Note: English translation is not 100% accurate
الزلزلة يسأل وزير المواصلات عن صفقة البوينغ وأسباب الاستعانة بالعنصر الأجنبي في المناصب الإدارية العليا
15 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

وجه النائب د.يوسف الزلزلة سؤالا برلمانيا الى وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري جاء فيه: يرجى إفادتي عن سبب عدم تنفيذ رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية الوعود التي تتم الموافقة عليها شفويا كونها حقوقا مستحقة للموظفين منذ مدة طويلة، وكذلك مطالبات نقابة العاملين او جمعية الطيارين ومهندسي الطيران؟ وإفادتي بأسباب عدم تثبيت المديرين والموظفين المكلفين والراغبين في الاستمرار بالشركة من قبل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب منذ ديسمبر 2012 بأعذار مختلفة، تارة بوجوب الانتظار الى نهاية فترة تحديد الرغبات في 1 يونيو، وتارة بعد شهر رمضان وحتى تاريخه تم تجاهل تثبيتهم ـ أين الدعم للعنصر البشري الكويتي الراغب في العمل بالقطاع الخاص وصاحب الكفاءة العملية والفنية والإدارية؟
وما أسباب رغبة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب الاستعانة بالعنصر الأجنبي في المناصب الإدارية العليا، وتهميش العنصر الوطني الكفؤ، وما أسباب تثبيت موظف واحد في إقليم أوروبا؟ هل هو تدخل أصحاب النفوذ لدى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب؟
أرجو ذكر أسباب تعيين رئيسة مجلس الإدارة بعد تقاعدها، وكذلك أسباب تعيين اثنين في المجلس الأعلى للطيران رغم تقاعدهما أيضا، وهذا عكس ما صرح به الوزير: ان الموظف المتقاعد والحاصل على نهاية الخدمة لن يعود للشركة؟ وما أسباب الإصرار على التقاعد مع شركة مقرها إمارة الشارقة في الإمارات العربية بالرغم من وجود محاذير تعاقدية وقانونية وفنية تم ذكرها من قبل الجهات المختصة في دائرة تكنولوجيا المعلومات والتسويق والمبيعات والدائرة القانونية، وكذلك نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات، ويلاحظ وجود تعارض مصالح في حال الاستعانة بخدمات الشركة كجهة استشارية ورغبتها في المشاركة في مناقصات مقبلة؟
وجاء في السؤال: نمى الى علمنا ان هذا الفريق سيتوجه الى لندن لإنجاز صفقة البوينغ فما سبب الإصرار على الشركة الإماراتية؟
وما أسباب عدم طرح مناقصة لاختيار شركة استشارية ذات خبرة متخصصة في مجال الطيران بدلا من التعاقد المباشر مع هذه الشركة، كما هو الحال عند اختيار شركة الآياتا سابقا للقيام بعمل خطة عمل وهيكلة الشركة من خلال جلب عروض من الشركات المتخصصة في هذا المجال؟ ولماذا لم تتم حتى اليوم توقيع اتفاقية التفاهم بين شركة الخطوط الجوية الكويتية والشركة الاستشارية، ومع ذلك تطلب الشركة الاستشارية بيانات من الدوائر وتمارس عملها من مكتب الدائرة القانونية القديم ويهددون الموظفين بالشكوى الى رئيسة مجلس الإدارة لإعطائهم البيانات؟ وما أسباب تجاهل كل الجهات المختصة في الشركة والمضي قدما بالتعاقد مع هذه الشركة، وتكبد مبالغ مالية وهدر واضح، خاصة ان هناك العديد من الشركات المنافسة في مجال الطيران، خاصة ان الشركة حديثة الإنشاء ولم يمض عليها 10 سنوات في المنطقة؟
وهل يوجد تداخل مصالح قد يؤثر في مسار التعاقدات المقبلة في المناقصات؟ مع العلم بوجود ممثلي الشركة منذ فترة في الخطوط الجوية الكويتية والبدء بأعمالها دون وجود سند قانوني او تعاقد رسمي بين الطرفين.
وما أسباب تشكيل فريق عمل ولجان بشكل عشوائي، وتهميش بعض الجهات المختصة وإسناد المهام للمقربين من رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب؟ وما الإجراء المناسب للتعامل مع المستشار الإداري لمجلس الإدارة والذي يعاني من حالة صحية ولا يمارس مهام عمله منذ فترة طويلة، ومتواجد خارج البلاد في بلده الأم، وتدفع الشركة راتبه كاملا، وما المهام والاختصاصات والمسؤوليات المتعاقد عليها؟ هل سيتم إنهاء التعاقد او الانتظار الى نهاية العقد؟ ولماذا لم يتم تطبيق خطة الآياتا التي تم دفع ما يقارب ربع مليون دينار لتوفير خطة عمل وهيكلة الشركة؟