Note: English translation is not 100% accurate
قواته سيطرت على ثكنة عسكرية لـ«ثوار بنغازي»
حفتر يبدأ هجومه لاستعادة بنغازي من الإسلاميين
16 أكتوبر 2014
المصدر : طرابلس ـ وكالات

سيطرت كتيبة تابعة للجيش الليبي، وأخرى موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر امس على الثكنة العسكرية الخاصة بكتيبة «17 فبراير» التابعة لمجلس ثوار بنغازي شرقي البلاد.
وقال مسؤول عسكري بالجيش الليبي إن « أفراد كتيبة 204 دبابات بالجيش، وأفراد كتيبة 21 صاعقة (موالية للواء حفتر)، وبمشاركة متظاهرين في انتفاضة 15 أكتوبر المسلحة، استطاعوا السيطرة على معسكر كتيبة 17 فبراير، التابع للثوار في بنغازي».
وبحسب شهود عيان، فإن «السيطرة على المعسكر الواقع بمنطقة قاريونس في المدخل الغربي لبنغازي، جاءت بعد معارك عنيفة شارك فيها الطيران الحربي، والدبابات».
وكان حفتر قد أعلن مساء امس الاول أن «رجال الكرامة جاهزون لتحرير بنغازي من الإرهابيين»، في اشارة الى الاسلاميين وفي مقدمتهم اعضاء تنظيم «انصار الشريعة». وكانت القوات الموالية للواء حفتر قد شنت هجوما جديدا في محاولة لاستعادة مدينة بنغازي التي سقطت بايدي ميليشيات إسلامية وخصوصا جماعة «أنصار الشريعة».
وكانت مناطق متفرقة بمدينة بنغازي كان قد شهدت امس وقوع اشتباكات مسلحة بين متظاهرين مشاركين فيما يعرف بـ «انتفاضة 15 أكتوبر»، ومجموعات مسلحة محسوبة على تنظيم أنصار الشريعة، فيما تشهد المدينة حالة من الشلل التام.
وكان ناشطون ليبيون قد دعوا للخروج امس فيما أسموه «انتفاضة 15 أكتوبر المسلحة» لمساندة الجيش والشرطة وإعلان رفضهم لما قالوا إنها «جماعات إسلامية متطرفة».
ونقلت وكالة الاناضول عن مصدر لم تسمه قوله إن اشتباكات مسلحة دارات صباحا بين المتظاهرين تدعمهم «كتيبة الصاعقة 21» المؤيدة للواء المتقاعد خليفة حفتر مطلق ما تسمى بعملية «كرامة ليبيا» من جهة، وبين منتسبي «كتيبة 17 فبراير» التابعة لرئاسة الأركان التي تدعم الإسلاميين من جهة اخرى، وذلك حول الثكنة العسكرية التابعة للأخيرة بمنطقة قاريونس في محاولة من الأولى للسيطرة عليها.
وكان ما يعرف بمجلس شورى «ثوار بنغازي» قد شدد في بيان انه «سيتصدى لانتفاضة 15 أكتوبر بكل قوة»، كما توعد مسلحون ملثمون في وقت سابق من سيخرج في المظاهرة. ووصف المجلس الشورى - في بيانه له امس الدعوات إلى «انتفاضة 15 أكتوبر» بالمحاولات اليائسة لإنقاذ أتباع «الكرامة» على جبهات القتال.
الى ذلك، فقدت الحكومة الليبية برئاسة عبدالله الثني المعترف بها من الاسرة الدولية، السيطرة على موقعها الالكتروني بعد ان سيطرت عليه حكومة الانقاذ الوطني التي تنازعها السلطة والتي تسيطر على العاصمة منذ اغسطس الماضي.
وبذلك، فقدت حكومة الثني وسيلتها الاعلامية الرئيسية منذ ان انتقلت على غرار البرلمان الى شرق البلاد.