل مرشحة واحدة وهي رئيسة البرلمان الأسترالي.
وبين انه تم الاتفاق على تكليف رئيس المجموعة العربية لاختيار من يراه مناسبا من المرشحين مع التزام كل الوفود العربية باختيار الرئيس.
من جانبه، اشاد مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم لـ «كونا» بالمباحثات المهمة التي اجراها رئيس مجلس الأمة مع المسؤولين السويسريين خلال زيارته الاتحاد السويسري في اغسطس الماضي والتي تركزت على عقد المؤتمر الدولي الخاص بمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وقال ان «تلك المباحثات والجهود التي بذلها الرئيس الغانم تمخضت عن نتائج إيجابية سنسمع عنها في القريب العاجل»، موضحا ان الرئيس الغانم كان له دور في إقناع عدد من البرلمانات للتحرك على صعيد التأييد والحث على عقد المؤتمر والتسريع بانعقاده في القريب العاجل.
واضاف ان هناك تقديرا كبيرا من الجانبين الفلسطيني والعربي للجهود التي تبذلها الكويت لعقد هذا المؤتمر.
وحول مشاركة الوفد البرلماني الكويتي بأعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي، قال السفير الغنيم ان الوفد كانت له مشاركات فاعلة بقيادة رئيس المجلس الذي ترأس اكثر من اجتماع لتنسيق المواقف الخليجية والعربية والاسلامية.
واوضح انه كانت هناك لقاءات ثنائية مهمة صبت في خدمة العلاقات الثنائية والعمل العربي، معربا عن ثقته في أن مثل هذه الجهود البرلمانية المساندة للعمل الديبلوماسي الكويتي ستعمل على تعزيز الدور الذي يضطلع فيه البرلمان لدعم السياسة الخارجية الكويتية.
من جانب آخر، أكد عضو الشعبة البرلمانية النائب عبدالله الطريجي أهمية حماية المواطنين واحترام خصوصيتهم والمحافظة على أمن وسلام الدول من خلال تشريعات دولية تمنع خطر الحرب الالكترونية.
وقال، في مداخلة له في لجنة السلم والأمن الدوليين بعنوان «الحرب الالكترونية تهديد للسلم والأمن الدوليين»، ان الحرب الالكترونية لا تقل خطورة عن الحرب العسكرية، داعيا الاتحاد البرلماني الدولي ان يتخذ نهجا استباقيا لمناقشة الحرب الإلكترونية.
كما دعا الطريجي الاتحاد الى إصدار بيان ضد مثل هده الأنشطة التي لا تؤثر فقط على السلم والأمن الدوليين وإنما يمتد اثرها على المجتمعات المدنية والدول بشكل عام وهذا ما يلحق حالة من الفوضى الدولية ويتسبب في الاخلال بموازين الأمن والسلم الدوليين.
وقال إن «علينا دعم طلب الاتحاد العالمي للاتصالات لمناقشة اتفاقية السلام الالكترونية ودعم المبادرة المقترحة من الامم المتخذة لتعزيز اتفاقية حماية حقوق الشعوب في الأمن والسيادة والخصوصية والحرية من خلال صكوك قانونية جديدة لعمل إطار نكافح من خلاله الحرب الالكترونية».
وأشار الى ان التنظيمات الإرهابية من الممكن ان تستخدم الحرب الالكترونية لتنفيذ اعمال ارهابية قد تستهدف القطاعات الحيوية في الدول.
قال عضو الشعبة البرلمانية النائب فيصل الشايع ان النظام الديموقراطي لا يفترض به ان يرتكز فقط على الشق الفني المتمثل بالتصويت من حيث الآلية، مؤكدا «ان الديموقراطية أعمق من ذلك باعتبارها نظاما ينشد الاستقرار».
وشدد الشايع في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب مشاركته في اجتماع لجنة «شؤن الأمم المتحدة» على هامش اجتماعات الدورة الـ 131 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي على ضرورة أن يرتكز النظام الديموقراطي على تأصيل الأسس اللازمة له في الدولة عبر جوانب عدة كالتعليم والثقافة الديموقراطية.
واكد أهمية تقبل الحوار والتعددية في الرأي بين الناس بمختلف توجهاتهم وشيوع ثقافة التسامح وغياب الاقصائية وسيادة القانون وتطبيقه على الجميع بالمساواة، موضحا ان تلك تعد من أبرز المتطلبات الأساسية الواجب توافرها.
وفي مداخلة للوفد الكويتي تعليقا على المحاور في الاجتماع حول تضخيم ميزانيات وزارات الدفاع وأثرها على التنمية، اكد النائب الشايع اتفاقه مع ما ذكره المحاور.
وأوضح ان «تضخم ميزانيات وزارة الدفاع في العالم وشراء الأسلحة لها أضرار كثيرة، كما ان لها تأثير كبير على التنمية»، مطالبا بتحويل تلك الأموال الى مصلحة المواطنين في التعليم والصحة والبناء والبنية التحتية.
وقال انه اتفق مع المحاور أيضا حول ما طرحه عن العلاقة بين الناخبين والنواب «وهي بالفعل موجوده لدينا في الكويت، حيث ان لهم تأثير مباشر وذلك اثناء المقابلات التي نتحاور فيها معهم حيث نستمع لاحتياجاتهم ونختار ما هو مفيد لهم وللوطن من آراء».
وأوضح في هذا الصدد انه تم أخيرا إصدار قانون مهم جدا في الكويت لمصلحة المواطن حيث اصبح له الحق بالاعتراض والطعن ضد اي قانون يعتقد انه غير دستوري لدى المحكمة الدستورية، مشيرا الى ان ذلك يؤكد دور المواطن والناخب في علاقته بأمور المجلس والقوانين.
وعلى صعيد منفصل قال النائب الشايع انه يتفق مع ما طرحه مندوب فلسطين بشأن ضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية وانهاء العدوان الصهيوني، مشيرا الى ان «اسرائيل هي سبب المشكلات في المنطقة».