Note: English translation is not 100% accurate
العبادي: الحديث عن تهديد «داعش» للعاصمة إشاعات مغرضة .. وأوديرنو : الحكومة قادرة «نوعاً ما» على حماية بغداد
16 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم القلق البالغ الذي عبر عنه الرئيس الأميركي باراك اوباما بشأن التقدم الذي حققه مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في بلدة عين العرب بشمال سورية وفي العراق، ورغم المعلومات التي تحدثت عن اقتراب التنظيم من مطار بغداد ووقوع معارك حوله، طمأن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الى أن العاصمة بغداد مؤمنة وتنظيم «داعش» دحر بعيدا عنها.
وفي كلمة له خلال حفل تخرج دورة ضباط بالكلية العسكرية الرابعة الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب في مدينة الناصرية، قال العبادي الذي يشغل أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة إن «العاصمة بغداد مؤمنة ومستقرة، والمجاميع الإرهابية تندحر بعيدا عنها».
وأضاف أن تنظيم داعش «يتلقى ضربات مؤثرة وموجعة من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي» في إشارة الى المتطوعين الشيعة وأبناء العشائر الموالية للحكومة.
ومضى العبادي بالقول: «وسعنا من الحدود الآمنة لبغداد ودفعنا بخلايا داعش الى الخلف شرقا وغربا وشمالا وجنوبا». ورأى العبادي أن «العدو الإرهابي المتمثل بتنظيم داعش يحاول أن يبث الشائعات المغرضة للنيل من معنويات الشعب العراقي وصموده في حربه ضد الإرهاب، وآخرها الحديث عن تهديدات أمنية تحيط بالعاصمة بغداد».
ولفت إلى أن هذه الشائعات جاءت «بعد انهيار معنويات التنظيم بسبب الضربات الموجعة التي تلقاها من قوات الجيش والحشد الشعبي»، منددا بـ «بعض وسائل الاعلام التي بدأت تصدق وتروج لتلك الشائعات»، دون أن يسمي أيا منها.بدورها، نفت قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش، حدوث اشتباكات في محيط مطار العاصمة، مؤكدة على لسان المتحدث باسمها أن حزام بغداد «مؤمن بالكامل»، بحسب ما ذكر في تصريح لـ «الأناضول».
لكن تصريحات قائد الأركان الأميركي الجنرال راي أوديرنو، حول تهديد داعش لمطار بغداد وقدرة الجيش العراقي على الدفاع عن بغداد ألقت بمزيد من الشكوك، حيث قال «أثق - نوعا ما - بوجود قدرة على الدفاع عن بغداد»، مضيفا أن الغارات الجوية توفر الوقت المطلوب لإنجاز عمليات تدريب الجيش العراقي.
من جهته، قال الجنرال المتقاعد مارك هارتلنغ محلل الشؤون العسكرية لدى «سي.ان.ان»، انه لا يتوقع حصول تبدل في استراتيجية الإدارة الأميركية بمواجهة تنظيم داعش، معتبرا أن الغارات تعود بنتائج جيدة، ورأى أن التنظيم يحاول محاصرة الحكومة العراقية ببغداد لشلها عن العمل.
وحول مدى القلق الموجود في واشنطن حيال وجود تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على بعد كيلومترات قليلة من بغداد قال هارتلنغ: «إنه أمر خطير بالفعل، لأن التنظيم سيحاول فرض حصار على بغداد ودفع الحكومة العراقية إلى مواصلة الانشغال بأمن العاصمة في حين يوسع هو نفوذه في الأنبار ومناطق أخرى، وقد يزيد من ضغط هجماته شمالا».
وأضاف: «إذا كانت الحكومة العراقية منشغلة بالتركيز على نجاتها وحماية العاصمة فسيكون من الصعب عليها توفير المتطلبات غير الطائفية التي يحتاجها الجيش من أجل الوقوف على قدميه مجددا وامتلاك القدرة على شن عمليات مضادة».