Note: English translation is not 100% accurate
الغارات الجوية أكثر دقة على عين العرب بفضل التنسيق مع المسلحين الأكراد .. وأوباما لحلفائه: المعركة طويلة الأمد
«التحالف» يوجّه ضربات موجعة لـ «داعش» في «كوباني»
16 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تراجعت الأخبار التي تتحدث عن تقدم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة عين العرب السورية، لا بل حلت مكانها أخبار استعادة المسلحين الأكراد لبعض المواقع التي كانت تحت سيطرة التنظيم ومنها «تل شعير»، الواقعة غربي المدينة المسماة «كوباني» عند الأكراد، ورفعوا عليها علمهم.
ومرد ذلك، على ما يبدو الى الضربات الموجعة التي تعرض لها التنظيم بعد تكثيف غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقعه في المدينة، وقد أدت الى قتل 32 عنصرا من «داعش» على الأقل في إصابة مباشرة لأهداف في كوباني.
وأرجع المرصد السوري لحقوق الإنسان ذلك التطور الى زيادة التنسيق بين قوات التحالف والقوات الكردية على الأرض، إضافة الى زيادة وتيرة الغارات التي تجاوز عددها الـ 21 أمس الأول فقط، وأدت إلى تدمير منطقتي تجمع لمقاتلي التنظيم ومبنى وشاحنة وعربتين و3 مجمعات، كما ألحقت أضرارا بالعديد من الأهداف.
وذكر مسؤولون أكراد ان وحدات حماية الشعب الكردية تعطي معلومات عن مواقع مقاتلي الدولة في كوباني للتحالف.
وقال بولات جان المتحدث باسم الوحدات لـ «رويترز» إن كبار المسؤولين في وحدات حماية الشعب يبلغون التحالف بمواقع أهداف تنظيم الدولة الإسلامية وان الطائرات تقصفها بعد ذلك.
وأضاف ان بعض المقاتلين انسحبوا لكنهم يعيدون تنظيم صفوفهم ويعودون من جديد، مؤكدا ان الضربات تصيب الأهداف بدقة بفضل التنسيق مع الوحدات الكردية.
وذكر المرصد السوري أن إحدى غارات التحالف أمس قتلت مجموعة من مقاتلي «داعش» على مسافة لا تبعد سوى 50 مترا عن موقع كردي.
وأضاف ان الغارات أضحت أكثر فعالية بفضل عمليات التنسيق خلال الأيام الـ 6 الماضية.
وقال عبدالرحمن جوك وهو صحافي داخل كوباني ان الغارات الجوية الأخيرة أتاحت لوحدات حماية الشعب تحقيق بعض المكاسب.
وأضاف انه توجه عقب الغارات لأبعد نقطة آمنة في الجانب الشرقي من المدينة، حيث وجد بعض المباني التي كان يحتلها التنظيم خاوية، وذكر ان قوات الحماية دمرت مركبة لتنظيم الدولة الإسلامية وقتلت من كانوا بداخلها.
في غضون ذلك، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما على وحدة التحالف الدولي ضد «داعش»، معربا عن قلقه على مصير كوباني السورية.
وقال أوباما اثر اجتماع غير مسبوق في قاعدة اندروز الجوية في حضور كبار القادة العسكريين في 22 بلدا انضمت الى التحالف، «نحن قلقون جدا حيال الوضع في كوباني وحولها».
ورغم القلق الذي أبداه، لم يلمح أوباما إلى إي تغييرات فيما يعتبره استراتيجية طويلة الأمد حتى مع تزايد الضغوط على الائتلاف لمنع التنظيم من السيطرة على مزيد من الأراضي. وأبلغ أوباما القادة العسكريين «هذه ستكون حملة طويلة الأمد».
وقال ان التركيز في هذه المرحلة ينصب على القتال في الانبار بغرب العراق. وأضاف قائلا: «ونحن نشعر بقلق عميق بشأن الوضع في بلدة كوباني السورية ومحيطها والذي يبرز التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسورية».
وأبلغ مسؤول عسكري أميركي «رويترز» بعد الاجتماع انه كان هناك اعتراف بأن تنظيم الدولة الإسلامية يحقق بعض المكاسب على الأرض على الرغم من الضربات الجوية، لكنه أضاف انه كان هناك ايضا شعور بأن الائتلاف من خلال العمل معا ستكون له الغلبة في نهاية المطاف.
وقال اليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن الاجتماع «يجيء في إطار الجهود المتواصلة لبناء التحالف ودمج قدرات كل دولة في الإستراتيجية الموسعة». وقال أوباما ان الحملة ما زالت في مراحلها الأولية. وأضاف قائلا: «ستكون هناك أيام للتقدم وستكون هناك فترات من الانتكاسات». لكنه قال: «ائتلافنا متحد وراء هذا المسعى الطويل الأمد».